<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; شجرة العين</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/category/%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Mar 2010 21:25:28 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>أُمسية شعرية حافلة للشاعر المبدع عدنان الصائغ في ديربورن / الولايات المتحدة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/15/3adnan-alsa2g-in-usa/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/15/3adnan-alsa2g-in-usa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Nov 2008 13:04:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[شجرة العين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=76</guid>
		<description><![CDATA[أُمسية شعرية حافلة للشاعر المبدع
عدنان الصائغ في ديربورن / الولايات المتحدة
أكرم سليم / تورنتو : 
عدنان الصائغ يعلن من الولايات المتحدة عن إقامته بيننا مقيماً أبدياً. . شاعراً وإنسان
لبى الشاعر المبدع عدنان الصائغ أثناء زيارته الى كندا دعوة جمهور ديربورن في الولايات المتحدة لإقامة أمسية حافلة أحياها الشاعر مع بعض الشعراء العراقيين المقيمين في ديترويت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong>أُمسية شعرية حافلة للشاعر المبدع<br />
عدنان الصائغ في ديربورن / الولايات المتحدة</strong></p>
<p><strong>أكرم سليم / تورنتو : </strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>عدنان الصائغ يعلن من الولايات المتحدة عن إقامته بيننا مقيماً أبدياً. . شاعراً وإنسان</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لبى الشاعر المبدع عدنان الصائغ أثناء زيارته الى كندا دعوة جمهور ديربورن في الولايات المتحدة لإقامة أمسية حافلة أحياها الشاعر مع بعض الشعراء العراقيين المقيمين في ديترويت ، وكان منهم الشاعر كمال العبدلي والشاعر فضل جبر مع القاص والشاعر علي التميمي إضافة الى الشاعرة السورية إباء إسماعيل ، ودائم الحضور الذي لايبخل علينا دائماً بعذب الكلام شاعرنا كريم شعلان </strong></p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-76"></span></p>
<p style="text-align: center;"><img style="vertical-align: middle;" src="http://www.al-nnas.com/CULTURE/ad90.png" alt="" width="499" height="377" /></p>
<p style="text-align: center;"><img style="vertical-align: middle;" src="http://www.al-nnas.com/CULTURE/ad.png" alt="" width="355" height="460" /></p>
<p style="text-align: center;"><img style="vertical-align: middle;" src="http://www.al-nnas.com/CULTURE/ad7.png" alt="" width="326" height="543" /></p>
<p style="text-align: center;"><img style="vertical-align: middle;" src="http://www.al-nnas.com/CULTURE/ad8.png" alt="" width="333" height="503" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;"><strong>ومن قصيدة الشاعر كمال العبدلي هذه بعض الابيات :<br />
</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مُشاكسةً ما نؤولُ إليه<br />
ترسم في إشراقها الكلمات<br />
تغني ترقصُ . .<br />
أحياناً معاندةً بسمفونية أشرطة الأضواء<br />
توحي أمسكوا على جمهرة التفاؤل<br />
يادوائر بريد الحلم<br />
لابد أن نرتل للأجنة<br />
مادام العالم قصص ونحن الشهود<br />
أو مايوم إشتعال الارض زوراً<br />
يوم لم تؤي بقايا حراس الوطن حتى مشافي المجانين<br />
وقفت . . صرخت . . رفعت يدك إحتجاجاً<br />
قلت إنتظريني تحت نصب الحرية</strong></p>
<p style="text-align: right;">ومن قصيدة الشاعر والقاص علي التميمي هذه الأبيات :</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>من هنا مرّ عراف التاريخ<br />
يحمل حقيبةً ومرآةً وفندوس التمر<br />
الحقيبة للذكريات والمرآة للمستقبل وفندوس التمر ليوم الشدة<br />
مر العذاب خاطفاً كالسهم وخفيفاً كالريح<br />
عبر بحار الظلمة ومحيطات الهلاك<br />
عبر جبال الخيال ووديان الصد مارد<br />
مر العذاب سريعاً كحلمٍ خائف<br />
حاملاً حقيبته ومرآته وفندوس التمر<br />
في . . التين سقط فندوس التمر<br />
وفي أنفاق الظلمة تشظت المرآة<br />
والحقيبة سلبها قاطع طريق<br />
على قمة جبل قريب من الله<br />
صعد العراف ورفع عقدتهُ بالنداء<br />
أيها الرب . . كن عوناً لي<br />
في الحقيبة المسلوبة كدست كثيراً من الاعمال الصالحة<br />
وتلك المرآة المتشظية كانت لي بمثابة شاقول البناء<br />
أما فندوس التمر فقد كنت أدخره قرباناً لوجهك تعالى<br />
في ذلك اليوم هطلت من الارض أمطارٌ غزيرة<br />
حتى غمرت السماوات كلها<br />
قيل في تفسيرها إنها دموع ملائكة الرحمة<br />
التي راعها أن ترى عراف التاريخ مكبلاً بأثقال الخيبة</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;"><strong></strong>أما الشاعر المبدع الكبير عدنان الصائغ فقد ألهب جمهور الحاضرين بما جادت به قريحته ، ومن قصائده :</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ffcc00;">العراق</span><br />
</span>عندما الأرض كورها الربُّ بين يديه<br />
فقسم فيها اللغات ، النبات ، الطغاة<br />
الغزاة ، الحروب ، الطيوب<br />
الخطوط ، الحظوظ ، اللقى والفراق<br />
ووزع فيها العباد ، السواد ، الوصايا ، البلايا ،<br />
الحواس ، الجناة ، الطباق<br />
قصرت روحهُ غصةٌ فكانت العراق</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="color: #ffcc00;">شيزوفرينيا</span><br />
</strong></span><strong>في وطني يجمعني الخوفُ<br />
ويقسمني رجلاً يكتب<br />
والآخر خلف ستائر نافذتي يرقبني</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="color: #ffcc00;">حنين</span><br />
</strong></span><strong>لي في ظل نخيل بلادٌ<br />
مسورةٌ بالبنادق<br />
كيف الوصول إليها<br />
وقد بعٌد الدرب بيننا والعتاب<br />
وكيف أرى الصحبة من غُيبوا في الزنازين<br />
أو كُرشوا في الموازين<br />
أو سُلموا للتراب<br />
إنها محنةٌ بعد عشرين<br />
أن تبصر الجسر غير الذي قد عبرت<br />
السماوات غير السماوات<br />
والناس مشغولة بالغياب</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="color: #ffcc00;">حيرة</span><br />
</strong></span><strong>قال لي لاتقصص رؤياك على أحد<br />
فالشارع ملغومٌ بالآذان<br />
كل أُذنٍ يربطها سلكٌ سريٌ بالأُخرى<br />
حتى تصل السلطان<br />
</strong><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ffcc00;">العراق</span><br />
</span>العراق الذي يبتعد<br />
كلما إتسعت في المنافي خطاه<br />
والعراق الذي يرتعد<br />
كلما فتحت نصف نافذةٍ<br />
قلتُ آه<br />
والعراق الذي يرتعد<br />
كلما مرّ ظلٌّ تخيلتهُ<br />
وعتاً تترصدني أو متاه<br />
والعراق الذي نعتقد<br />
نصفُ تأريخه أغانٍ وكُحلٌ ونصفٌ طُغاة<br />
</strong><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ffcc00;">الحلاج</span><br />
</span>أصعدني الحلاجُ الى أعلى سلم في بغداد<br />
وأراني كل مآذنها ومعابدها وكنائسها ذات الأجراس<br />
وأشار إليَّ<br />
إحصي الدعوات الحرّى<br />
تتصاعد يومياً من أنفاس الناس<br />
لكن لا أحد حاول أن يصعد في معناه الى رؤياه<br />
ليُريه ماعاث طُغاة العرب<br />
وما أشتطَّ الفقهاءُ وما فعلهُ الحراس<br />
</strong><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ffcc00;">نقود الله</span><br />
</span>على رصيف شارع الحمراء<br />
يعبر رجل الدين بمسبحته الطويلة<br />
يعبر الصعلوك بأحلامه الحافية<br />
يعبر السياسي مفخخاً برأس المال<br />
يعبر المثقف ضائعاً بين ساهو وحي السلم<br />
الكل يمر مسرعاً ولا يتلفت للمتسول الاعمى<br />
وحدهُ المطر يُنقط على راحته الممتدة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>بإتجاه الله </strong></span><br />
<strong>كيف أختصروا الله<br />
لفوهُ بوصاياهم<br />
وأشاروا . . تلك وصاياه<br />
يالناطقُ بإسم الله<br />
ربي لم يحتد سيفك<br />
كيف تقنعني<br />
</strong><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ffcc00;">الحجاج ثانيةً</span><br />
</span>من ينقذني من بلواي<br />
مافي الجُبةِ إلاه<br />
وما في الجُبةِ إلاي<br />
وأنا الواحد وهو الواحد<br />
كيف إنفصلا كيف إتحدا<br />
في لحظة سكرٍ بين شكوكي فيه وتقواي<br />
لم تر ربكَ إلا بالنصلِ وبالدم<br />
وأنا أبصرهُ بالكلمة في زرقة عينيها واليمْ<br />
لا ناقوس ولا مأذنةٍ<br />
يا عبد لماذا لاتسمع ربك في الناي<br />
ياهذا الفارس<br />
ولتنظر كيف تحاور ربك والشيطان<br />
أكثيرٌ أن تتعلم كيفَ تحاور الثان<br />
</strong><br />
<strong>لن يكشف هذه الغمة عن هذه الأُمة<br />
والنص النص القاطع فوق الهامة<br />
مربوط منذ قرون بخيوط<br />
بل كيف يُرد الحيف<br />
ونرى الحق من الزيف<br />
وهموا ماحكموا وأحتكموا إلا بالسيف وللسيف<br />
ياربي كيف نُمايز بينهما<br />
وجميع نصوصك قابلة للتأويل<br />
كألوان الطيف<br />
وضعوا السيف كتاب الله<br />
كيف سنقرأه<br />
للقاتل أجرٌ وللمقتول لهُ أجران<br />
ولنا ليس لنا نحنُ المطحونين على الصفين<br />
سوى أن نحصي عدد القتلى<br />
بأصابعنا والآه<br />
سبحانك أنزلتَ كتابك مرآةً لأولي الألباب<br />
تتلون فيه الآيات الأحكام الأطياب<br />
لكن البدو والأعراب<br />
لم يروا فيه سوى<br />
سيفٍ وحجاب</strong></p>
<p style="text-align: right;">أسرة تحريرجريدة أكد / تورنتو : كان هذا بعضاً مما أجاد به شاعرنا الكبير عدنان الصائغ ، وسوف نتواصل مع قُرائنا في نشر باقي قصائده وباقي نصوصه المفعمة بالصور الشعرية الجميلة التي تفاعل معها الجمهور ، عدنان الصائغ خلف وراءه بصماته ، وأعلن عن إقامته بيننا مقيماً أبدياً شاعراً وإنسان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/15/3adnan-alsa2g-in-usa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
