<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; إباء اسماعيل</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/author/admin/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Jan 2012 21:27:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3</generator>
		<item>
		<title>‏أطفال غزّة ‏ يأكلون جُموحَ الحجارة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/20/20%e2%80%8f20/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/20/20%e2%80%8f20/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 20:23:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=197</guid>
		<description><![CDATA[أطفال غزّة يأكلون جُموحَ الحجارة أطفال غزّة يأكلون جموح الحجارة ..  ينسفون الخوابي التي اهترأتْ من انفعالات الريح على نوافذهم المتكسرة.. أطفال غزّة في العالم المتحجِّر، في زمن السحر والمقولات الجريئة  حتى نخاع الافتراء ..  يجتزؤون حواسهم الفريدة ويتقاسمون أجسادهم المُنتَهكة  كي يصلوا إلى قلبِ اللهْ .. &#160;  يصيرون سورةَ الزمن الآتي ..  يصيرون التاريخ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>أطفال غزّة </strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>يأكلون جُموحَ الحجارة</strong></span></p>
<p align="right">أطفال غزّة يأكلون جموح الحجارة ..</p>
<p align="right"> ينسفون الخوابي التي اهترأتْ</p>
<p align="right">من انفعالات الريح على نوافذهم المتكسرة..</p>
<p align="right">أطفال غزّة في العالم المتحجِّر،</p>
<p align="right">في زمن السحر والمقولات الجريئة</p>
<p align="right"> حتى نخاع الافتراء ..</p>
<p align="right"> يجتزؤون حواسهم الفريدة</p>
<p align="right">ويتقاسمون أجسادهم المُنتَهكة</p>
<p align="right"> كي يصلوا إلى قلبِ اللهْ ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right"> يصيرون سورةَ الزمن الآتي ..</p>
<p align="right"> يصيرون التاريخ الأسود</p>
<p align="right"> لجموع الخنافِسة</p>
<p align="right"> المشتعلين بحقد الشياطين ..</p>
<p align="right">أطفال غزّة لايستنفذون أحلامهم</p>
<p align="right"> بل هي تضيئُ كإيقونات مريم</p>
<p align="right">في عيد الميلاد..</p>
<p align="right"> و شموعهم أناملهم الصغيرة</p>
<p align="right"> تقول وترصد مافعله القاتلونْ ..</p>
<p align="right">أطفال غزّة في عالمِ الخَراب ..</p>
<p align="right"> حين يتوقف ضميره عن قولِ الحقيقة ..</p>
<p align="right">أين هم هؤلاء الأطفال</p>
<p align="right"> في عيد الأضحى وعيد الميلاد؟ ..</p>
<p align="right"> حين يُفتدى بهم ليصيروا الذبائح والفداء ..</p>
<p align="right"> أيّ زمنٍ هذا !!</p>
<p align="right">يا أيتها النفس المطمئنةُ &#8230;.</p>
<p align="right"> يا محمّد العربي .</p>
<p align="right">ياطفل المغارة  يايسوع ..</p>
<p align="right"> يامريم المجدلية .</p>
<p align="right">ياموسى و يا أنبياء الأرض</p>
<p align="right"> اخسفوا بمحبتكم شياطين الظلام !!!</p>
<p align="right">أحفاد موسى أصابهم العَماء ..</p>
<p align="right"> تفرعنوا ،</p>
<p align="right"> تشرذموا وهاموا كالأفاعي</p>
<p align="right"> يقتلون الطفولة في وطن الأنبياء &#8230;</p>
<p align="right">  كم من بياض الثلج</p>
<p align="right">أنسلهُ من روحي</p>
<p align="right">ومن جذور غربتي ؟</p>
<p align="right">سأقطف لكم أيها الأطفالُ</p>
<p align="right">الواقفونَ على حدود النار&#8230;</p>
<p align="right">وكيف أمنحُكم دفئاً</p>
<p align="right">والثلوج تستوطن في أجزائي ؟!</p>
<p align="right">ليتني شجرةٌ تثمر أبداً</p>
<p align="right"> كي أطعمكم ثماري &#8230;</p>
<p align="right">ليتني منزلٌ يتسع لكل شموخكم وقناديلكم</p>
<p align="right"> التي لا تعرف الظلام</p>
<p align="right">لأن أرواحكم تسكنها الملائكة</p>
<p align="right">لأّن أجسادكم تنفحها أنهار الكوثرْ &#8230;</p>
<p align="right">يا لهذه الكرة المعجونة</p>
<p align="right"> بقذارات الشياطينْ &#8230;</p>
<p align="right">هذه الكرة الزجاجيّة الأرضية</p>
<p align="right"> على وشك الانفجار</p>
<p align="right"> من حُمّى القهر وتعسُّف الغزاةْ &#8230;</p>
<p align="right"> أيها البشَرُ الغارقونَ بالنَّارِ</p>
<p align="right">البشرُ الذينَ يتطيّرون</p>
<p align="right"> ويتحابون ويتنابذون</p>
<p align="right"> يتخاصمون ويفترون</p>
<p align="right"> يقتلون ويُقتَلون</p>
<p align="right"> و يقرؤون</p>
<p align="right"> ويسطرون</p>
<p align="right">  ويأكلون</p>
<p align="right"> ويشربون !!&#8230;</p>
<p align="right">يا للطفولةِ</p>
<p align="right"> حين ينصبون العداء</p>
<p align="right"> لأجنحتها النورانيّةِ</p>
<p align="right"> وهي الطافحةُ بالطّهارة والنقاءْ &#8230;.</p>
<p>_______________________</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/20/20%e2%80%8f20/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/20/20%e2%80%8f20/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذرةٌ من تراب الوطن .. إباء إسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 23:34:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=190</guid>
		<description><![CDATA[    الغربة  شرَّدت روحي لتزرعني ذرّةً في تراب الوطن. بعد ربع قرن غربةٍ  من الزمان و المكان، بقيتْ الـ ( بعدَ) تُراوِحُ مكانها. فأنا هنا وهناكَ دائماً وأبداً. العشقُ يأخذني من قلبي إليه. فهل يغفر لي أخطائي كما أغفر أخطاءه؟!! لكنِّ الدّم حين سالَ فوق جبين الوطن ، أدركتُ بأنَّ اللغةَ كانت بحاجةٍ لأن تُعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h4>    الغربة  شرَّدت روحي لتزرعني ذرّةً في تراب الوطن. بعد ربع قرن غربةٍ  من الزمان و المكان، بقيتْ الـ ( بعدَ) تُراوِحُ مكانها. فأنا هنا وهناكَ دائماً وأبداً. العشقُ يأخذني من قلبي إليه. فهل يغفر لي أخطائي كما أغفر أخطاءه؟!!<br />
لكنِّ الدّم حين سالَ فوق جبين الوطن ، أدركتُ بأنَّ اللغةَ كانت بحاجةٍ لأن تُعيد ترتيب أحرفها  كي تستعيد توازنها وفقاً لمعطياتٍ ومعايير جديدة.<br />
بيد أنّ هذا أبداً لايغفر لأيدي وعقول المخرِّبين والمجرمين والمهرِّبين والجواسيس والمُندسّين والمتآمرين . لقد غاصوا جميعاً في مستنقع الخيانة حتى النخاع. و من الغباء أن لايعتبروا من دروس التاريخ . فماذا حدث للخونة والعملاء في الجنوب اللبناني مثلاً بعد التحرير؟!!!! هذا ما سيحصل لهم آجلاً أم عاجلاً بعد أن تنقشع الغيوم . لم يكونوا يوماً سوى أدواتٍ رخيصة لتخريب جسد الوطن المقدَّس . ولم يكونوا سوى عبَدة المال الذي حوَّلهم في لحظات إلى وحوشٍ كاسِرة، كلّما استزادوا منه ، زادوا جرماً وانحرافاً عن الصّواب. لكنهم سوف يعلمون بأن المصير المُظلم  بانتظارهم في الدنيا والآخرة، والدين منهم بَراء.</h4>
<h4><span id="more-190"></span><br />
ثمة ضوءٌ خفيٌّ أراه من بعيد . إنه قادم يُزهِرُ في وطني الأمان والفرح والضوء والياسمين والحب ويرفرف فوق شفاه الصغار وعيون الكبار!!<br />
سورية هي وطن المحبة والسلام والأخوّة العربية والعنفوان الدمشقي والكبرياء العربي . سورية هي صوت الحق الذي لن يضيع مهما حاولوا التشويش عليه. ومن حق الشعب أن يعيش بحرّية وكرامة ، وأن يقرر مصيره بنفسه ولا يحتاج إلى وصايةٍ من أحد، ولا أن يُفرض عليه أي إملاءٍ خارجي. الشعب الحر يختار ويُطالِب ويقرر ويُعارِض ويُحاوِر و يبني و يُدافع عن شرف أرضه المقدسة وعن مطالبه المحقّة. لكنّه لا يخرِّب ولا يقتل ولا يخطف ولا يغتصِب ولا يُهرِّب ولا يزوِّر الحقائق. هذه الأعمال الإجرامية ليست من صنع الشعب، وليست جزءاً من أية ثورة &#8221; حقيقية كانت أم وهمية&#8221; إنّها &#8220;حالة إرهاب مُنظّم&#8221;  ومُخطط له  منذ سنوات طويلة. أنها دخيلة على وطننا . دخلت عنوةً ولعب الفساد دوره في إدخالها بطرقٍ غير شرعية، وسيتم استئصالهما معاً إلى أن ينتصر الشعب والوطن في النهاية بإذن الله .</h4>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غربة التوحُّد ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/03/21/21-3/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/03/21/21-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Mar 2011 10:28:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=183</guid>
		<description><![CDATA[نارٌ أنا، ازدهرْتُ في دمك &#8230; وصورتُك، توهّجت سلّةً من الأرجوان في شرايين لَهَبي ! .. *      *     * موتُكَ فيَّ بعض التوحُّدِ و بعضُ التغرُّبِ فيك &#8230; موتيَ فيكَ، بعضُ التبعثُر في ياسمين فردوسك الشاهِق  !! *        *       * ألِفي و بائي وهمزتي بشائرٌ مُقاتلةٌ منك و فيكَ فيّ و منّي ومن توأم غربتنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>نارٌ أنا،</h3>
<h3>ازدهرْتُ في دمك &#8230;</h3>
<h3>وصورتُك،</h3>
<h3>توهّجت سلّةً من الأرجوان</h3>
<h3>في شرايين لَهَبي ! ..</h3>
<h3><span id="more-183"></span></h3>
<h3>*      *     *</h3>
<h3>موتُكَ فيَّ بعض التوحُّدِ</h3>
<h3>و بعضُ التغرُّبِ فيك &#8230;</h3>
<h3>موتيَ فيكَ،</h3>
<h3>بعضُ التبعثُر</h3>
<h3>في ياسمين فردوسك الشاهِق  !!</h3>
<h3>*        *       *</h3>
<h3>ألِفي و بائي وهمزتي</h3>
<h3>بشائرٌ مُقاتلةٌ</h3>
<h3>منك و فيكَ</h3>
<h3>فيّ و منّي</h3>
<h3>ومن توأم غربتنا ،</h3>
<h3>نَزَفتْ حروبها !!!</h3>
<h3>*      *      *</h3>
<h3>قامَتُكَ القُزحيّة،</h3>
<h3>نشَرْتُها في رذاذ يديّ</h3>
<h3>بَخّرْتُ بريقَها</h3>
<h3>وجُنِنْتُ في متعةِ الماءِ</h3>
<h3>و الضوءِ</h3>
<h3>واللّوْنِ !!</h3>
<h3>وَما رحَلْتَ شعاعاً،</h3>
<h3>بعيداً عن مُنايَ</h3>
<h3>أو مَدايَ</h3>
<h3>خصوبَةً أليفًةً</h3>
<h3>جمَحْتَ</h3>
<h3>رغم التواري،</h3>
<h3>في ترابِ الغربةِ</h3>
<h3>و مازالت تخصِبُ &#8230;..</h3>
<h3>سأشدُّكَ عمراً</h3>
<h3>إلى مُدُن أحلامي</h3>
<h3>كي تنام فيَّ</h3>
<h3>و أنامَ فيكَ</h3>
<h3>إيقاعَينِ نبقى</h3>
<h3>رغم احتراقنا</h3>
<h3>كي نتساوى في الظلِّ !!!!</h3>
<h3>سأشدُّكَ إلى طرقات غربتي</h3>
<h3>كي تمضي في أرضي تاريخاً</h3>
<h3>وزوبعةً من الحبِّ</h3>
<h3>صداها ،</h3>
<h3>وردتي ونارُك،</h3>
<h3>لغتي وصمتُكَ</h3>
<h3>*    *   *</h3>
<h3>ألِفي و بائي وهمزتي</h3>
<h3>بشائرٌ مُقاتلةٌ</h3>
<h3>فيكَ ومعكَ</h3>
<h3>إلى نبْضةِ التوحُّدِ في غربتَينا</h3>
<h3>إلى قمّة اللغة المقاتلة في</h3>
<h3>إسمَينا</h3>
<h3>وإلى أن تموتَ الحروب جميعها</h3>
<h3>وتضيء الطفولة فينا</h3>
<h3>بروح السلامْ !!!</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2011/03/21/21-3/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/03/21/21-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوتار .. قصائد قصيرة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/02/11/awtar/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/02/11/awtar/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Feb 2011 15:19:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=181</guid>
		<description><![CDATA[أوتار قصائد قصيرة شهيد ______ موسيقا وتُرابْ عزْفُهُما لحنٌ خالِدْ لِشَهيدٍ في مِحْرابْ! *       *       * موسيقا وَخَرابْ وَرُؤىً مَحْمومَهْ تهزمُ جَمْرَ الخَيْبةِ والأَغرابْ ! .. الصدق ______ الصِّدْقُ الجارِحُ كالوَطَنِ الجارِحِ نافذة ٌأقوى من فولاذْ!.. والكذبُ هُلامٌ لُغَة ٌخائنة ٌ, وَطَنٌ ليس لهُ صوتٌ وَمَلاذ ْ! .. إخطبوط الحرب ________ رأيتُ إخطبوط ْ يشنُّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600;"><strong>أوتار</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600;"><strong>قصائد قصيرة</strong></span></p>
<p><strong><br />
</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>شهيد </strong></p>
<p><strong>______ </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>موسيقا وتُرابْ</p>
<p>عزْفُهُما لحنٌ خالِدْ</p>
<p>لِشَهيدٍ في مِحْرابْ!</p>
<p><span id="more-181"></span></p>
<p>*       *       *</p>
<p>موسيقا وَخَرابْ</p>
<p>وَرُؤىً مَحْمومَهْ</p>
<p>تهزمُ جَمْرَ الخَيْبةِ</p>
<p>والأَغرابْ ! ..</p>
<p><strong>الصدق </strong></p>
<p>______</p>
<p>الصِّدْقُ الجارِحُ</p>
<p>كالوَطَنِ الجارِحِ</p>
<p>نافذة ٌأقوى من فولاذْ!..</p>
<p>والكذبُ هُلامٌ</p>
<p>لُغَة ٌخائنة ٌ,</p>
<p>وَطَنٌ ليس لهُ</p>
<p>صوتٌ وَمَلاذ ْ! ..</p>
<p><strong>إخطبوط الحرب </strong><strong> </strong></p>
<p><strong>________ </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>رأيتُ إخطبوط ْ</p>
<p>يشنُّ حرباً قذرة ْ</p>
<p>ويهدمُ البيوتْ &#8230;</p>
<p>سألتُ : هلْ يموتْ ؟</p>
<p>قالوا: بَلى يموتْ &#8230;</p>
<p>حينَ ضَحاياهُ يَفوتْ !..</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>تظاهرة </strong></p>
<p><strong>_______ </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>عَلَمٌ مُنْخَفِضٌ</p>
<p>فَوقَ البيتِ الأبيَضْ</p>
<p>وَسيادَتُهُ،</p>
<p>يَرْأَسُ كَلْبَهْ</p>
<p>في ( كامبْ ديْفيدْ)</p>
<p>وَتظاهُرة ٌ ،</p>
<p>لِمَلائكةِ الوردْ</p>
<p>هَتَفَتْ</p>
<p>وبَكَتْ</p>
<p>تحتَ جنونِ البردْ</p>
<p>نزَفَتْ بركاناً أحمَرَ</p>
<p>فوقَ الصمت الأسودْ</p>
<p>وضحايا الحربِ اشتعلتْ</p>
<p>في جَوفِ الأرضْ!!!</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>مساواة </strong></p>
<p><strong>_________ </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>وَتَساوى الطَرَفانْ</p>
<p>رَجُلٌ وامْرأة ٌ،</p>
<p>طفلٌ .. شَيْخ ٌ ..</p>
<p>وَطَنانْ &#8230;</p>
<p>حينَ التَفَّ العَلَمُ العربيُّ</p>
<p>يشُدُّهُما</p>
<p>بِوِسامِ شَهادَهْ</p>
<p>ووسام ِأمانْ &#8230;</p>
<p><strong> </strong></p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2011/02/11/awtar/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/02/11/awtar/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصيدة خيول الإياب .. إباء اسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/18/18-11/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/18/18-11/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Nov 2010 09:09:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد مسموعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=177</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/18/18-11/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/18/18-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
<enclosure url="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/18-11.mp3" length="2141002" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>وكالة أنباء الشعر العربي تحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Nov 2010 12:48:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=172</guid>
		<description><![CDATA[الشاعرة السورية إباء اسماعيل للوكالة : على الأدب النسائي أن يسعى لتحرير الرجل أولاً وكالة أنباء الشعر / أحمد الصويري من الضوء والغربة رسمت بمفرداتها حدود الحياة وأبعادها بلمسات ملؤها الحس المرهف واللون الذي يحكي هدوء مفرداتها الغالب على صخب الحياة وضجيج معتركاتها ، ترفرف بأجنحة الروح ، فتشعل في النفس شموعاً تنزف الندى معطراً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<div id="attachment_173" class="wp-caption aligncenter" style="width: 390px"><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/7471194840722.jpg"><img class="size-full wp-image-173" title="ibaa ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/7471194840722.jpg" alt="ibaa ismail" width="380" height="252" /></a><p class="wp-caption-text">ibaa ismail</p></div>
<p><strong><span style="color: #ffcc00;">الشاعرة السورية إباء اسماعيل للوكالة : على الأدب النسائي أن يسعى لتحرير الرجل أولاً </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وكالة أنباء الشعر / أحمد الصويري</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>من الضوء والغربة رسمت بمفرداتها حدود الحياة وأبعادها بلمسات ملؤها الحس المرهف واللون الذي يحكي هدوء مفرداتها الغالب على صخب الحياة وضجيج معتركاتها ، ترفرف بأجنحة الروح ، فتشعل في النفس شموعاً تنزف الندى معطراً بشذى الياسمين المسافر معها من عيني بحرٍ غازلتاها طويلاً إلى حيث تصير كل غربة وطناً يقتفي آثار خطوها ، اتّشحت أنفاسها بآلام وآمال الإنسان ، فحملت على عاتقها رسالةً تفوح من سطورها الأمومة ، أحست بالعراق وفلسطين فكانت أشعارها نزفاً لجراح القضية وشفاءً لمرضاها ، رسمت للأطفال المستقبل بكلمات تداعب أحلامهم لتوقد أمام عيونهم مشاعل تنير أفكارهم كي يروا غداً واضحاً مليئاً بالسلام ، سجلت حضوراً واثقاً للمرأة العربية الشاعرة فكانت نموذجاً حضارياً يعكس ثقافة المرأة العربية في عيون الغرب ، الشاعرة السورية إباء إسماعيل تفتح أبواب روحها في حديث خاص لوكالة أنباء الشعر العربي &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span id="more-172"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-بعد مشوار شعري بدأ رسمياً قبل ربع قرن أين ترى إباء إسماعيل نفسها اليوم وما أبرز المحطات التي أثرت في تحديد ملامح مسيرتها الشعرية ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">صحيح.  كانت انطلاقتي الأدبية  قبل ربع قرن من الجامعة حيث شاركت في عدة مهرجانات أدبية للأدباء الشباب برعاية اتحاد الطلبة واتحاد الكتاب العرب ونشرت في بعض الصحف السورية  واللبنانية حينذاك ، وبعد تخرجي من الجامعة وسفري إلى الولايات المتحدة عام 1986 لم أتوقف عن الكتابة بشكلٍ مطلق ولكن تباطأت خطاي وتبعثرتْ روحي الشاعرة وشعرت بحالة موت يتلبسني أو حالة ضياع أختصرها بمفردة &#8221; الغربة&#8221; . عشر سنوات على الأقل من الضياع الشعري سرقتها مني الغربة أحذفها من ربع القرن الذي مضى. أعدتُ نفضَ غبار قصائدي وجمّعتُ أضواء ذاتي وأشلاء روحي المبعثرة  لأبدأ من جديد .. أعلم جيداً أنني و حتى قبل صدور مجموعتي الشعرية الأولى &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221; عن وزارة الثقافة السورية عام 1999 أنّ الشِّعر هو توأم روحي الذي يستوطن في داخلي مهما هربت منه أو هُيِّئ لي. تتلاشى قِيَم الزمان والمكان حين يسكننا هاجس الشعر ويحمي نداءاتنا الداخلية ليقول كلمته  الأخيرة.  وأعتقد بأن إصداري الأول هو  المحطة الأهم التي أطلقت أجنحتي لتشق طريقها في فضاء الشعر. وأَشْعَرتني بوجودي على الساحة الشعرية  وتوقدت شعلة الشعر في داخلي  لأواظب من جديد  على حفر خطاي في  هذا الطريق الصعب والمدهش. وتوالت إصدارتي الشعرية وأعتبر بأن كل قصيدة تكتبني ، تنشر وجودي  الشعري وتُخرجني من ضباب الغربة – يبدو أنني كنتُ أعيش في  سنوات الضياع غربتين: غربتي عن الوطن، وغربة ابتعادي عن عوالمي الشعرية الحقيقية. ومازلتُ حتى اللحظة أرى نفسي في بداية الطريق ، فكلُّ قصيدة محطة والسفر طويل&#8230;</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-أحاديث ودراسات عديدة تحدثت عمّا أطلق عليه اصطلاحاً الأدب النسائي ، سأتكلم هنا عن هذا الأدب كحركة تحررية ، ما القيود التي كانت تقف أمامه واستطاع التحرر منها ؟ وهل من قيود أخرى ما زال يحاول التحرر منها اليوم ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">أتطلع إلى  مصطلح الأدب النسائي بمنظور آخر ، لا كما هو مُتعارَف عليه. نعم. هو حركة تحررية، ولكن ممّن؟!! وكيف. لنحدد هذا أولاً كي نتمكن من فكِّ قيوده إن وُجِدَت. الأدب النسائي ليس فقط  ذلك الأدب  الذي يؤَطِّر تجربة المرأة المبدعة لتتحرر من خلال أدبها من سلطة  الرجل أو لتحرير جسدها وروحها  أو لتحرير بنات جنسها بحل مشاكلهن وتسليط الأضواء عليهن عبر القلم.  صحيح انَّ الأدب النسائي مصدره الأقلام النسائية، وله خصوصيته وتفرُّده حيث تكمن قيمته في الدخول إلى جوهر  إبداع وأحاسيس المرأة وقدرتها على تأكيد ذاتها وتحرير رغباتها وأحلامها ولكن الأهم من كل هذا ،  تحرير وتحقيق ذاتها والآخَر معاً – ليس بالضرورة عبر الآخَر- . من هنا  تكمن أهمية الأدب النسائي الذي  لايتوقع من الآخر أن يحررها ويحميها فقط بل يسعى لتحرير وحماية الآخَر أيضاً. الأدب النسائي يجب أن يسعى لتحرير الرجل أولاً من قيوده  المجتمعية  وما يتبعه من فقر و ظلم وقهر واستعباد وتبعية لينهضا معاً ويأخذ كلٌّ منهما بيد الآخَر نحو أفقٍ جديد. والعائق الذي يقف في طريقها أحياناً هو المساحة  الضيقة من الثقة والحرية المعطاة للمرأة من قِبل المجتمع الذكوري لتحقيق هذا الهدف .  ويخف هذا العائق كلما ازدادت ثقافة الرجل وزاد وعيه وثقته بنفسه وبالآخَر.  إن الأدب النسائي كحركة تحررية عالمية  منبثقة من الأنثوية العالمية لايمكننا أن نفيد منها إلا في حدود ضمن مجتمعاتنا العربية لأنها  ليست بالضرورة منبثقة عن قيَم ثقافية أو أخلاقية  تناسب مجتمعاتنا ، بل قائمة أكثر على حريات وأهواء ورغبات وأحلام  فردية وما إلى هنالك. خذ منها على سبيل المثال لا الحصر، تأثرها بالماركسية و البرجوازية والفرويدية والتركيبية.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-من خلال مشاركاتك أدبياً في الولايات المتحدة الأمريكية ، كيف تجدين صدى الكلمة العربية لدى المثقف الأمريكي ؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">اسمح لي فقط أن أستبدل عبارة &#8221; صدى الكلمة العربية&#8221; بـ &#8221; صدى الثقافة العربية والابداع العربي &#8221; لأن مسألة توصيل إبداعاتنا الشِّعرية والأدبية للمتَلَقي الأمريكي مهمة ولا تأتي إلا عبر نقلنا لإبداعاتنا وثقافتنا إلى اللغة الانكليزية. إن نسيج المجتمع الأمريكي الإثني ، بمعنى أنه لايوجد تقريباً مواطن أمريكي أصيل إلا إذا كان من الهنود الحمر ! &#8230; في هذا المجتمع، المنطلق من مبدأ تعددية الأجناس العرقية والإثنية ، يجد المبدع العربي ذاته  قادراً على أن يقول كلمته ، ويعبِّر عن ثقافته وفكره وإبداعه وفنه بحريّة  لاأستطيع  أن أقول بأنها غير مشروطة بشكلٍ مطلق، لأن السياسة الأمريكية تضع ثقلها على المواطن الأمريكي سواءً كان مثقفاً أو غير ذلك. وتؤطِّر المجتمع  عبر شبكات الإعلام والإعلان . وهو متشرِّب بهذا الفكر ومتقوقع إلى حدٍّ بعيد. بالتأكيد يتعاطف مع القضايا الإنسانية ولكن السؤال الذي يطرح ذاته: كيف يتم إيصال القضايا الإنسانية العادلة له دون تشويه ، ليدرك معناها الحقيقي؟ هنا تكمن المشكلة. عندما يكون متشرباً بفكر مشوّه عن العرب وعن الحضارة العربية وعن الثقافة العربية وعن القضايا العربية كقضية فلسطين أو العراق مثلاً ، نأتي نحن ونقدِّم له جرعة ثقيلة من الشعر يصعب  عليه   احتواؤها أو التعاطف معها بشكلٍ صحيح. طبعاً الإبداع الإنساني في العالم وفي أية لغة كان ، يترك بصمته ويفرض وجوده في أية بيئة خصبة ينبت فيها كما هو الحال في أمريكا!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وهل لهذا التواصل دور فاعل في إبراز هويتنا الأدبية كعرب وإيصال ثقافتنا إلى المجتمعات الأخرى؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">دون شك. شرط أن  لايتنكّر المبدعون العرب في الخارج لها – وهذا يحدث كثيراً &#8211; . بمعنى آخر، أن  لايذوبوا أو يتماهوا مع ثقافة  المجتمعات التي هاجروا إليها. هذا التماهي الناشئ من عقدة  الخوف أن لايتقبلهم الآخَر والرغبة في  الخروج من ذواتهم كعرب  والبحث عن انتمائهم كأمريكان مثلاً هو الذي يُفقِد أهمية دورهم  الحقيقي  الفاعِل في إبراز هويتنا وإيصال ثقافتنا إلى المجتمع الأمريكي.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وأنت في مكان آخر من العالم كيف ترين اليوم الواقع الأدبي والنسوي منه بشكل خاص في بلادنا العربية ؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p>أنا أقيم في مكان آخَر من العالم. هل يحق لي أن أرصد الواقع الأدبي في بلادنا العربية؟!! لستُ أدري. وهل شبكة الإنترنيت والإعلام العربي وبعض ما يتسرب إلينا من مطبوعات يعكسون لنا صورة واضحة وحقيقية عن هذا الواقع ؟!!  لاأعلم. لكن  كانطباع لا أكثر أقول بأنّه يوجد كم  ونوع من المبدعات على مساحة الوطن العربي  جديرات بحمل رسالة الأدب العربي ليس فقط ضمن الوطن العربي ، بل إلى العالم أيضاً. شاعرات وروائيات عربيات  لايمكن عدّهنَّ على الأصابع كما كان في العقود الماضية ،  خلقن حالة إبداع  مٌُرعِبة وموازية للمبدعين العرب من الشعراء والروائيين على حدٍّ سواء.ولكن بقى الكمّ ضئيلاً نسبياً  مقارنةً مع المبدعين داخل العالم العربي، وأيضاً ضئيل مقارنةً مع إبداعات النساء في الولايات المتحدة مثلاً.  ويبقى لدي خوف من حالة مَرَضية  تطفو على السطح نتمنى أن نجد لها مخرجاً ما .. وهي انتشار أسماء كثيرة ممن يتم الترويج لهن  كشاعرات أو أديبات  ، تخلو أقلامهن من حالة الإبداع الحقيقي. الترويج الإعلامي والتشجيع الزائف لتلك الأصوات  لأسباب لاعلاقة لها بالأدب ، يؤذي الثقافة والأدب العربي &#8230; لن يؤدي إلى ضحالته لأن الأصيل دائماً يغوص في الأعماق ، ولكنه يخلق حالة تشويش على الإبداعات الحقيقية التي  قد لاتأخذ فرصتها في الظهور .</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وهل من أحداث ثقافية عربية تستقطب اهتمام المثقف الأمريكي ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هذا تحدده قوة الإيصال الإعلامي لتلك الفعاليات.  المثقف الأمريكي لن يفتح أية محطة عربية أو موقعاً إلكترونياً عربياً ليعرف. يريد أن يتابع بلغته الأم مايحدث. وجود قناة الجزيرة باللغة الانكليزية مثلاً ، سهّل مهمة وصول الخبر ثقافياً كان أم سياسياً إلى المشاهد في الغرب . المثقف الأمريكي ممكن أن يهتم بأي حدث ثقافي عربي ولكن يجب أن يصل إليه ليستقطبه وهنا تكمن أهمية تقوية الإعلام العربي ونشره عالمياً  بشكل رئيسي.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-ونحن في هذا الصدد أطلقت وكالة أنباء الشعر العربي قبل فترة نسخة باللغة الإنجليزية ، كيف تنظرين إلى هذه الخطوة كأديبة عربية أمريكية ؟ وما الذي من شأن مثل هذه الخطوة أن تقدمه بوصفها الوكالة الوحيدة المهتمة بشأن الشعر ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هذه بِشارة خير. اللغة الإنكليزية هي من أكثر اللغات انتشاراً في العالم. أتمنى  أن يكون القائمون على الوكالة بنسختها الإنكليزية من المتمكنين  والراسخين في الثقافتين العربية والإنكليزية معاً. لأنّ هذا سيحصد أفضل النتائج. هناك عدد كبير من الشعراء الأمريكان من جذور عربية ناطقين بالانكليزية فقط. هذه الانطلاقة الجديدة ستوسِّع  الدائرة المعرفية للوكالة ولهم على حدٍّ سواء.  بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الجامعات الأمريكية ممن يبحثون عن مرجعية ما موثوقة وموثّقة للشعراء العرب المعاصرين ونتاجاتهم وحِراكهم الإبداعي والثقافي. وما تناولته الشاعرة ناتالي حنظل  في موسوعتها حول الشاعرات العربيات  في داخل الوطن العربي وخارجه قبل عدة سنوات ،  لاقى نجاحاً منقطع النظير لدى القارئ والباحث الأمريكي رغم  عدم شموليته  للكثير من الأسماء الشعرية الهامة، بسبب عدم تمكنها من الوصول إليهن أثناء إنجاز الموسوعة ، ولكنه أعطى فكرة عن بعض سير حياة الشاعرات العربيات وترجمة لبعض نتاجهن الشعري.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">وكالة أنباء الشعر العربي  بنسختها الانكليزية أتوقع لها أن تتفوق في هذا المجال ، و ممكن أن تدخل من أبواب كثيرة و تصل إلى شعوب كثيرة، وتخلق حوارات كثيرة مع المبدعين والشعراء  الأجانب و العرب في الخارج ، ويمكنها تغيير مفاهيم كثيرة خاطئة حول الأدب العربي والثقافة العربية الحديثة التي يراها الغرب في العديد من مجتمعاته المتقوقعة لا أكثر من تراث كـ &#8221; ألف ليلة وليلة&#8221; و &#8221; علاء الدين ومصباحه السحري &#8221; وغيرهما &#8230;.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-دخل مفهوم الحداثة على أدبنا منذ سنين ، فرفع مفاهيم وأسقط أخرى ، ولعلّنا اليوم نعيش ما بعد الحداثة ، إلى أي حدّ طوّرت هذه الموجة في موروثنا الثقافي وما السلبيات التي خلفتها برأيك ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">إذا كانت الحداثة قد تحققت في أدبنا العربي ، فلم تتحقق برأيي  بمفهومها الغربي بشكلٍ مطلق .  وبالتالي لم يتحقق ما بعد الحداثة أو لربما ظهرت منها بوادر لا أكثر، فأين نحن من تطبيق النظرية التفكيكية  على أدبنا ؟!</p>
<p dir="rtl">الأفضل أن  نأخذ من معطيات الحداثة الغربية ما يتناسب وشرقية روحنا العربية ومفاهيمنا التي تنسجم معها .  مَن يتعمق بالحداثة الغربية كتنظيرات نقدية واتجاهات أدبية ، يدرك بأنها لايمكن أن تتحقق في بلادنا العربية  &#8211; كما يراها الغرب- إلا إذا قبلنا بنسف تراثنا وجذورنا و معتقداتنا  وحتى  تفتيت اللغة العربية !!!   إذا  كانت &#8221; الفوضى الخلاقة &#8221; من معطيات ما بعد الحداثة  وإن جاءت في سياق غير أدبي وكونها مستوردة من الغرب ، هل نقبل بها كما هي ؟ أم نحتفظ بالـ ـ &#8221; خلاّقة&#8221; ونعيد النظرأو نرفض مفهوم &#8221; الفوضى&#8221; مثلاً ؟!!  إذن. لنخلق حداثتنا وما بعد حداثتنا الأدبية والمجتمعية وفقاً لطبيعة أدبنا وثقافتنا ولغتنا وهويتنا.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-بين الإبداع والنقد مسافة كبيرة نسبياً ، وبحكم عدم وجود ملامح نقدية شاملة للإبداع العربي هل يمكن تطبيق الأطر النقدية الغربية على الإبداعات العربية ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">أرى بأنه في أدبنا العربي كما هو الحال في النقد الأدبي العربي، اتجاهات متعددة يمكن أن أسميها – تجاوزاً &#8221; مدارس&#8221; . ومن الملاحظ أن هذه المدارس التي تنقسم بين الكلاسيكية  أو الأصولية  الأدبية   تستقي من مخزون الأدب العربي و النقد الأدبي العربي  عبر العصور . وتشكِّل هذه ركيزتها الأساسية في مجال النقد. أي أنّها مؤطّرة أو مُحصَّنة  في سياقاتها الإبداعية الكلاسيكية بشكلٍ لايمكن أن تُطَبَّق عليها  الأطر النقدية الغربية. يتجلّى هذا بوضوح أكبر في الشّعر العربي.  فلايمكن تطبيق الأطر النقدية الغربية على الشعر العمودي مثلاً لأنه ببساطة كلاسيكي. وهذا أيضاً ينطبق على كلاسيكيات  الشعر الإنكليزي مثلاً. أو حتى على شعر الشعراء الكلاسيكيين المعاصرين في الأدب الغربي. وأيضاً لايمكن تطبيق النقد العربي الكلاسيكي على نصوص عربية حَداثية. إذن النقد الأدبي الغربي &#8211; الذي بات يتغلغل في الفكر العربي المعاصر تدريجياً  &#8211; والذي يتناول الحداثة وما بعد الحداثة منهجاً له، يمكنه أن يضع الإبداعات العربية الحداثية تحت تلك الأطر النقدية الغربية إلى حدٍّ ما. وكلَّما كان المبدع أقرب في ثقافته وإبداعه ميلاً إلى هذا الاتجاه، تحققت إمكانية  تطبيق هذه الأطر النقدية الغربية على تجربته الإبداعية بشكلٍ عام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-أصدرت من بين إصداراتك ديواناً للأطفال ، كيف وجدت التوجّه للطفل في تجربتك الخاصة ؟ وما الذي نحتاجه بشكل عام كأدباء كي يمكننا توجيه أطفالنا ثقافياً بشكل ينعكس على حياتهم المستقبلية إيجاباً ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">بكل بساطة،  حين أتورَّط في حالة شِعرية طفولية ما، يكون نتاجها  قصيدة للأطفال، لاأشعر حينها  بأنني أتوجه فيها للطفل. بل أنطلق منه ،  أقيم فيه من الداخل  .. مما يحب أو يكره، مما يريد أن يحقق  &#8230; مني ، من ذلك البُعد الإنساني الذي عشته يوماً أو حلمتُ بأن أعيشه، أو أحلم أن يعيش في الأطفال الآخرين ..  أعيش معهم اللحظة الحاضِرة  والمستقبلية  .. أعيشه حلماً أولاً ثم أنقل العدوى لغيري من الأطفال.</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">
<div id="attachment_174" class="wp-caption aligncenter" style="width: 162px"><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/ibaa1.jpg"><img class="size-full wp-image-174" title="ibaa ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/ibaa1.jpg" alt="ibaa ismail" width="152" height="192" /></a><p class="wp-caption-text">ibaa ismail</p></div>
<p>علينا  كأدباء وشعراء حين نتوجه بإبداعاتنا للأطفال، أن نضع أنفسنا مكانهم ، ونعيش زمانهم ، وأن نعمل على خلق حالة وعي لديهم ، وعي بإحساسهم الجمالي والإنساني والوجودي والثقافي بالعالم ، بالكون ، بالطبيعة، بالتراث، باللغة، بالحضارة، بزرع ثقتهم بأنفسهم  وبانتماءاتهم لأوطانهم. أن نزرع فيهم  قيَماً كالمحبة والتعاون والحق والصدق والصداقة ووو ولقد تطرَّق لمثل هذا الكثير من الأدباء والشعراء ، ولكن من المهم أيضاً أن تحمل إبداعاتنا أساليب جذابة لاتخلو من الطرافة والمتعة كي لا تكون مباشرة أو مَواعظية ، لأنها ستنفِّر الأطفال من  قراءة الأدب أو اقتناء الكتب وقراءتها  وهذا يشكل خطراً على جيل المستقبل.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-في عصر الأرقام والمعلوماتية باتت الشاشات وأجهزة الحاسب هي المكتبة والإذاعة ودار النشر كيف ترين دور وسائل الإعلام الإلكترونية وهل تفوقت على الوسائل التقليدية برأيك ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">إن دور وسائل الإعلام الألكترونية  في هذا العصر هام جداً. لولاها لما كان هذا الحوار !!..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أرى بأن العالم كله في حالة تطوُّر مستمر.  حتى وسائل الإعلام التي نعتبرها تقليدية ، لم تعد تقليدية بل هي الأخرى تتطور وتواكب العصر وتجذب القارئ والمُشاهِد والمستمع.  لهذا السبب ، فوسائل الإعلام الألكترونية  لن تكون البديل، بل ستكون موازية للوسائل الإعلامية المتعارف عليها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الكتاب المقروء ورقياً وألكترونياً سيتآلفان تحت عنوان &#8221; الثقافة&#8221; إن شئت وهي الغاية وهُما الوسيلة.  هناك في العالم العربي مَن هم غير قادرين على سد نفقات الإنترنيت مثلاً ولكن الكتب في متناول أيديهم  بأسعار مقبولة بسبب قربهم الجغرافي من  مراكز بيع الكتب  والمعارض المنتشرة في الوطن العربي والتي تتيح شراء الكتاب بأسعار معقولة والعكس بالعكس ،  فالمغترب في الخارج، يجد شبكة الانترنيت نافذة ثقافية تحقق له ما لم يتمكن من تحقيقه وهو في وطنه الأم، فيتابع  ويقرأ ما ينشر من الصحف والمجلات وحتى الكتب الألكترونية  وغيرها .  فكلاهما إذن يضيء  دور الآخَر في جزئه  المظلم.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-هل هناك مشروع أدبي خاص بإباء إسماعيل ينتظر النور ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">From The East of The White Wave   (من شرق الموج الأبيض)</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هو آخر إصداراتي في مجال الترجمة من العربية إلى الإنكليزية . نُشِرَ لتوِّه  وهو مجموعة شعرية للأطفال للشاعر محمد سمير جعارة – عضو اتحاد الكتاب العرب- تم نشر الكتاب باللغتين العربية الانكليزية .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><strong> <span style="color: #ffcc00;">لدي أيضاً :</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">تحت الطبع: &#8221; أنتَ طفولتي في القصيدة&#8221;  ديوان شِعر للكبار. وهو المجموعة الشعرية السادسة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كما أضع الرتوش الأخيرة على مجموعة شعرية جديدة للأطفال</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-الوطن والغربة المستمرة ربما طرفان في معادلة صعبة نوعاً ما ، كيف تحلين هذه المعادلة بعد سنين من الغربة ؟ وأين هو الوطن منك الآن ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">لم يخلُ أي حوار  صحفي أو غير صحفي  أيقظ ملائكة أعماقي  في زمان ما أو مكان ما  إلا وبعثر معه  مفردات غربتي  بحثاً عن وطن، ولملم  حقائب وطني بحثاً عن غربة&#8230;. بالصدق اللامتناهي أعترف بأنَّ الغربة باتت تحتلني كالمرض المزمن أينما رحلتُ في عمق المكان أو متاهات الزمان&#8230; اختلطت اوراقي لدرجة غريبة .. كل مكان من العالم أصبح وطني الذي أعشقه .. وكل مكان هو غربتي التي أعشقها أيضاً .. هل هو منطق الحب، أم منطق اللاانتماء ؟ بل لعله الانتماء للعالم بأسره ، أو ربما  منطق الفراشات  أو منطق الشِّعر ذاته ، لستُ أدري!!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أين هو الوطن منّي الآن؟!!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هو الحلم الذي حين يصبح أمامي حقيقة ، يقيّدني بكل حرية، لكأنني الفراشة التي كانت تتوق للضوء، وحين فوجئت به ، اكتشفت بأنها اعتادت الظلام &#8230;</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هو القصيدة التي مازلت أهجئ سنابلها الذهبية وياسمينها الدمشقي المجبول بسحر الخرافة والحداثة و الأزل ..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وهو البحر بكل إبائه حين أشبهه ، وأخافه حين أنظر في عينيه المباركتين كنبيٍ يعيشُ في داخلي وأتوق لرؤيته &#8230; أتصفحُ رؤاه  وأدرك بأني نجمته التي غاصت في متاهاته المائية دون غرق..</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-</strong><strong>لكلّ منّا رسالة يحملها ويعمل على تأديتها ، فليكن الحديث عن رسالة إباء إسماعيل مسك ختام هذا الحوار &#8230;</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">همّي أن أبعثر بعض الخراب في هذا الكون ، أن أزرع بذرةً صغيرةً تكبر وتنمو ولا يعرف الموت لها طريقاً ، أن أخترق نبض  الإنسان ووجدانه وروحه  عبر أحرفي  وعبر موقفي من هذا العالم  المليء بالمآسي والحروب والحصارات والمجاعات والكوارث ، أن أصنع معجزةً صغيرة تشبه الشمعة التي تضيء العالم ولكنها لاتذوب ولاتنطفئ مهما تكاثف الظلام ..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">همّي ورسالتي الإنسان. وأحياناً الشّعر لايكفي بالوصول إلى الكثير من رسائلنا التي نحاول التعبير عنها بالأحرف ولاتصل كما نريد&#8230; إذن .. نحاول بطرق أخرى</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كانت لي محاولات شتى للتعبير عن رسالتي الإنسانية ، توحّد فيها قلمي مع حلمي .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">منذ أول إصدار شعري لي &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221;  الصادر عام 1999 خصصت  أي مبلغ<strong> </strong>– مهما كان صغيراً أو كبيراً – أحصل عليه من حفل  توقيع كتابي،  لأطفال العراق الذين كانوا في ذلك الحين تحت الحصار ..  كذلك الحال في ديواني الثاني &#8221; أغنيات الروح&#8221; الصادر عام 2001  كانت مخصصه موارده لأطفال الانتفاضة الفلسطينية . وديوان الأطفال &#8221; ضوء بلادي&#8221; الصادر عام 2005 خصصته لأطفال جنوب لبنان.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p>وتوالت الإصدارات و أؤكد رسالتي الإبداعية  التي تنسجم تماماً مع رسالتي  الإنسانية قلباً وقالباً . هما في الواقع همٌّ واحد وأتابع حمل هذه الرسالة رغم الصعوبات المكانية لتحقيق هذا الهدف.</p>
<p>المصدر : <a href="http://www.alapn.com/index.php?mod=article&amp;cat=Interviews&amp;article=14128" target="_blank">وكالة أنباء الشعر </a></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفة أدونيسية ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Oct 2010 17:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=168</guid>
		<description><![CDATA[في  11 ت1 / 2010 التقينا وللمرة الأولى مع الشاعر العربي الكبير أدونيس في جامعة ميتشغن الأمريكية أن تقف فجأةً أمام هذا الشاعر / الناقد الكبير وجهاً لوجه وبشكلٍ مفاجئ، لعمري شيء يستحق التأمل والغبطة على مدى ساعة فقط ، استمعنا إلى قصائدة وبصوته الحي ، يرافقه مترجِم أعماله الشعرية د. خالد مطاوع كانت الأمسية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>في  11 ت1 / 2010 التقينا وللمرة الأولى مع الشاعر العربي الكبير أدونيس في جامعة ميتشغن الأمريكية<br />
أن تقف فجأةً أمام هذا الشاعر / الناقد الكبير وجهاً لوجه وبشكلٍ مفاجئ، لعمري شيء يستحق التأمل والغبطة</h3>
<h3><span id="more-168"></span><br />
على مدى ساعة فقط ، استمعنا إلى قصائدة وبصوته الحي ، يرافقه مترجِم أعماله الشعرية د. خالد مطاوع<br />
كانت الأمسية هادئة . ألقى شعره بصوتٍ هادئ ، رزين وعميق و اختلط فيها الجمهور العربي بالأمريكي. الطلاب بالأساتذة بالشعراء بعشاق الشعر<br />
كانت الأمسية خالية من التصفيق والشعارات والتصفير. إلى أن انتهت<br />
انتهت بتوقيع كتابيه المترجمين إلى اللغة الانكليزية. أحدهما يضم مجموعة من قصائد ثلاثة من عمالقة الشعر العربي هم ( محمود درويش، سميح القاسم، وأدونيس) ، منشورة باللغتين العربية والانكليزية. ومجلد ضخم مترجماً إلى الانكليزية من ترجمة د. خالد مطاوع .<br />
توقفتُ أمام الشاعر أدونيس وهو يوقع إهداءه لي . شعرتُ بأنني أمام طفل عملاق عميق جداً .. هادئ ومتواضع . لم أكن أعلم بأنه يهوى التخطيط أيضاً. كان توقيعه مميزاً ، قرأت اسمي بخط يده مرسوماً بغرابة، غرابة شعره &#8230; مختلفاً ، مختصراً. في هذه اللحظات القلائل، لم أجد سوى بضع عبارات قليلة أهمسها في أذنه :<br />
لقد أثّرت في جيلنا &#8230; جيلٍ بأكمله من الشعراء &#8230;<br />
أنا هنا منذ 25 عام .. تأخرت كثيراً .. ولكنك أتيت .. أخيراً<br />
كان صمته وابتسامته تقولان مالاتقوله الكثير من القصائد!..</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصيدة عصفورة قاسيون .. إباء اسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/30/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/30/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Sep 2010 13:53:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد مسموعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=159</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/30/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/30/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
<enclosure url="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/09/29-9-2010.mp3" length="4697862" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>الكاتب والصحفي العراقي سردار زنكنة يحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:12:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=154</guid>
		<description><![CDATA[* بعيداَ عن التقليد، ماذا تقولين عن نفسك هوية وحضوراَ ورحلة عطاء؟ بعيداً عن التقليد، لاأقول شيئاً على الإطلاق. أحلامي المطبوعة على الكيبورد وعلى الورق، وكيان حضوري الشعري و الانساني لاتحدده الكلمات. مايحدده هو تلك الطفلة التي تسكنني أو ذلك الطفل الذي التقط يوماً ديوان شعر لي – للأطفال – وطلب من أمه أن تشتريه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* بعيداَ عن التقليد، ماذا تقولين عن نفسك هوية وحضوراَ ورحلة عطاء؟</h3>
<h3 dir="rtl">بعيداً عن التقليد، لاأقول شيئاً على الإطلاق. أحلامي المطبوعة على الكيبورد وعلى الورق، وكيان حضوري الشعري و الانساني لاتحدده الكلمات. مايحدده هو تلك الطفلة التي تسكنني أو ذلك الطفل الذي التقط يوماً ديوان شعر لي – للأطفال – وطلب من أمه أن تشتريه له بعد تصفحه. تحدده تلك الشابة الشاعرة أو الشاعر الشاب  التي التقت بي في فسحة شعرية ما والتقطت رادارت روحي لتقول لي: كَم أنتِ أنا رغم انتمائنا إلى جيلَين مختلفين.</h3>
<p><span id="more-154"></span></p>
<h3 dir="rtl">يحدده قارئ عادي قرأ أحد دواويني وأخبرني بأنه تأثر به أوعاشَه بصدق. يحدده ناقد أو صديق ثاقب النظرعلَّمَني كيف أعيد ترتيب بعض أشيائي ومفرداتي الشعرية المبعثرة لأخطو خطوةً أخرى مُضيئة في فضاءات الشِّعر.</h3>
<h3 dir="rtl">هويتي: سأبقى إلى الأبد طفلة تحبو في طريق الشعردون توقف. وتُعانق الكون بنبض العاشق وحرية الفراشات  ونقاء الينابيع.</h3>
<h3 dir="rtl">حضوري: مالم أنشره ومالم أكتبه بعد هو حضوري  الأسمى الذي أتوق إليه شِعرياً.</h3>
<h3 dir="rtl">رحلة عطاء: العمر أقصر من أن نحقق إلا القليل من بريق أحلامنا ولكن المهم أن تكون غنية عميقة ويُكتَب لها الخلود. ولاأريد أن يأتي اليوم الذي أشعر فيه بأنني أعطيت كل شيء!</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* بين الوطن والغربة مسافات من حنين ولوعة ومن دمعة ربما..كيف تعيشين تفاصيل الحالة؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الوطن حالة حلم أعيشه في الغربة.. حالة قصيدة .. حالة طفولة عشتُها وتتجدد كلما وطأت قدماي مطار دمشق.. حالة أمي الحنونة تسكن  مشاعري وذكرياتي .. حالة  عشق دائمة إلى كل شيء ينبض في الوطن بتفاصيله الصغيرة .. حالة البحر الذي يسكنني بأمواجه المتوسطية الدافئة .. حالة الثورة التي تعيش في داخلي ليخيَّل لي أحياناً بأنني الوطن بكل إبائه وشموخه.. والغربة هي الواقع الذي يمتزِج بذلك الحلم الغريب الذي اسمه الوطن.. هو البعيد القريب وهي القريبة البعيدة.. يمتزجان .. يتوحدان في ذاتي عبر القصيدة ويشكِّلان حضوري الإنساني والشعري ، يشكلان تجربتي الحياتية .. هذا الحنين يكتمِل في القصيدة و يُشِع عبر الكلمات &#8230; حتى اللحظة ، نصف أرغفة عمري الساخنة نقرتها عصافير الغربة ومازالت جائعةً تتوق للمزيد.. الغربة واقعٌ جميلٌ  إلى حد الدهشة ومؤلم إلى حد النزف .. وحين تنزف أحرفنا، تجف دموعنا وتنطفئ اللوعة فلا تجد لها مكاناً لائقاً في حضرة الإبداع واللحظات الشعرية الحميمة. هذا لأن الإنفعالات الساخنة جداً تقتل الشعر وتقتل القصيدة..</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* كيف تنظرين الى المشهد الأدبي السوري، وكيف تقارنيه مع الأدب العراقي؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">لستُ ناقِدة لكي أقول كلمتي بهذا الشأن. والصعوبة الأكبر هي أنني لاأعيش داخل الوطن الأم – والوطن العربي الكبير هو وطني دون استثناء- هكذا أراه من بعيد.</h3>
<h3 dir="rtl">أتساءل: المتابعة اليومية الانترنيتية هل تعطيني الحق لأقوم بعملية التنظير ومقارنة الأدب السوري بالعراقي؟! لا بالتأكيد لم أعِش الأجواء الأدبية في كِلا البلدين لأقارن. هناك مئات بل ربما آلاف الكتب الأدبية الهامّة  في العالم  العربي بما فيها السورية والعراقية على حدٍّ سواء خارج عالم الانترنيت تم نشرها وللأسف لم أتمكن من الحصول عليها  وقراءتها لأقارن بين الأدبين. مِن منظوري الخاص كشاعرة مُغْتَرِبة وليس كناقِدة أقول: إنّ خصوصية كل شاعر أو أديب في العالم ، تنبع من غِنى تجربته وموهبته وثقافته. قد تجد تقارباً ما بين أديب سوري وآخَر عِراقي عاشا تجارب حياتية متقاربة ويتقاربان من حيث قوة الموهبة والثقافة مثلاً. هذا ممكن أليس كذلك؟!</h3>
<h3 dir="rtl">أيضاً &#8230; التجارب القاسية والأحداث الدامية التي مرّت على الشعب العراقي من الحصار ثم الحروب و النزف الدموي اليومي، لاشكَّ بأنه أفرزَ جيلاً من الشعراء والأدباء  يحفر كلماته بالدم على جدران الحياة وينسج إبداعه من جراء آلامه ومعاناته. هذه الحالة العامّة  على الأغلب لانجدها في الأدب السوري بهذه الحدّة ، مع العلم بأن الأدباء والشعراء السوريون في غالبيتهم يشعرون بقوة انتمائهم القومي فيتحسسون آلام  الشعب العراقي  والفلسطيني ويكتبون ويعبرون عن مشاعرهم  لانتمائهم لهذا الهمّ العربي وهذه المعاناة اليومية..</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ما الموضوعات التي أخذت حيزاَ واسعاَ في قصائدك الشعرية أكثر من سواها، ولماذا؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">إن مرجعية الإجابة على هذا السؤال هو قصائدي.  إذن، قراءة دواويني الشعرية وقصائدي المتفرقة المنشورة في موقعي وفي الصحف وعلى شبكة الانترنيت هي التي ستكشف للقارئ عن مضمونها وعن مواضيعها . وإن كان لابد من الإجابة على هذا السؤال أقول بأن الشاعر هو نتاج  بيئته و ثقافته وتجربته ومعاناته وميوله وموهبته. بحكم غربتي التي قطفت أكثر من نصف ياسمين عمري حتى اللحظة، وبحكم انتمائي لهويتين ولوطنين وللغتين ولعالمين ولحضارتين، فقد تطعَّمت قصائدي بشكلٍ تلقائي بكل ما تحمل  هذه الثنائية المدهشة الغريبة من معانٍ وموضوعات.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* تكتبين الشعر بأناقة تتوافق مع أناقة المظهر، هل هي خطة حياة حتى في الشعر؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الحسّ الجَّمالي برأيي هو بالتأكيد منهج حياتي يعيشه المرء بشكل لاشعوري أحياناً ، بما يحمل في داخله من صفاء روحي وحرية ودهشة ، إن توفرت له الظروف والإمكانات لتحقيقه. لاأراه من الكَماليات. هو جزء من شخصية الإنسان، من جوهره ووجوده. هل الطبيعة  وجمالها وماتحمله من عطاء وخصوبة وطيور وأشجار من الكماليات؟ بالطبع لا.وكما يقول الفيلسوف</h3>
<h3 dir="rtl">Walter Terence Stace  ولتر ستيس:</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">&#8221;  الجمال هو امتزاج مضمون عقلي، مؤلف من تصورات تجريبية غير إدراكية، مع مجال إدراكي، بطريقة تجعل من هذا المضمون العقلي وهذا المجال الإدراكي لا يمكن أن يتميز أحدهما عن الآخر&#8221;</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الشعر هو ابن الطبيعة ويجب أن يكون جميلاً، مهذباً متناسقاً مع روحي حتى وإن كانت  أصابعي تنزف ألماً من احتراقات الوطن وثلوج الغربة.</h3>
<h3 dir="rtl">لاأحب الزخرفات البرّاقة الخالية من المضمون. هذه لاتشبهني ولاتشبه قصيدتي. إنما الالتحام والانسجام بين نسيجَي الروح والجسد ، بين القصيدة كمضمون وجوهَر، وبين أبعادها الفنية والصور الشعرية المتناسقة مع المعنى. هذه أنا بكل بساطة.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ماذا تريد اباء اسماعيل من هذه الحياة؟ وهل أحرزت طموحاتها وأمنياتها ورغباتها التي تعمل من أجلها وعبر قصائدها، أم ماذا ؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">بل ماذا تريد مني الحياة؟</h3>
<h3 dir="rtl">هذا هو السؤال الذي أطرحه كل يوم. وهذه هي طموحاتي وأمنياتي ورغباتي. أن أمنح الكون والعالم كل مايريده مني كإنسانة أولاً وكشاعرة ثانياً. لاأفكِّر أن أحقق شيئاً لذاتي إلا من أجل الآخَر ماذا يريد الآخَر  هو كل ما أفكر وما أسعى لتحقيقه. لاأريد شيئاً من الحياة ، لأن سعادتي مرتبطة بالآخَر. الصغير والكبير ، وأولاً وأخيراً &#8221; الله&#8221;</h3>
<h3 dir="rtl">إرادتي وحريتي ووجودي  ومحبتي مرتبطة بالآخَر . وقبل كل شيء مرتبطة بالإرادة الإلهية التي منحتني الكثير الكثير. وأنا عاجزة عن شكر ومحبة الله. من هذا المبدأ، طموحاتي لاتنتهي وسعادتي يكمن سر وجودها في تحقيق ماهو جدير بالعطاء للآخَر. هذا يصب في   تيار الشعر أيضاً. قصيدتي عندما تصل إلى الآخَر بقوتها وحميميتها وصدقها ودهشتها، أطمئن إلى أنها  بقيت وعاشت معه لأجيال وأجيال قادمة. ليس غريباً بحثنا عن الخلود وجلجامش خلد بأسطورته وهو يبحث عن عشبة الخلود. إرضاء ذاتي ورغباتي ينبع من محبة الآخر لما أقدمه وهو دافع  لتطوير ذاتي إبداعياً  كمَّاً ونوعاً . كل هذا في النهاية يشبه الموج الخارج من البحر إلى الشاطئ والعائد إليه مداً وجزراً. هذه هي حالة التفاعل الحقيقية والسعادة اللامتناهية التي أبحث عنها.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ماهو جديدك المرتقب؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">وضعتُ مؤخراً اللمسات الأخيرة على ديوان نثري للكبار بعنوان</h3>
<h3 dir="rtl">&#8221; أنتَ طفولتي في القصيدة&#8221; وهو المجموعة الشعرية الثالثة في نطاق قصيدة النثر والسادسة بعد: &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221;، &#8221; أغنيات الروح&#8221;، &#8221; ضوء بلادي/ للأطفال&#8221; اشتعالات مُغتَربة&#8221; و ديواني الأخير الصادر مؤخراً عن وزارة الثقافة السورية &#8221; صحوة النار والياسمين&#8221;. يقع الديوان في حوالي 130 صفحة ويضم  21 قصيدة.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* هل لكِ أن تختاري لنا  مقطعاً  من مجموعتك الشعرية المنشورة حديثاً؟</h3>
<h3 dir="ltr"></h3>
<h3 dir="ltr">الشّوكُ يُدْمي مُهجتي</h3>
<h3 dir="ltr">ويصيحُ بي :</h3>
<h3 dir="ltr">هيّا تَبَعْثَرْ</h3>
<h3 dir="ltr">ويصيحُ بي :</h3>
<h3 dir="ltr">هيّا تكسَّرْ</h3>
<h3 dir="ltr">والوردُ &#8230; أينَ الوردُ ،</h3>
<h3 dir="ltr">وردٌ للجنونِ</h3>
<h3 dir="ltr">أصيحُ : يا !&#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">يا شَوكُ ! &#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">لي وطنٌ مُسوَّرْ &#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">وجروحيَ اشتعلتْ قصائدَ،</h3>
<h3 dir="ltr">نارُها تبقى</h3>
<h3 dir="ltr">لتجعلَ من دمي</h3>
<h3 dir="rtl">وطناً مُشَجّرْ</h3>
<h3 dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الكاتب والصحفي</h3>
<h3 dir="rtl">سردار زنكنة</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصيدة : على حافّةِ الاشتعال ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/1-3/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:04:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=149</guid>
		<description><![CDATA[على حافّةِ الاشتعال سُحُبٌ وأشجانٌ وموجة ُ ذكرياتٍ تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ على ذرا اللغةِ الشهيّهْ &#8230; والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها ونشيدَها شغفاً على الذكرى الهنيّهْ  &#8230; وأغيبُ في أمَلٍ اُحمِّلُهُ أماسيََّّ التي بقيتْ سنية ْ &#8230; *                  *              * ها أستظِلُّكَ وردةً طفحتْ كشمسِكَ حينَ أبحثُ عن ثمارِِكَ في دمي أهفو حنانا !! &#8230; أأرى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><strong>على حافّةِ الاشتعال </strong></h3>
<h3>سُحُبٌ وأشجانٌ</h3>
<h3>وموجة ُ ذكرياتٍ</h3>
<h3>تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ</h3>
<h3>على ذرا اللغةِ الشهيّهْ &#8230;</h3>
<h3>والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها</h3>
<h3>ونشيدَها</h3>
<h3>شغفاً على الذكرى الهنيّهْ  &#8230;</h3>
<h3>وأغيبُ في أمَلٍ اُحمِّلُهُ</h3>
<h3>أماسيََّّ التي بقيتْ سنية ْ &#8230;</h3>
<h3><span id="more-149"></span></h3>
<h3>*                  *              *</h3>
<h3>ها أستظِلُّكَ وردةً</h3>
<h3>طفحتْ كشمسِكَ</h3>
<h3>حينَ أبحثُ عن ثمارِِكَ</h3>
<h3>في دمي</h3>
<h3>أهفو حنانا !! &#8230;</h3>
<h3>أأرى ضياءَكَ ،</h3>
<h3>مثلما فينا ،</h3>
<h3>يفتّحُ في سِوانا ؟! &#8230;</h3>
<h3>أم أنني أمضي</h3>
<h3>لأنظر َفي براريكَ الفسيحةِ</h3>
<h3>وردتي ،</h3>
<h3>عُمْقي أنا</h3>
<h3>صَوتي أنا ؟!&#8230;</h3>
<h3>إنّا تَخاطَرْنا على الشّغَفِ المعلَّقِ</h3>
<h3>شُعلَة ً،</h3>
<h3>فتَحَتْ سَمانا! &#8230;</h3>
<h3>*       *       *</h3>
<h3>قُل كيف عادت نحلتي الولْهى</h3>
<h3>إلى بستانِها الأحلى ؟&#8230;</h3>
<h3>قُل كيفَ عُدتَ إليَّ كالغيمِ</h3>
<h3>الذي سكنَ النجومَ</h3>
<h3>كأنها قدَحَتْ مناجِمَهُ</h3>
<h3>جموحاً في الغُبارِِ</h3>
<h3>و دفقة ً لضيائِكَ الأعلى؟! &#8230;.</h3>
<h3>*        *        *</h3>
<h3>كحقيقةِ النار التي</h3>
<h3>طافتْ على وجهِ المياهِ ،</h3>
<h3>الكونُ صارْ</h3>
<h3>والكونُ غارْ</h3>
<h3>وَدمي مضيءٌ كالنهارْ ! &#8230;</h3>
<h3>*       *        *</h3>
<h3>الشّوكُ يدمي مهجتي</h3>
<h3>ويصيحُ بي :</h3>
<h3>هيّا تَبَعْثَرْ</h3>
<h3>ويصيحُ بي :</h3>
<h3>هيّا تكسَّرْ</h3>
<h3>والوردُ &#8230; أينَ الوردُ ،</h3>
<h3>وردٌ للجنونِ</h3>
<h3>أصيحُ : يا !&#8230;</h3>
<h3>يا شَوكُ ! &#8230;</h3>
<h3>لي وطنٌ مُسوَّرْ &#8230;</h3>
<h3>وجروحيَ اشتعلتْ قصائدَ،</h3>
<h3>نارُها تبقى</h3>
<h3>لتجعلَ من دمي</h3>
<h3>وطناً مشجّرْ</h3>
<h3>*         *        *</h3>
<h3>وقفَ النّزيفْْ ..</h3>
<h3>والأرضُ عاصفة ُ البقاءْ</h3>
<h3>وقفَ المطرْ</h3>
<h3>والأرضُ أمٌّ للدماءْ</h3>
<h3>واسترسلَتْ أوجاعُنا</h3>
<h3>رؤيا تجمّعنا جناحاً</h3>
<h3>من هديل الشمسِ ،</h3>
<h3>أو بريَّة ً تعلو</h3>
<h3>إلى أفقِ الضّياءْ !&#8230;</h3>
<h3>*        *      *</h3>
<h3>عشْتارُ أهدتني جموحَ الخيلِ ،</h3>
<h3>بعضَ جموحها</h3>
<h3>فعدوتُ في وهجِ الخيالْ &#8230;</h3>
<h3>وغزالة ٌ بدمي</h3>
<h3>تسابقني</h3>
<h3>تعانقني</h3>
<h3>تقاسِمُني بريقَكَ يا غزالْ &#8230;</h3>
<h3>عشْتارُ أهدتني ملامحَها</h3>
<h3>سماءً ،</h3>
<h3>في طريقِ الاشتعالْ ! &#8230;</h3>
<h3>*        *        *</h3>
<h3>ها قد توحّدْنا</h3>
<h3>وقَلَّمْنا براعمَ روحنِا</h3>
<h3>فزرعْتَني لهَباً ،</h3>
<h3>من الوجَعِ الحنونِ</h3>
<h3>وزهرةً ،</h3>
<h3>من حُرْقةِ الصمتِ المَهيبِ ،</h3>
<h3>زرعْتني نقشاً مُضاءْ &#8230;</h3>
<h3>ونثرتَ روحكَ في دمي</h3>
<h3>توقاً وروحاً</h3>
<h3>منْ بَهاءْ ! &#8230;..</h3>
<h3>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</h3>
<h3>نُشِرَت في مجلة ( الموقف الأدبي) العدد 469</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/1-3/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

