<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/category/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%8f%d8%ba%d8%aa%d9%8e%d8%b1%d9%90%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Jan 2012 21:27:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3</generator>
		<item>
		<title>مقدمة بقلم : محمد وحيد علي</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 02:04:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=72</guid>
		<description><![CDATA[في سياق تجربتها الشعرية &#8230; تبدو الشاعرة ( إباء إسماعيل ) صوتاً شعريّاً جاداً ومثابراً &#8230; وهي تتابع مسيرتها بكثير من الاجتهاد , باحثةً عن هديل صوتها الخاص وآفاقها الشعرية المأمولة&#8230; وقد تسنّى لي متابعة تجربتها منذ بداية تفتّحها على مقاعد الدرس في الجامعة , وصولاً إلى مجموعتها الشعرية الأخيرة &#8230; وكنتُ أحد المشجّعين والمتحمّسين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في سياق تجربتها الشعرية &#8230; تبدو الشاعرة ( إباء  إسماعيل ) صوتاً شعريّاً جاداً ومثابراً &#8230; وهي تتابع مسيرتها بكثير من الاجتهاد ,  باحثةً عن هديل صوتها الخاص وآفاقها الشعرية المأمولة&#8230; وقد تسنّى لي متابعة  تجربتها منذ بداية تفتّحها على مقاعد الدرس في الجامعة , وصولاً إلى مجموعتها  الشعرية الأخيرة &#8230; وكنتُ أحد المشجّعين والمتحمّسين لهذه التجربة &#8230;</p>
<p><span id="more-72"></span></p>
<p>وقد كتبت إباء قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر &#8230;  وهي دائمة البحث عن الأشكال التي تراها مناسبة لتحرير موهبتها وإفلات ملكاتها  الإبداعية من مكامنها &#8230; ولأنّ الشعر لديها قيمة معيارية متحقّقة في مختلف الأشكال  وفي مختلف مظاهر الحياة &#8230; وانطلاقاً من هذا الفهم تختار أشكالها الشعرية بما  ينسجم مع متطلّبات روحها الشاعرة وإيقاعها الداخلي الذي  يختار الشكل المناسب ليظهر  فيه</p>
<p>وقد وجدناها في مجموعتها الثانية (أغنيات الروح )  الصادرة عن</p>
<p>إتحاد الكتاب العرب عام 2001 قد إلتزمت قصيدة  التفعيلة إلتزاماً</p>
<p>كاملاً .. وكذلك في مجموعتها الموجهة للأطفال (ضوء  بلادي )</p>
<p>التي تصدر عن إتحاد الكتاب العرب أيضاً .. إلى  جانب مجموعتها</p>
<p>الأولى (خيول الضوء والغربة ) الصادرة عن وزارة  الثقافة والتي</p>
<p>اعتمدت فيها  قصيدة النثر &#8230;  وتأتي مجموعتها التي بين أيدينا  لتكون قصائد نثرية .. إذن هي تبحث عن الشعر فحسب وعلى هذا</p>
<p>الشعر أن يظهر في الشكل الذي يراه مناسباً بما   يمليه عليه نظامه</p>
<p>الخاص وإيقاعه المتجدد  &#8230;</p>
<p>ففي مجموعتها الجديدة (اشتعالات مغتربة )  مجموعة  من القصائد</p>
<p>النثرية شكلت  في تآلفها وانسجامها فسحة شعرية طافحة بالعذوبة</p>
<p>وهي امتداد لتجربة إباء الشعرية التي تأخذ ك إلى  آفاقها بمزيج من اللغة الطفولية والأنثوية الطاغية المتفتحة مثل أزهار برية في عالم</p>
<p>القصيدة &#8230;.</p>
<p>تأخذك  لغتها السهلة البسيطة البارقة بصورها الشعرية التي ترف ّ</p>
<p>لتوحي أكثر مما تقول وترفرف لترسم أجنحة ً  لعصافيرالضوء المحلقة في  امتداد البياض .. داخلة ً إلى فن الشعر وفتنة الدهشة والتساؤل &#8230; وإذ يتكلم فيها  صوت الأنثى  الشاعرة بما يحمله من توهج  وعاطفة فإن هذا الصوت لا يتوقف عند حدود الأنوثة فحسب</p>
<p>وإنما يتخطاها دائماً إلى ماهوأبعد وأعمق &#8230; إلى  الآفاق الإنسانية المتوهجة بالأحلام الناصعة  والتطلعات اللاهبة إلى ما هو أشمل  وأعم في الجوهر الإنساني &#8230;</p>
<p>وإذ  كانت الغربة بمفهومها المكاني والروحي قد وسمت  قصائد هذه المجموعة (اشتعالات  مغتربة ) فلأنها كما في مجموعاتها الأخرى .. تحققُ انتصاراً على هذه الغربة بقوة  الشعر .. فالشعر قوة جارحة في الروح والحياة &#8230; وهو فعل وزلزلة ٌ للسائد والمكرّس  من التراكمات المقولبة للعقل والروح &#8230;</p>
<p>ولأن الشعر هو قوة انعتاق وحرية &#8230; وتحليق أيضاً  في عوالم</p>
<p>وأحلام يصنعها الشاعر بديلاً ممكناً ومحتملاً  لقسوة الواقع وكثرة المعانة  فيه فإن شاعرتنا تقف بكامل إبائها كمحاربة وفارسة</p>
<p>وهي تدفع عن عالمها الخراب &#8230; تدفع تلال الوهم  والمعانة .. وتصدّها بالشعر  &#8230; بالشعر تجدّد روحها وبالشعر تصبح أجنحتها أكثر قدرة على الطيران &#8230;.</p>
<p>ويأتي الحب ّ بمفهومه الخاص والعام لينوّر الجسد  والروح وليعلي من شأن الحلم .. في عالم مليء بالفجيعة والخراب &#8230; لتنطلق تلك اللغة  الملائكية الممزوجة بطفولة صافية  نقية وموحية :</p>
<p>( حطت ْ فراشة على قلبك  َ</p>
<p>فتعلمت الطيران</p>
<p>والحب ّ !..)</p>
<p>ويظل ّ الحلم ذلك الطائر المحلق في آفاق قريبة  ..  آفاق محلومٌ  بها</p>
<p>وكأن ّ يد الشاعرة كادت أن تلامس ذلك المرتجى ..  ذلك الأمل في الحد ّ الفاصل بين الحلم  والوهم &#8230; وبين الواقع واللامرئي .. وبين  الألم والفرح ! ..</p>
<p>( أمسك  يديّ من جديد ْ</p>
<p>وعلمني للمرة  الألف</p>
<p>كيف  أمسك الحلم</p>
<p>وأضع النقاط</p>
<p>على الياسمين )</p>
<p>يدها ويدهُ &#8230; معاً يمسكان بالحلم ومعاً يصنعانه  &#8230;. إنهما الجذور</p>
<p>والأغصان كشجرة الروح والبقاء :</p>
<p>( أنا في جذورك َ</p>
<p>وأنت َ أغصاني المتشابكة</p>
<p>تعال َ نعجن العقل بالجنون ,</p>
<p>والغربة َ بالعناق</p>
<p>فتزهر شجرة روحنا أبداً &#8230; )</p>
<p>وفي تلك الغربة الجسد ية والروحية &#8230; يبدو  الإنتماء الوطني</p>
<p>قدراً وجذراً &#8230; يبدو أشجاراَ من الحنين أبداً  تتطاول إلى قمة الضوء &#8230;.</p>
<p>( سبعٌ من فراشات الحب</p>
<p>أطفأتْ نارَ الغربة ْ &#8230;</p>
<p>وغيومٌ هطلت ْ ورداً</p>
<p>وحنيناً</p>
<p>في سماء ِ المغتربين ْ &#8230;.</p>
<p>هو ذا نشيدُ ك َ</p>
<p>يطبع ُ وطني على القلوب ِ</p>
<p>العاشقة</p>
<p>وهاهي الشمسُ ساطعةٌ</p>
<p>ساطعة</p>
<p>في سماء الوطن القريب ْ )</p>
<p>ثم هذا الإصرار على التمسك بقوة الحلم متجاوزة  سيلاً من</p>
<p>المعاناة ! &#8230;</p>
<p>( كم من الليل ِ</p>
<p>سيمرُّ ؟! &#8230;</p>
<p>كم من الغربة ؟! &#8230;</p>
<p>وأنا عد  ُّ لعينيك َ</p>
<p>أطيافَ الضوء ِ</p>
<p>والفرح ِ القاد م ْ؟ ! &#8230;.. )</p>
<p>تتابع الشاعرة إباء اسماعيل هذا الألق الشعري  وكأنها تؤرّخ لروحها ومشاعرها بما هو فنيّ وكأنها تنتزع  من بطش الزمن</p>
<p>لحظاتها الشعرية وومضاتها الكامنة المفاجئة التي  تقفز في مختلف مفاصل الحياة &#8230; لتعلن نورها الخاص &#8230; وتعمّم طفولة روحها لتجمّل  العالم وتدمّر الخراب ولعل ّ الشعرَ فرسُها الصاهلة التي تأخذها إلى آفاقها المضيئة  !&#8230;</p>
<p>إن الشاعرة إباء اسماعيل موهبة شعرية وهاجة تتفتح  رويداً</p>
<p>رويداً &#8230; وهي الباحثة دوماً عن موضع أقدامها &#8230;  التي  تسير بجدية واصرار وتألق على طريق الشعر الطويلة &#8230;. آملين لها   دوام  التوفيق والإبداع !&#8230;</p>
<p style="text-align: left;"><strong> محمد وحيد علي </strong></p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لوحات للثلج العاشق</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/71/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/71/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 02:01:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=71</guid>
		<description><![CDATA[للزائر الغريب ، المتوّج بالبياض والحُبّ أفتحُ نوافذ الحياةْ !&#8230; للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ والطفولةِ يرسمُ لوحاته البيضاء , على القمم والقلوبِ العاشقة !&#8230; *   *   * الأطفال يلهونَ بإهرامات الثلج يصنعون أحصنةً بيضاءَ يمتطونها ويرحلونْ ! &#8230; *    *    * أحبّ الثلجُ امرأةً ترابية تداخلا &#8230; فصار طيناً وهبطا إلى وجودهما الإنسانيّ الأبهى ! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>للزائر الغريب ،</p>
<p>المتوّج بالبياض والحُبّ</p>
<p>أفتحُ نوافذ الحياةْ !&#8230;</p>
<p>للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ</p>
<p>والطفولةِ</p>
<p>يرسمُ لوحاته البيضاء ,</p>
<p>على القمم</p>
<p>والقلوبِ العاشقة !&#8230;</p>
<p><span id="more-71"></span> *   *   *</p>
<p>الأطفال يلهونَ بإهرامات الثلج</p>
<p>يصنعون أحصنةً بيضاءَ</p>
<p>يمتطونها</p>
<p>ويرحلونْ ! &#8230;</p>
<p>*    *    *</p>
<p>أحبّ الثلجُ امرأةً ترابية</p>
<p>تداخلا &#8230;</p>
<p>فصار  طيناً</p>
<p>وهبطا إلى وجودهما الإنسانيّ</p>
<p>الأبهى ! &#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>الطفلةُ القادمة ،</p>
<p>من بلاد الشمس</p>
<p>تجلسُ في حضنِ الثلج</p>
<p>يلفّها بجناحيهِ البيضاوين</p>
<p>ويطيرُ بها بعيداً !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>فراشاتٌ ثلجيّة ،</p>
<p>تناثرُ على نافذتي المُشْرعة &#8230;</p>
<p>مددت كفي ّلتستريح عليهم</p>
<p>فذابت في حنان ِ</p>
<p>كفي ّ</p>
<p>الدافئتين !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>جلس الثلج ،</p>
<p>على شرفة القصيدة</p>
<p>فتوهج بلون الشفق</p>
<p>وأزهرت القصيدة !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>الثلج &#8230;</p>
<p>بلونه</p>
<p>وشكله</p>
<p>ورائحته</p>
<p>يا الله &#8230;،</p>
<p>كم يشبه روحك</p>
<p>التي تتوق للطيرانْ ؟</p>
<p>*   *   *</p>
<p>نام الثلجُ طويلا ،</p>
<p>على السهول</p>
<p>والمرتفعات</p>
<p>ورؤوس الأشجار الجرداءْ</p>
<p>وذات يوم</p>
<p>استيقظ ربيعا ًأخّاذاً !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أحب ّالثلج امرأة ًناريّة</p>
<p>أغرته  بجسدها الملتهب ،</p>
<p>وروحها الوّهاجة</p>
<p>وحين تعانقا</p>
<p>سطع الثلج بنار شفيفةٍ</p>
<p>والمرأة طارت ْ،</p>
<p>في غابة ٍثلجية ٍساحرة ْ !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>طرق الثلج كثيراً ،</p>
<p>على النوافذ</p>
<p>والأبواب</p>
<p>وتشاجر مع الأقفال والأقنعة &#8230;.</p>
<p>ولم تزل بقاياه الممزّقة  ،</p>
<p>على رؤوس الجبال</p>
<p>تخليداً</p>
<p>لذكرى معركة الحياة !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أحب ّالثلج امرأة ًمائية</p>
<p>فغرق في مياهها</p>
<p>وصارا شلالاً دافئاً</p>
<p>من الحب ّ !..</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/71/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/71/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>امتلاءات</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/70/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/70/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:59:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[بعيدةٌ، بعيدةٌ أنا مثلُ قنديل سماوي مثلُ قصيدةٍ تترنح ، في فضائكْ !&#8230; *   *   * ها أنا أرتعشُ بين الحروف أرشف ماتبقى مني ّفيك ْ&#8230; ألاحقُ عصافيرَ روحك ، تغرّد أغانيها العاشقة &#8230; أنتَ تبدؤني وأنا أضيءُ بدايتك ْ !&#8230; *   *   * قلبُكَ بحرٌ وأنا فيه الماءُ والشمسُ والصّخبُ الحزين ْ *   *   [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعيدةٌ،</p>
<p>بعيدةٌ أنا</p>
<p>مثلُ قنديل سماوي</p>
<p>مثلُ قصيدةٍ تترنح ،</p>
<p>في فضائكْ !&#8230;</p>
<p><span id="more-70"></span> *   *   *</p>
<p>ها أنا أرتعشُ بين الحروف</p>
<p>أرشف ماتبقى مني ّفيك ْ&#8230;</p>
<p>ألاحقُ عصافيرَ روحك ،</p>
<p>تغرّد أغانيها العاشقة &#8230;</p>
<p>أنتَ تبدؤني</p>
<p>وأنا أضيءُ بدايتك ْ !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>قلبُكَ بحرٌ</p>
<p>وأنا فيه الماءُ والشمسُ</p>
<p>والصّخبُ الحزين ْ</p>
<p>*   *   *</p>
<p>تحب ّرحيقَ يدي ّ</p>
<p>فكتشفُ  ورْدي</p>
<p>وروحي</p>
<p>ونداي &#8230;..</p>
<p>*   *   *</p>
<p>خرجتُ من رئتيكَ غيمة ً</p>
<p>هطلتُ في ربوعكَ</p>
<p>ورويتُ جنائنَ روحك َ!&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>دما ؤك نجومٌ</p>
<p>تحملُ أوردتي</p>
<p>إلى سماء ٍ أبهى !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>يداكَ ينبوعان</p>
<p>أشربُ منهما كل ّ يوم</p>
<p>وأمنحُ الدفء َ</p>
<p>لأطفال ِالعالم ْ ! &#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>حطّت ْ فراشة  ،</p>
<p>على قلبك َ</p>
<p>فتعلمتِ الطيرانَ والحُب ّ! &#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>وجهك َ حلمٌ</p>
<p>يبحثُ عن مفاتيحه ِ</p>
<p>في طرقات ِ قلبي ! &#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أشجارُ عمري ،</p>
<p>تزهرُ في تربة ِ يديك ْ</p>
<p>ثمرُها لك ْ</p>
<p>وجذورُها  لي ْ ! &#8230;.</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/70/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/70/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زمن الغربة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/69/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/69/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:58:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=69</guid>
		<description><![CDATA[فراشاتُ الألم تهيمُ على مائدة الوطنْ &#8230; ونحلةٌ ترقصُ على زجاجة الحزنِ المعتقْ من قلبيَ المصقولِ بالغربة إلى وطني المستعرِ بحمّى البقاءْ ، المتوهّج بسفْرِ تكوينهِ الجميلْ أقذف ُ شظايا أفكاري !&#8230; لن هذّبَ غاباتِ الوطنِ  الإستوائيّة لن عنّفَ وحوشَ غجريّتهِ  الأليفة &#8230; لن أدمغَ ملائكة رؤاه وطفولةَ روحه بالشمعِ  الأحمرْ , &#8230; لن أوقفَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>فراشاتُ الألم</p>
<p>تهيمُ على مائدة الوطنْ &#8230;</p>
<p>ونحلةٌ ترقصُ على زجاجة الحزنِ المعتقْ</p>
<p>من  قلبيَ المصقولِ بالغربة</p>
<p>إلى وطني المستعرِ بحمّى البقاءْ  ،</p>
<p>المتوهّج بسفْرِ تكوينهِ الجميلْ</p>
<p>أقذف ُ شظايا أفكاري !&#8230;</p>
<p><span id="more-69"></span></p>
<p>لن هذّبَ  غاباتِ الوطنِ  الإستوائيّة</p>
<p>لن عنّفَ  وحوشَ غجريّتهِ  الأليفة &#8230;</p>
<p>لن أدمغَ ملائكة رؤاه وطفولةَ</p>
<p>روحه بالشمعِ  الأحمرْ , &#8230;</p>
<p>لن أوقفَ طوافَ أحلامِهِ</p>
<p>في مداراتِها اللامرئية &#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>هاهو يتطايرُ طيفَ ملاكٍ من نورِ الشعر &#8230;.</p>
<p>ويشربُ رحيق اللغة الثائرة في شرايينه</p>
<p>ها أرى الأشياءَ  المنقوشةَ في ذكرى وجودهِ&#8230;</p>
<p>مغتربةٌ؟! &#8230;.</p>
<p>أم أنني الغريبةُ</p>
<p>عن قلبي</p>
<p>المضمّخِ بغربةِ الوطنْ ؟ !&#8230;..</p>
<p>تغيب أمامي جميعُ الأشياءِ المرئية</p>
<p>فنجانُ قهوتي شربته منذُ ألفِ عامْ</p>
<p>كم كنتُ أتوقُ للرشفةِ الأخيرةْ ؟..</p>
<p>أتوقُ لأن أرتشفَ فيها</p>
<p>رائحةَ الوطنْ !&#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أقشر جلود الأشياء ْ</p>
<p>لأرى :</p>
<p>عينيه ِغابتين ِ</p>
<p>عشوائيتين ِ</p>
<p>أرى قمرين أخضرين</p>
<p>يرتعشان ِ في فصول ِعمري ْ&#8230;..</p>
<p>أرى هموماً تتراقصُ فوق أحْجارِ تعبِهِ</p>
<p>وصخورَ أحلامٍ تتكسّرُ وتمزّقُ خُطاهْ !</p>
<p>*   *   *</p>
<p>ياأيها المنبعثُ من تربةِ غربتي</p>
<p>ونبعِ بقائي &#8230;.</p>
<p>إبحثْ عمّا وراءَ غيومي</p>
<p>ووراءَ أمطاري</p>
<p>ووراءَ صوتيَ المهجورْ !&#8230;.</p>
<p>وابحثْ عمّا وراءَ براكينكْ&#8230;</p>
<p>لنحاربْ حروبَنا الصّغيرة &#8230;</p>
<p>ولندمّرْ دمارَنا المرتعشَ</p>
<p>في مواقد أحلامنا المطفأةْ</p>
<p>في زمنِ الغربةِ الصعبْ !!&#8230;</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/69/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/69/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملامح مدينة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/68/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/68/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:57:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=68</guid>
		<description><![CDATA[هكذا دائماً أنا أختفي في الصوت والصورة كما غيمة مسافرة إلى بلاد الشمس وأنت شمسي التي غيّبتْني في حضورها &#8230;. أسمعك أكثر في الليالي الماطرة تدق حصون أيّامي وترحل فيَّ بعيداً .. بعيداً أدخل في جنائنك المعلّقة كعروس بحرٍ، حيّرتها أشجارك الباسقة &#8230;. أشجارك َ المعلّقة في غيوم البحر الخرافي على مقربة ٍ من الشواطىء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هكذا دائماً أنا</p>
<p>أختفي في الصوت والصورة</p>
<p>كما غيمة مسافرة إلى بلاد الشمس</p>
<p>وأنت شمسي التي غيّبتْني في حضورها &#8230;.</p>
<p>أسمعك أكثر في الليالي الماطرة</p>
<p>تدق حصون أيّامي</p>
<p>وترحل فيَّ بعيداً .. بعيداً</p>
<p><span id="more-68"></span></p>
<p>أدخل في جنائنك المعلّقة كعروس  بحرٍ،</p>
<p>حيّرتها أشجارك الباسقة &#8230;.</p>
<p>أشجارك َ المعلّقة في غيوم البحر الخرافي</p>
<p>على مقربة ٍ من الشواطىء</p>
<p>الممتدة في برارينا البيضاء</p>
<p>هاهي همساتي الربيعيّة</p>
<p>ترتعش في مياه شفتيك</p>
<p>إذ تفوح ببخارها الشافي</p>
<p>*   *   *</p>
<p>كما أننا والبقاء ،</p>
<p>قصيدة واحدة</p>
<p>لا تنفصم عراها</p>
<p>ولا تحد  َمساراتها</p>
<p>بأسمائنا ورؤانا الغامضة</p>
<p>كذا وجودنا البشري ينتشر</p>
<p>في اتجاهاته اللامحدودة !..</p>
<p>هكذا دائماً أنا</p>
<p>أختفي في الصوت  والصورة</p>
<p>ولا تحد  جغرافيّتي الروحيّة</p>
<p>وهاهو الزمن يتسابق مع أشيائه ومخلوقاته !&#8230;.</p>
<p>هكذا أنا مدينتك   المستوية</p>
<p>على عرش ِ الإباءْ !..</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/68/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/68/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضمائر</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/67/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/67/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=67</guid>
		<description><![CDATA[(هو ) جبال قلبه تتكسر ثلوج تئن من صراخ حنينه يقتفي أثر روحه المحنطة ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب !&#8230;. يلاحق نبرات جسده الحادة ويجرجرُ أناته المتبقية في زوايا المرايا السوداء !&#8230;. يلح في طلب السعير يلح في سقْط الجسد وتنزف أسراره  المدفونة في  السرابْ&#8230; (أنتَ  )َ طموحك مخنوق الرؤى إلى من تخبئ نجومك الزرقاء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> (هو ) </strong></p>
<p>جبال قلبه تتكسر</p>
<p>ثلوج تئن من صراخ حنينه</p>
<p>يقتفي أثر روحه المحنطة</p>
<p>ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب !&#8230;.</p>
<p>يلاحق نبرات جسده الحادة</p>
<p>ويجرجرُ  أناته المتبقية</p>
<p>في زوايا المرايا السوداء !&#8230;.</p>
<p>يلح  في طلب السعير</p>
<p>يلح  في سقْط الجسد</p>
<p>وتنزف أسراره  المدفونة في  السرابْ&#8230;</p>
<p><span id="more-67"></span></p>
<p><strong>(أنتَ  )َ</strong></p>
<p>طموحك مخنوق الرؤى</p>
<p>إلى من  تخبئ نجومك الزرقاء</p>
<p>وأين بشارتك  ؟&#8230;</p>
<p>ولم  َ غيومك مقفلة</p>
<p>وفجرك نائم ؟!&#8230;.</p>
<p>أضيء  فراش صوتك</p>
<p>بهسهسة الحب</p>
<p>والتحف  نبيذ شوقك المعتق</p>
<p>وتركها  توارب  ريح كلماتها</p>
<p>وتنسحب من شرق الضباب</p>
<p>إلى بوصلة الحياة ْ &#8230;.</p>
<p><strong>(هي )</strong></p>
<p>مشرقة هي كوطن  الطفولة</p>
<p>تهوي الريح في كفّيها</p>
<p>كإسفنجة ضوء</p>
<p>تعصر أمواج أنفا سها</p>
<p>كي تخرج  للىء أشواقها</p>
<p>وصبوات خيولها !&#8230;.</p>
<p>هل تريد أن تنطفىء بلا سلام ؟!&#8230;</p>
<p>أو لعلها جمدت  ثقتها  بذكورة الفصول  &#8230;</p>
<p>وما زالت  الشمس في صدرها</p>
<p>أنوثة  تشتعل &#8230;&#8230;.</p>
<p><strong>( هم )</strong></p>
<p>لماذا سللهُم   فارغة  ؟</p>
<p>لا موطىء روح لأجسادهم   ،</p>
<p>المتخمة بالظلام !&#8230;.</p>
<p>لا موطىء ريح لخيولهم</p>
<p>المتكسرة  الأجنحة !&#8230;</p>
<p>ليبعدوني  عن فراغات</p>
<p>صباحاتهم</p>
<p>المحنطة  &#8230;</p>
<p>وليدخلوني  في  جذوري</p>
<p>المستوية</p>
<p>على عرش  الإباء !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>كفاهم بي نقاء</p>
<p>أن أصافح طهرهم   النازف</p>
<p>في مرايا وجودهم  المتكسرة   ! &#8230;</p>
<p>ليحرقوا تيجان قلوبهم السوداء</p>
<p>والحمراء &#8230;..</p>
<p>وليشربوا دخان غضبهم</p>
<p>مائة مرة</p>
<p>إلى أن</p>
<p>تنضج أرغفة وجودهم</p>
<p>على نار  الحقيقة !..</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/67/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/67/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بطاقة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/66/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/66/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:54:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=66</guid>
		<description><![CDATA[خذني إلى كوخك َ الغجري ّ المدهش !&#8230; ما حضارة هذا العالم ، إلا تخريب ٌ للروح ْ &#8230; أريد ُ أن ْ يسْكنني العيد ُ هناك َ معك َ فيك ْ &#8230;. أريد ُأن تصعد َ طيوري إلى سمائك َ !&#8230;. *   *   * أمسك ْ يديّ من جديد ْ وعلّمني للمرة ِ الألف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>خذني إلى كوخك َ الغجري ّ</p>
<p>المدهش !&#8230;</p>
<p>ما حضارة هذا العالم  ،</p>
<p>إلا تخريب ٌ للروح ْ &#8230;</p>
<p><span id="more-66"></span></p>
<p>أريد ُ أن ْ يسْكنني العيد ُ</p>
<p>هناك َ</p>
<p>معك َ</p>
<p>فيك ْ &#8230;.</p>
<p>أريد ُأن تصعد َ طيوري</p>
<p>إلى سمائك َ !&#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أمسك ْ يديّ من جديد ْ</p>
<p>وعلّمني للمرة ِ الألف ْ</p>
<p>كيف َ أمسك ُ الحلم َ</p>
<p>وأضع  النقاط َ ،</p>
<p>على الياسمين ْ ! &#8230;.</p>
<p>علّمني كيف َ أرسم ُ قصائدي</p>
<p>مساء ً فاتناً  ،</p>
<p>كيف َ تهطل ُ نجومي</p>
<p>وتتلألأ ُ في بحارِ دمك ْ !&#8230;.</p>
<p>*   *   *</p>
<p>علّمني ،</p>
<p>كيف َ أعيد ُ ،</p>
<p>تكوين َ أزهاري</p>
<p>وخلْخلة َ فضائي</p>
<p>لأحبك َ أكثر َ</p>
<p>في كلّ عيد ْ ! &#8230;.</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/66/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/66/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موسيقا الوطن</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/65/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/65/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:52:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=65</guid>
		<description><![CDATA[سبع َ شموع ِ عطاءٍ أشعلت ُ &#8230;, سبعة َ أقْمار ْ !! &#8230; يا للفرح ِ وأنت َ تلثغُ أحرفك َ العربيّة َ كالنّور ْ وتضي أرواحنا القلقة !&#8230; سبعٌ ، من فراشات الحُب أطفأتْ نرَ الغربهْ وغيومٌ ، هطلتْ ورداً وحنيناً في سماءِ المغتربين ْ !&#8230; *   *   * هو ذا نشيدك َ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>سبع َ شموع ِ عطاءٍ</p>
<p>أشعلت ُ &#8230;,</p>
<p>سبعة َ أقْمار ْ !! &#8230;</p>
<p>يا للفرح ِ</p>
<p>وأنت َ تلثغُ  أحرفك َ</p>
<p>العربيّة َ</p>
<p>كالنّور ْ</p>
<p>وتضي أرواحنا القلقة !&#8230;</p>
<p><span id="more-65"></span></p>
<p>سبعٌ ،</p>
<p>من فراشات الحُب</p>
<p>أطفأتْ نرَ  الغربهْ</p>
<p>وغيومٌ ،</p>
<p>هطلتْ ورداً</p>
<p>وحنيناً</p>
<p>في سماءِ المغتربين ْ !&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>هو ذا نشيدك َ ،</p>
<p>يطبع ُ وطني على القلوب العاشقة ..</p>
<p>أصوات ٌ مزْهرة ٌ</p>
<p>وصباحات ٌ ،</p>
<p>تعْلنها موسيقا الحلم العربي ّ&#8230;.</p>
<p>وها هي  الشمس ُ ،</p>
<p>ساطعة ٌ</p>
<p>ساطعة ٌ</p>
<p>في سماءِ الوطن القريبْ !&#8230;</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/65/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/65/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوناتا البدء</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/64/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/64/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:50:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=64</guid>
		<description><![CDATA[-إلى روح الشاعر نزار قباني &#8211; هذي سوناتا البدء ْ للشاعر الذي علّمنا أنّ الموت َ في الحب ِّ نور ٌ &#8230; والموت َ في الشعر ِ حق ٌ والموت َ في الأوطان ِ صلاة ْ !! &#8230;. آنَ يصعدُ الشاعرُ إلى موته ِ ، تتفتح ُ زنابق ُ الوطن وترفرف ُ نوارس الروح ْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: left;"><strong>-إلى روح الشاعر نزار قباني &#8211; </strong></p>
<p>هذي سوناتا البدء ْ</p>
<p>للشاعر الذي علّمنا</p>
<p>أنّ الموت َ في الحب ِّ نور ٌ &#8230;</p>
<p>والموت َ في الشعر  ِ حق ٌ</p>
<p>والموت َ في الأوطان ِ</p>
<p>صلاة ْ !! &#8230;.</p>
<p><span id="more-64"></span></p>
<p>آنَ يصعدُ الشاعرُ</p>
<p>إلى موته ِ ،</p>
<p>تتفتح ُ زنابق ُ الوطن</p>
<p>وترفرف ُ نوارس الروح ْ</p>
<p>وتشتعل ُ شموسُ الحريّة !!&#8230;</p>
<p>*   *   *</p>
<p>الشاعرُ&#8230;. يعودُ</p>
<p>من الحزن ِ والغربةِ</p>
<p>لى  مدائن الشعر الخضراء ْ &#8230;..</p>
<p>الشاعر ُ &#8230; تقود ُ روحُهُ</p>
<p>ضفافاً</p>
<p>من َ الضوء ِ والحب ّ !!&#8230;</p>
<p>سلام ٌ  على الشاعر ِ</p>
<p>ترقصُ في روحهِ</p>
<p>حمائم ُ الطفولة ِ</p>
<p>وارتعاشات ُ الياسمين ْ !&#8230;..</p>
<p>سلام ٌ ,</p>
<p>على الشاعر</p>
<p>وهو ينشد ُ نجماَ</p>
<p>متوهجاً</p>
<p>في كتاب ِ الحريّة !!&#8230;</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/64/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/64/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى طير جارح</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/63/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/63/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 01:47:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثمرة الرابعة: اشتعالات مُغتَرِبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=63</guid>
		<description><![CDATA[هكذا إذن .. فكرت أن تطير بعيداَ عن سمائي الملونة بجناحيك ! أن تنسى  أحجاري الكريمة التي صنعت ُ لك منها عشّاَ ً وافترشته ُ بزغب ذكرياتنا الورديّة. هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي وآن لك َ أن تشطبني من خطوط الأفق التي كنا  نتقاطع في مساراتها في فصول الحب الماطرة ؟!.. *   *   * كلّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هكذا إذن ..</p>
<p>فكرت  أن تطير بعيداَ</p>
<p>عن سمائي الملونة  بجناحيك !</p>
<p>أن تنسى  أحجاري الكريمة</p>
<p>التي صنعت ُ لك منها عشّاَ ً</p>
<p>وافترشته ُ بزغب ذكرياتنا الورديّة.</p>
<p>هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي</p>
<p><span id="more-63"></span></p>
<p>وآن لك َ أن تشطبني</p>
<p>من خطوط الأفق</p>
<p>التي كنا  نتقاطع في مساراتها</p>
<p>في فصول الحب الماطرة ؟!..</p>
<p>*   *   *</p>
<p>كلّ ُ الظروف  المستحدثة</p>
<p>والظروف الغابرة</p>
<p>لم تعُد تتقن لعبة  التّسلُّق</p>
<p>على شجرة  الحقيقة !</p>
<p>غبارُ أنت يلاحقني</p>
<p>وأنا أريد أن أتنفس</p>
<p>بأمنية ٍ من هواء &#8230;..</p>
<p>لن أنظر خلف أحلامي  المقعدة</p>
<p>كي لا أرى فُتاتي</p>
<p>وفتنة أشيائي</p>
<p>وجدائل روحي الذهبية</p>
<p>وهي تنعقد سلاسلاً</p>
<p>تخنق آهاتي الجرداء</p>
<p>إلا من صحاري هيمنة مخالبك .</p>
<p>*   *   *</p>
<p>وأنت تلاحقني بتيارات ألسنة لهبك</p>
<p>ولهب ألسنتك الحمراء !</p>
<p>كيف لي أ ن ألاحق َ فيك البياض الحنون</p>
<p>وغبارك  َ يثير ُ فيّ حساسية الجنون ْ ؟ !</p>
<p>كما لو انني قصيدة شرسة</p>
<p>لا تريد ُ أن تكتمل</p>
<p>ولا ن ُتنشر  في فراغ مؤُطر</p>
<p>بأربعة ِ جدران بلهاء</p>
<p>لا تعرف النوم ولا  اليقظة</p>
<p>لا الفجر المعتّق ِ بالفرح</p>
<p>ولا الليل الدّائم الإنكسار</p>
<p>رغم أنّ له مطلق الحريّة</p>
<p>في التحدُّ ث مع ذاته !</p>
<p>*   *   *</p>
<p>قاع المحبّة الفارهة أنت &#8230;</p>
<p>زخرفة على جدارٍ</p>
<p>غير موجود</p>
<p>حقيقة إن كُتبت ْ ،</p>
<p>ستُبشر  بحرب ٍ عالميّة عصريّة</p>
<p>إ لى أبعد حدود الإنفراج  الأنثوي</p>
<p>الذي لا يقبل  القسمة  على جنسَين !</p>
<p>أحبّك بكل ّ أسمائي</p>
<p>التي أحاول اكتشافه</p>
<p>ليس فيك ,</p>
<p>أملاً أن لا تكون بعد قوات الرجولة  !</p>
<p>لا تخف  ْ فالرجولة ُ قدر ٌ جميل لا يفوت</p>
<p>حتى بعد َ فواته ,</p>
<p>ولا معنى له دون الأنوثة ! ..</p>
<p>*   *   *</p>
<p>وبإندحاري ،</p>
<p>الذي أراه غائباً الآن</p>
<p>أحبك  َ &#8230;</p>
<p>وبكل  انبهاري بغبارك اللاذع</p>
<p>يستويني على عرش التراب .</p>
<p>لِمَ لا ؟</p>
<p>فأنا أنثى ترابيّة</p>
<p>اعتدت ُ في أزمنتي الغباريّة الغابرة</p>
<p>أن أدخل جذور فتنتك</p>
<p>دون أن أتجاوزك إلى أغصانك</p>
<p>إلى أن كاشفتك  َ التُربة هي الأخرى !!</p>
<p>*   *   *</p>
<p>أقول : هي  الأخرى</p>
<p>هل فوجئت  َ بأنها أنثى</p>
<p>هي الأخرى ؟!</p>
<p>فتحت  ْ لي أنفاقاً من ضوء ،</p>
<p>كي أرى في عصور الظلام</p>
<p>ما تعجز ُ عصور الضوء</p>
<p>أن تمنحني حركية الأفعال</p>
<p>المشاكسة بلطف</p>
<p>ولكن دون تحفُّظ ْ !</p>
<p>تريدني  أن ألاحق فيك بهائك ؟!</p>
<p>كانت هذه أحجية قديمة</p>
<p>لم تكشف اسرارها جدّتي</p>
<p>العاقلة جداَ</p>
<p>والفاتنة جداَ</p>
<p>*   *   *</p>
<p>لكنّ جدّي كان عاقلاَ ً</p>
<p>جداً جداً&#8230;.</p>
<p>وفاتناً ،</p>
<p>جداً جداً &#8230;</p>
<p>هكذا كان يقال !</p>
<p>بل &#8230; وكان متفوِّقاً على جدَّتي</p>
<p>في كل شيء</p>
<p>حتى استبدلها بامرأة ٍ أخرى</p>
<p>لتحبّه أكثر &#8230;أكثر</p>
<p>وهو دائماَ دائماَ</p>
<p>لا يخطىء !!!</p>
<p>كنت ُ واهمة ً جداَ</p>
<p>لم أكن أحلم أبداَ &#8230;!</p>
<p>*   *   *</p>
<p>شتّان ما بين الحلم والوهم</p>
<p>كنت ُ أتوهم ،</p>
<p>بأنني حين بحثتُ عنك ،</p>
<p>وجدتُ فيكَ مغارةً ناصعة َ البياض  ،</p>
<p>دخلتها  وأقمت  فيها مملكتي</p>
<p>ووجدت فيها ما أحب :</p>
<p>ينابيع شفاهك   الدافئة</p>
<p>شطآن روحك َ الزرقاء ْ كالحلم ْ</p>
<p>-الذي بات َ وهماً  بالطّبع –</p>
<p>حمامات  قلبك التي فتحت ْ أقفالها</p>
<p>وازدهرت ْ بأمواج الصّخب الطفوليّة</p>
<p>كلماتُك الغائمة ،</p>
<p>ترسم طيوراً في  السّماء  ،</p>
<p>وتهطل ببطىء فوق حقول أنفاسي  ،</p>
<p>الغائمة هي الأخرى !</p>
<p>*   *   *</p>
<p>كم  كنت ُأحبُّ  المطر  ،</p>
<p>وكم كنتَ تحب  الحرب !!</p>
<p>سألتك  :</p>
<p>إذا جاءت الحرب ،</p>
<p>هل نحتفي  بها</p>
<p>كي تصبح توأماً لغربتنا ؟!</p>
<p>هل نكسر الفسيفساء  الدّ  مشقيَّ الملوّن</p>
<p>من  دواخلنا ؟!</p>
<p>هل نطفىء نجوم أعماقنا  ،</p>
<p>ليطغى سواد الحرب ،</p>
<p>على أضواء حرّيتنا  المتبقية من زمن السّلم ؟!</p>
<p>*   *   *</p>
<p>إذا جاءت الحرب ،</p>
<p>هل تشطح  بوجودنا</p>
<p>لتصبح سيّدة الموقف ،</p>
<p>وملكة أحلامنا الضائعة ؟!</p>
<p>هل نفسح لها مكاناًَ تحت جلودنا</p>
<p>كان يوماً ،</p>
<p>ينبض ُ بارتعاشات خفيّة ؟!</p>
<p>أجبْتني ب نعم ٌ</p>
<p>غريب ،</p>
<p>كيف يُصرِّح ُ برضوخه</p>
<p>لسلطة الحرب الأنثى ؟ !</p>
<p>ولكنني ،</p>
<p>أحبُّ بجنونٍ المطر  !!!&#8230;.</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/63/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/01/63/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

