<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: ثلاث قصائد قصيرة</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Jun 2010 04:19:13 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: حسن سلامة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/comment-page-1/#comment-9</link>
		<dc:creator>حسن سلامة</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 06:53:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=109#comment-9</guid>
		<description>بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت العزيزة / إباء

دخلت هنا ، وأنا على بـيّنة من المكان وصاحبته .. ولي شرف هذه الزيارة ، وهذه القراءة ..
بداية أقول : لا شأن لي بالنقد والنقاد ، ولست متخصصاً في اللغة أو النقد .. أنا مجرد إنسان يحب قراءة الكلام الجميل الصادر عن العقل وليس عن لوثة في العقل ..!
أقرأ ما ارى أنا ، وقد يتقاطع ذلك مع رؤية الشاعرة أعلاه ، لكن نأمل أن تكون القراءة في إطار صحيح ..
هنا ، نص مثلث ، رؤوسه مختلفة المعاني وإن التقت في حال بعينها .. فنرى ( صوت / مقابر / هدنة ) وكأنها رحلة ذاتية خضعت للتنبيه ثم للصورة ثم للمصالحة مع الذات أو الىخر ..
أيضاً ، وحتى لا أكسر أياً من أضلاع المثلث ، قلتُ في نفسي أقف عند رأس المثلث قبل أن أزور المقابر لاقرأ الفاتحة ..!
اكتفيت بالصوت يا صديقتي ،
لعله يصل على موجة قصيرة إلى من يشتهي ،
فوضعتنا أمام صوت وزمن .. فما الحكاية التي حولت ذاك الصوت إلى غيمة في غبار ..!!
صوت ، فيه الكثير من المعاني والاسى الذي ينتظر الشمس ..
هذا النسيج الذي بدأ بخيط الصوت على الموجة الأولى الارضية ، أراه قد تلعثم وصار غيمة .. ولأن الغيوم دائماً تحمل بشائر المطر ، فقد فوجئت بهذه الغيمة ، لأنها تماهت في الغبار ، وبالتالي قد تسقط مطراً حمضياً لا طائل منه ، بل قد يضر بأعشابنا الغضة التي زرعناها ، ونحاول أن نحميها من الريح ، ونسقيها بدمع الانتظار عند صباحات الأمل ..
غيمة في غبار ،
إشراقة في دمار ..
رحيل أكيد من الغرب للشرق ،
إلى مواطن الصباحات وأنين النخيل الصابرة ..
رحيل أكيد إلى الموطن ، برموزه ووجعه وصبره ..
أليست الأشياء تعود إلى كينونتها ، فهذا صوت يعود عنوة في حالة الفصد إلى دمه الأول .. رغم المعرفة المسبقة بما يكون هناك .. فنقبل ، بنفس راضية دخول ذاك الالتباس الوطني ..!
الأشياء تعود إلى مصادرها ، وكأنها من ضمن برنامج الحياة اليومي ، وكأني بالشاعرة التي أعرف صلابتها ، قد برمجت عقلها ووجدانها على بلانامج الغياب بالطرق المختلفة ، منذ أن وطأت قدماها أول بلاطة في أول ساحة من مطار الغربة .. فبدأت تطلق عصافير الشوق ، فيرتد إليها أنين النخيل ..!!
هل الغربة قيد ، ربما ..
لكن من المؤكد أن هذه الغربة تشكل قيداً بصورة معينة عند الشاعرة وفي القصيدة ..
قيد ، له صليل ، وهذا الصليل يرتبط عادة بالسيوف في حال النزال الشرس .. وحين ربطته بالقيد ، فقد جعلت معاصمنا تدي من الجرح العميق ..
هذا التصور العام ، في قراءة النص المتعلق بالصوت ..
وكنت آمل أن تكون الصورة معبرة عن الجميع / من دون تخصيص أو استنطاق لاسم أو واقعة بعينها ، فرايت أن النص بعموميته أفضل من ختامه بخصوصية ..

حسن سلامة
الأحد 1 نوفمبر 2009</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>الأخت العزيزة / إباء</p>
<p>دخلت هنا ، وأنا على بـيّنة من المكان وصاحبته .. ولي شرف هذه الزيارة ، وهذه القراءة ..<br />
بداية أقول : لا شأن لي بالنقد والنقاد ، ولست متخصصاً في اللغة أو النقد .. أنا مجرد إنسان يحب قراءة الكلام الجميل الصادر عن العقل وليس عن لوثة في العقل ..!<br />
أقرأ ما ارى أنا ، وقد يتقاطع ذلك مع رؤية الشاعرة أعلاه ، لكن نأمل أن تكون القراءة في إطار صحيح ..<br />
هنا ، نص مثلث ، رؤوسه مختلفة المعاني وإن التقت في حال بعينها .. فنرى ( صوت / مقابر / هدنة ) وكأنها رحلة ذاتية خضعت للتنبيه ثم للصورة ثم للمصالحة مع الذات أو الىخر ..<br />
أيضاً ، وحتى لا أكسر أياً من أضلاع المثلث ، قلتُ في نفسي أقف عند رأس المثلث قبل أن أزور المقابر لاقرأ الفاتحة ..!<br />
اكتفيت بالصوت يا صديقتي ،<br />
لعله يصل على موجة قصيرة إلى من يشتهي ،<br />
فوضعتنا أمام صوت وزمن .. فما الحكاية التي حولت ذاك الصوت إلى غيمة في غبار ..!!<br />
صوت ، فيه الكثير من المعاني والاسى الذي ينتظر الشمس ..<br />
هذا النسيج الذي بدأ بخيط الصوت على الموجة الأولى الارضية ، أراه قد تلعثم وصار غيمة .. ولأن الغيوم دائماً تحمل بشائر المطر ، فقد فوجئت بهذه الغيمة ، لأنها تماهت في الغبار ، وبالتالي قد تسقط مطراً حمضياً لا طائل منه ، بل قد يضر بأعشابنا الغضة التي زرعناها ، ونحاول أن نحميها من الريح ، ونسقيها بدمع الانتظار عند صباحات الأمل ..<br />
غيمة في غبار ،<br />
إشراقة في دمار ..<br />
رحيل أكيد من الغرب للشرق ،<br />
إلى مواطن الصباحات وأنين النخيل الصابرة ..<br />
رحيل أكيد إلى الموطن ، برموزه ووجعه وصبره ..<br />
أليست الأشياء تعود إلى كينونتها ، فهذا صوت يعود عنوة في حالة الفصد إلى دمه الأول .. رغم المعرفة المسبقة بما يكون هناك .. فنقبل ، بنفس راضية دخول ذاك الالتباس الوطني ..!<br />
الأشياء تعود إلى مصادرها ، وكأنها من ضمن برنامج الحياة اليومي ، وكأني بالشاعرة التي أعرف صلابتها ، قد برمجت عقلها ووجدانها على بلانامج الغياب بالطرق المختلفة ، منذ أن وطأت قدماها أول بلاطة في أول ساحة من مطار الغربة .. فبدأت تطلق عصافير الشوق ، فيرتد إليها أنين النخيل ..!!<br />
هل الغربة قيد ، ربما ..<br />
لكن من المؤكد أن هذه الغربة تشكل قيداً بصورة معينة عند الشاعرة وفي القصيدة ..<br />
قيد ، له صليل ، وهذا الصليل يرتبط عادة بالسيوف في حال النزال الشرس .. وحين ربطته بالقيد ، فقد جعلت معاصمنا تدي من الجرح العميق ..<br />
هذا التصور العام ، في قراءة النص المتعلق بالصوت ..<br />
وكنت آمل أن تكون الصورة معبرة عن الجميع / من دون تخصيص أو استنطاق لاسم أو واقعة بعينها ، فرايت أن النص بعموميته أفضل من ختامه بخصوصية ..</p>
<p>حسن سلامة<br />
الأحد 1 نوفمبر 2009</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
