يناير 31st, 2009 بواسطة إباء اسماعيل
تتابع الشاعرة إباء اسماعيل هذا الألق الشعري وكأنها تؤرّخ لروحها ومشاعرها بما هو فنيّ وكأنها تنتزع من بطش الزمن لحظاتها الشعرية وومضاتها الكامنة المفاجئة التي تقفز في مختلف مفاصل الحياة … لتعلن نورها الخاص … وتعمّم طفولة روحها لتجمّل العالم وتدمّر الخراب ولعل ّ الشعرَ فرسُها الصاهلة التي تأخذها إلى آفاقها المضيئة !…
إن الشاعرة إباء اسماعيل موهبة شعرية وهاجة تتفتح رويداً
رويداً … وهي الباحثة دوماً عن موضع أقدامها … التي تسير بجدية واصرار وتألق على طريق الشعر الطويلة …. آملين لها دوام التوفيق والإبداع !…
من مقدمة ديواني ( اشتعالات مغترِبة ) الذي صدر مؤخراً
كتبها الشاعر السوري القدير:
محمد وحيد علي
عضو اتحاد الكتاب العرب
—————
إباء اسماعيل تقيس الحياة بالكلمات
الشاعرة الاثيرة اباء اسماعيل
زهور عراقية الى حديقتك الشامية وصباحات البكور لهمومك الشعرية
دخلت الموقع الجميل وشاهدت صورتك تعبق وتضيء وتجولت في مساحات القلوب التي احبت قصائدك وخطواتك الواثقة بين قمم المعاني على نغمات موسيقا الكشف.
لم استطع كتابة شيء لانني اجهل كيف اكتب وارسل وهذه مشكلتي
كم كنت اتمنى عليك ارشادي الى طفولتك المستمرة وميسمها على تجربتك الشعرية.
فما قرات قصيدة لك وما وما وما الا وكانت طفولتك الصوت الاقوى رغم حرصك على اخفاء الطفل في روحك خشية عليه من ان يصيبه لغب الفوضى
احييك واحيي الموقع الذي احتضنك طفلة كبيرة وشاعرة جديرة بالدراسة كما اصافح جمهورك واحدا واحدا وواحدة واحدة
اكتبي شعرا من اجل حياة اجمل ومعاني ابكر وطفولة اسعد.
البروفسورد.عبد الاله الصائغ
ASSALAM94@HOTMAIL.COM
—————
الباحثة والأديبة المغربية د. لطيفة حليم :
لقد بدأت في قراءة شعر إباء إسماعيل متأخرة سنة 2001 . كنت في هذه الفترة مقبلة على مناقشة دكتوراة الدولة في الأدب العربي حول موضوع ” شاعرات مابعد جبران” , تعذر علي أمر التواصل مع الشاعرة إباء إسماعيل ولم يتيسر لي أمر التواصل إلا بعد مناقشة دكتوراة الدولة حيث اطلعت على المتن الشعري وواصلت ما ينشر للشاعرة في بعض المجلات والصحف . ومن خلال ما نشرت الشاعرة عبر الصحف والمجلا ت و دور النشر استطعت أن أدرج شعرها ضمن بعض المحاضرات للطلبة في كلية الآداب ، وقمت بقراءة بعض القطع الشعرية قراءة سميائية تعتمد على تفكيك المعجم اللفظي وإعادة تركيبه من جديد ليفصح لنا النص الشعري عن المغيب من الذات الأنثوية المفعمة بالحب والسلام والمكتوب بصور أنيقة تجعل القارئ غاو يقرأ النص الشعري فيعيد القراءة ليكاشف النص الحقيقي في تلويناته الجمالية الشعرية .
—————
الشاعر والناقد المصري القدير
ابراهيم سعد الدين
كتب في حواري المفتوح مع مجلة أقلام الثقافية :
من أين أبدأ وأين أنتهي ..؟!
فالحوار معك أشبه بالتجوال في حديقة مترامية الأطراف عامرةٍ بأحلى القطوفِ وأطيبِ الثمار. لقد شَرُفْتُ بمعرفتك شاعرة مُبدعةً خلاّقة وصوتاً مُتفرّداً في ديوان الشعر العربيّ المعاصر، وعرفتك كاتبةً وأديبةً ومُترجمة على مستوى رفيعٍ من التميّز والإجادة، وعرفتك إنسانةً على قَدْرٍ وافرٍ من الحسّ الرّاقي والخُلقِ الكريم والمحبّة الغامرة للنّاسِ والانتماءِ الحميم للأرضِ والوطنِ والعروبة. فمن أين أبدأ حواري معكِ ..؟!!
كتب في قسم: فضاءات نقدية | لا توجد تعليقات | 384 views