<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; عصافير القصائد المبعثرة</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/category/%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b9%d8%ab%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Mar 2010 21:25:28 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>ياصديقي .. عمْتَ ضوءاً وَغماماً</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/221/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/221/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Dec 2009 23:06:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=113</guid>
		<description><![CDATA[كصورتي الغائبة أنت
وَ كصوتي المتناثر حكايا
وفراشات ذكرى
وفوانيس أحلامٍ تنوسُ من وراءِ الغيب &#8230;.

آنَ نختتمُ أنباء الفجر
بقبلةٍ فوق التراب المُدمّى
وآن نختتمُ أنباء الليل
بالدّمِ المُسْتباحْ
فَسجيّةُ الحجر المُتفاني في صراخهِ
وتشظّيهِ المُقدّس،
تُثيرُ رغبتي في التكاثُر الضوئي
باتجاه عتم الغيب و المستحيل
لأرى سَناكَ الزاهِر في رياحين
أمواجي القادمة من بحار الحريّة! &#8230;

كَمْ &#8230; وكمْ نصعَدُ فينا
وإلى كلَينا
لندخلَ مهرجان القمر الطفوليَّ
الذي فينا
والذي عجنّاهُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>كصورتي الغائبة أنت</h3>
<h3>وَ كصوتي المتناثر حكايا</h3>
<h3>وفراشات ذكرى</h3>
<h3>وفوانيس أحلامٍ تنوسُ من وراءِ الغيب &#8230;.</h3>
<h3><span id="more-114"></span><br />
آنَ نختتمُ أنباء الفجر</h3>
<h3>بقبلةٍ فوق التراب المُدمّى</h3>
<h3>وآن نختتمُ أنباء الليل</h3>
<h3>بالدّمِ المُسْتباحْ</h3>
<h3>فَسجيّةُ الحجر المُتفاني في صراخهِ</h3>
<h3>وتشظّيهِ المُقدّس،</h3>
<h3>تُثيرُ رغبتي في التكاثُر الضوئي</h3>
<h3>باتجاه عتم الغيب و المستحيل</h3>
<h3>لأرى سَناكَ الزاهِر في رياحين</h3>
<h3>أمواجي القادمة من بحار الحريّة! &#8230;</h3>
<h3>
كَمْ &#8230; وكمْ نصعَدُ فينا</h3>
<h3>وإلى كلَينا</h3>
<h3>لندخلَ مهرجان القمر الطفوليَّ</h3>
<h3>الذي فينا</h3>
<h3>والذي عجنّاهُ في كلتا يدينا</h3>
<h3>من ماء الحبَّ</h3>
<h3>وتُرابِ الحريّةِ</h3>
<h3>ثمّ خبزْناهُ بِنارِ الحرْبِ</h3>
<h3>فاَثْمَرَ كصرْخةِ وليدٍ قادمٍ من كهوفِ الغيب! &#8230;.</h3>
<h3>
مالِشفاهِ الوطن،</h3>
<h3>لاتقرأُ سورةَ الفرحِ القادم</h3>
<h3>عبر أسلاكِ النّورِ الإلهيّة ؟! &#8230;</h3>
<h3>هل هو شريانُ الغضب</h3>
<h3>تسيلُ دماؤهُ في طرقاتٍ</h3>
<h3>أحجارها الليل</h3>
<h3>ونسائمها الانعتاقُ من الليل؟! &#8230;</h3>
<h3>لكأنّ الليل شبحٌ</h3>
<h3>لايغفو إلاّ على أحلامه الحمراء! &#8230;</h3>
<h3>
لِمَنْ نخبِّئُ أسرار شفاهنا</h3>
<h3>ولماذا نلوكُ أعشابها</h3>
<h3>ومتى تفوحُ أرواحنا المدمّاة برياحين الصّباح</h3>
<h3>وكيف نمحو بشفاهنا</h3>
<h3>ماحرّفَتْهُ قواميس الطغاةْ</h3>
<h3>وكيف نجتلي سوادَ محاصيلهم</h3>
<h3>إذ خبّأوها بانكسارات بقائهم المستحيل</h3>
<h3>على قلوبنا</h3>
<h3>وماذا نُضَمِّدُ من مواقف</h3>
<h3>وشروخَ كلماتٍ متقاطعةٍ</h3>
<h3>وغير قابلة للوصل إلاّ &#8230;</h3>
<h3>بَحبال دمائنا / المَشانِق؟!! &#8230;.</h3>
<h3>
كَمْ &#8230;. وكَم</h3>
<h3>تختبئُ فينا السُّحُبُ</h3>
<h3>وكأنّنا الأفق القريب ؟&#8230;</h3>
<h3>ومن بياض نفوسنا ،</h3>
<h3>تصحو نوافذ الغد</h3>
<h3>وعلى أنفاس شموعنا ،</h3>
<h3>ينتحِبُ الليل</h3>
<h3>وفي زوايا أوراقنا المسكونةِ بالنّور،</h3>
<h3>تشتعِلُ الإيقوناتُ</h3>
<h3>وتنفخُ الملائكة قصائد المحبّةِ</h3>
<h3>على حَبْرنا المُقدّسْ</h3>
<h3>ويزعَمُ الاسفنجُ البحريُّ</h3>
<h3>أنّهُ أطْعَمَنا قطراتِ عسل الكلام ! &#8230;.</h3>
<h3>
فيا صديقي &#8230;</h3>
<h3>عِمْتَ شِعْراً</h3>
<h3>وبَحْراً منَ الضّادْ</h3>
<h3>فأنْتَ دفتر الغد</h3>
<h3>احتَبَسْتُ في زواياهُ</h3>
<h3>لأتحرّر من زفراتي المندثرة ! &#8230;.</h3>
<h3>
وحينَ كنْتُ في كفِّ الأمَل جنّيةً،</h3>
<h3>أصْبَحْتَني وردةَ ضوءٍ،</h3>
<h3>وأَمْسَيْتَني أميرةً للغجر!..</h3>
<h3>*             *         *</h3>
<h3>
والبركانُ/ الغيابُ</h3>
<h3>سؤالٌ يلتهمنا</h3>
<h3>ويحرق الصوت والصورة</h3>
<h3>وأجِنَّةَ المَشاعِرْ ! &#8230;.</h3>
<h3>
ولِسنديانة الحزْنِ رَمَقُ</h3>
<h3>لاتَشيخُ أوراقُه في غاباتنا</h3>
<h3>وللوَجَعِ المَسْحور مَنازِلٌ تدخُلُنا</h3>
<h3>فتصيرُ صحارانا نوافذ من حديدٍ</h3>
<h3>وأفلاكنا شتاتاً</h3>
<h3>وبقاؤنا سراباً</h3>
<h3>وهذياننا حاضراً</h3>
<h3>ومستقبلنا نبضاً من فتنة الرجوع ! &#8230;.</h3>
<h3>
كلّما أتيتُ إلينا</h3>
<h3>عُدْتُ</h3>
<h3>وأفرغْتُ مابِجُعبتي</h3>
<h3>من فَراشاتٍ</h3>
<h3>وخواتم سحريّة</h3>
<h3>وأسماكٍ</h3>
<h3>ودمىً</h3>
<h3>وأساوِر</h3>
<h3>
وكلّما أزْهرَتْ كلماتنا</h3>
<h3>وهواء أنفاسنا</h3>
<h3>وتراب أنسجتنا</h3>
<h3>وماء أحلامنا الملونة،</h3>
<h3>تساءلْتُ :</h3>
<h3>كيفَ أنفثُ في سفنِ أمانيَّ</h3>
<h3>رياح الحكمةِ و الجمالْ ! &#8230;</h3>
<h3>
*                *               *</h3>
<h3>
ياصديقي &#8230;.. ياكلّ أنبياء الأرْضِ</h3>
<h3>أعوذُ بدمكَ المُلْتَحِمِ بأحلامِ</h3>
<h3>صراطِ مجدِنا المُسْتقيم</h3>
<h3>وكنوز أشرعتنا المُضاءة</h3>
<h3>في نوّارةِ الغيب القريب،</h3>
<h3>مِن شانئكَ الأبْتَر! &#8230;.</h3>
<h3>
أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ</h3>
<h3>المزروعة بسيوف النَار</h3>
<h3>وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ</h3>
<h3>مِن هَمَزاتِ صنّاعِ &#8220;هُبَل&#8221;</h3>
<h3>فَوقَ أنوار &#8221; الأقصى&#8221; ! &#8230;</h3>
<h3>
وأعوذُ بأرواحِ اللحظاتِ المُلْتَهِبةِ</h3>
<h3>إذ تغفو على وهْمٍ انكسارٍ</h3>
<h3>لنْ تَصْدُق رؤياه! &#8230;.</h3>
<h3>فللأرْضِ عافيةٌ</h3>
<h3>تسير كبرهانٍ من وهْج الحقّ</h3>
<h3>المُتَبرَّئ من زعم السّادة اللاأبرار&#8230;</h3>
<h3>وللأرضِ ثورةٌ تغضَبُ</h3>
<h3>وتذرِفُ ودْقَها</h3>
<h3>ولُجَّها</h3>
<h3>وجحيمها</h3>
<h3>لتُعيد روح أنفاسها</h3>
<h3>لِمَن زرعَ روحهُ</h3>
<h3>في جذورها</h3>
<h3>
*          *         *</h3>
<h3>
غضبٌ على غضَبٍ &#8230;</h3>
<h3>ولَصانِعِ الوجود أنشودةٌ</h3>
<h3>يوماً &#8230; ستنشُرُ شذاها</h3>
<h3>فوق أضرحةِ الصَّباحاتِ</h3>
<h3>المُتَفجِّرّةِ بالغضبْ! &#8230;.</h3>
<h3>ويوماً &#8230;.</h3>
<h3>سنعودُ إلينا &#8230; عبْرَنا</h3>
<h3>فكلُّنا وزّادةُ كلُّنا</h3>
<h3>ياصديقي &#8230;</h3>
<h3>عِمْتَ جنَّةَ من ثوبِ الحريّة</h3>
<h3>وعِمْتَ حريّةً من عَبَقِ الأنبياء</h3>
<h3>ألْهِمْني أجوبةً لخرائط قلبي</h3>
<h3>الذي أدْمَتْهُ مِدْيَةُ السّؤال !! ..</h3>
<h3>
*            *</h3>
<h3>ياصديقي ..</h3>
<h3>ياوردة روحي الصّاحية</h3>
<h3>في نزيف قلب الكون ..</h3>
<h3>دعني أسْري إليكَ من غربِ الضّباب،</h3>
<h3>إلى شرقِ الإباء ..</h3>
<h3>أيُّها الفجر المضيءُ في شراييني ..</h3>
<h3>شراشف الليل السوداء،</h3>
<h3>تثقبها نجوم عينيكَ السّاهِرة،</h3>
<h3>على مسافةِ قنبلةٍ</h3>
<h3>وزيتونةٍ</h3>
<h3>وقبلة ٍ</h3>
<h3>وتخترِق الدّماءُ طهارة ربيعكَ الزاهِر</h3>
<h3>بصلواتِ النصر القادمة !&#8230;</h3>
<h3></h3>
<h3>كَم أحبُّكَ ترتيلةً لِوطَنٍ ،</h3>
<h3>كَثُر فيه الجَّراد،</h3>
<h3>ومازلتَ أنتَ باقٍ تكتَسِحُ الوباءْ ..</h3>
<h3>كَم أباركُ التبشيرةَ العُليا لأصداء الفرح،</h3>
<h3>حين يجيءُ محمّلاً بأنفاسِ النّدى</h3>
<h3>على ساعديكَ وأنفاسك الضّوئية ! ..</h3>
<h3>هيّا افتَرشْ أجنحة الحياة هنا .. اليوم .. غداً</h3>
<h3>والعام الذي يأتي</h3>
<h3>كالغيم المحمّل بالأسرار الجامحة!..</h3>
<h3>
كَم أحبُّكَ حينَ تسري قمراً في دمي</h3>
<h3>لأرى بأمِّ أحلامي المُرتَقبة،</h3>
<h3>عصفَكَ الجريء وخطْوَ روحكَ</h3>
<h3>نحو سماء المجد الأبدي!..</h3>
<h3>
ياصديقي &#8230;</h3>
<h3>ارتديتُكَ مَطراً وجمْراً ودماً</h3>
<h3>نَسَجْتُكَ منّي فيكَ شالاً أبيَضَ</h3>
<h3>يكسر الريح</h3>
<h3>ويهزم جبروت أشباح الخراب الفانية ..</h3>
<h3>سينطفئون &#8230; سينطفئون &#8230;</h3>
<h3>وسيذوبون كالثلوج الرّخوة المعجونةِ بالطين،</h3>
<h3>وتبقى شعلة روحكَ صاحيةً</h3>
<h3>ليخرج البنفسجُ من تراتيل جرحكَ المرتسِم</h3>
<h3>على جدران صمْتِكَ المَهيبْ&#8230;</h3>
<h3>
هالحظتي الأولى تكاثَرتْ فيها ذرى أرواحنا</h3>
<h3>المشرئبة بشموع الملائكة ..</h3>
<h3>أتبوأُ نبضي حين أقتفي سوسنات نبوَّتك</h3>
<h3>المتنامية في أصابع التراب</h3>
<h3>فَراشَتُكَ اللامرئيةُ أنا &#8230;</h3>
<h3>أنتَ . .أنتَ أنا .. نحنُ</h3>
<h3>حين نصيرُ ناراً تحرُق أبصار الشياطين السائلة</h3>
<h3>دماؤهم من عفَن خراب أيديهم وأرجلهم ..</h3>
<h3>
تبّتْ يد الغُزاة .. إلى جحيمهم المُرتَقَب</h3>
<h3>فليحفروا ضيم رمسِهم بأحرف ميّتةٍ</h3>
<h3>تَبَّت أنوفُ الشياطينِ المعفَّرة</h3>
<h3>بدماء الملائكة الراحلين إلى قلب الله ..</h3>
<h3>تَبَّ سِفْرُ خِزيهم القادم</h3>
<h3>وهو يدفن أوراقه السوداء في بياض الطفولة ..</h3>
<h3>تَبَّ الجدارُ ،</h3>
<h3>تخسفه الحقيقة العلوية لقدسية الوطن..</h3>
<h3></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/221/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هواجسٌ على أرصفة الوطن  ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/225/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/225/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Dec 2009 22:43:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=112</guid>
		<description><![CDATA[أَرَقٌ ،
يُلوِّحُ في المدى
وَيَحطُّ في روحي القلقْ&#8230;
الحزنُ يَحرقني،
كما العصفورُ
ألْهَبَهُ الصّقيعُ
فَما احترَقْ!&#8230;
أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً،
في جدولٍ
يغْفو على جبلِ الورقْ!!&#8230;

*       *
لنْ تَستكينَ جَوارِحي لِجروحها
فَأنا اشتعالٌ،
في دماءِ الأزمنهْ&#8230;
سَأمدُّ أحلامي الفسيحةَ
كالشّجرْ&#8230;
وأرى سَنا الأحلامِ بَحْراً
في الحَجرْ&#8230;
فأنا الخصوبةُ،
في فضاءِ الأمْكنهْ!&#8230;
*       *
ها لَيليَ الغافي،
يُناجي أنجُمَ الرَّغباتِ
في صُبْحِ الوطنْ&#8230;
شاخَتْ أناشيدُ الشّموعْ
وَتَكاثَرَتْ لغةُ الشَّجَن&#8230;
لأرى عصوراً مِنْ لَهبْ
وأرى خَراباً يستبيحُ،
دمَ العرَبْ&#8230;
وأرى نشيديَ ضاعَ
في الشجرِالغريبِ
أرى هُدىً ومَناسِكاً
يتسامَرُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>أَرَقٌ ،</h3>
<h3>يُلوِّحُ في المدى</h3>
<h3>وَيَحطُّ في روحي القلقْ&#8230;</h3>
<h3>الحزنُ يَحرقني،</h3>
<h3>كما العصفورُ</h3>
<h3>ألْهَبَهُ الصّقيعُ</h3>
<h3>فَما احترَقْ!&#8230;</h3>
<h3>أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً،</h3>
<h3>في جدولٍ</h3>
<h3>يغْفو على جبلِ الورقْ!!&#8230;</h3>
<p><span id="more-113"></span></p>
<h3>*       *</h3>
<h3>لنْ تَستكينَ جَوارِحي لِجروحها</h3>
<h3>فَأنا اشتعالٌ،</h3>
<h3>في دماءِ الأزمنهْ&#8230;</h3>
<h3>سَأمدُّ أحلامي الفسيحةَ</h3>
<h3>كالشّجرْ&#8230;</h3>
<h3>وأرى سَنا الأحلامِ بَحْراً</h3>
<h3>في الحَجرْ&#8230;</h3>
<h3>فأنا الخصوبةُ،</h3>
<h3>في فضاءِ الأمْكنهْ!&#8230;</h3>
<h3>*       *</h3>
<h3>ها لَيليَ الغافي،</h3>
<h3>يُناجي أنجُمَ الرَّغباتِ</h3>
<h3>في صُبْحِ الوطنْ&#8230;</h3>
<h3>شاخَتْ أناشيدُ الشّموعْ</h3>
<h3>وَتَكاثَرَتْ لغةُ الشَّجَن&#8230;</h3>
<h3>لأرى عصوراً مِنْ لَهبْ</h3>
<h3>وأرى خَراباً يستبيحُ،</h3>
<h3>دمَ العرَبْ&#8230;</h3>
<h3>وأرى نشيديَ ضاعَ</h3>
<h3>في الشجرِالغريبِ</h3>
<h3>أرى هُدىً ومَناسِكاً</h3>
<h3>يتسامَرُ الأمْواتُ فيها</h3>
<h3>غارقينَ بِمَوتِهمْ&#8230;</h3>
<h3>وأرى كأنَّ الأرْضَ،</h3>
<h3>ميلادٌ</h3>
<h3>وَميراثٌ</h3>
<h3>يُحَوِّمُ في النّوَبْ !! &#8230;</h3>
<h3>*          *</h3>
<h3>ألَمٌ يُنوِّرُ في المدى روحاً</h3>
<h3>ويُشعَلُ فَوقَ أضرحةِ الفَناءِ</h3>
<h3>كما الغِناءْ &#8230;</h3>
<h3>مَوتٌ على مَوتٍ</h3>
<h3>وَمثْلُكِ يُقْتَلُ&#8230;</h3>
<h3>دمُكِ المُبَعْثَرُ في الدروبِ</h3>
<h3>جَداوِلُ &#8230;</h3>
<h3>وَعَلَيْكِ يرْتَجِفُ المساءْ &#8230;</h3>
<h3>يَتُها الطفولةُ،</h3>
<h3>يالَّتي فاحتْ بَراعِمُها</h3>
<h3>بِعِطْرِ الحُبِّ</h3>
<h3>في زمنِ الجَفاءْ &#8230;</h3>
<h3>يَتُها الأمومةُ</h3>
<h3>يالّتي ذرَفَتْ دموعَ حليبها،</h3>
<h3>وَبَكَتْ نجومَ حياتِها،</h3>
<h3>أَلَماً</h3>
<h3>وجوعاً</h3>
<h3>وانْطِفاءْ &#8230;</h3>
<h3>جُرْحٌ يَدُقُّ الرّوحَ</h3>
<h3>يَصْعَدُ كالدُّعاءِ</h3>
<h3>إلى السّماءْ &#8230;</h3>
<h3>كَمْ هَدَّنا هذا المَتاهُ</h3>
<h3>كأنّنا مَوتى،</h3>
<h3>نُسافِرُ</h3>
<h3>في مَتاهاتِ الهَباءْ!..</h3>
<h3>*         *</h3>
<h3>هاإنّني الخنساءُ</h3>
<h3>أطلعُ من ضلوعِ أُمومتي</h3>
<h3>قلْبي يَصيرُ حَمامةً</h3>
<h3>والروحُ يَحملها الضّياءْ .</h3>
<h3></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/225/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عصفورة قاسيون ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/332/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/332/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Dec 2009 22:40:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=111</guid>
		<description><![CDATA[وآتيكَ يا جبلي الآنَ
عصفورةً منْ حنينْ &#8230;
أمدُّ جناحيَّ فوقَ عرائشِ روحِكَ
أقطفُ ريشَ اغْترابي
نجوماً
تسافرُ في ليلِ عينيكَ صمتاً
على صخبِ الغائبينْ &#8230;
وآتيكَ منْ صرخةِ الشّوقِ
مثلَ الفراشةِ
آتيكَ فجراً تربّى
على دهْشةِ الياسمينْ &#8230;

وألقي مجامرَ عمْري
وروداً
تَبعْثرُ عندَ سفوحِ البلادْ &#8230;
يشاهدني قاسيونُ
كطفْرةِ نورٍ غريبهْ &#8230;
أطيرُ على مفرقِ الصّبْحِ
يأخذُ النّورَ منْ وجْنتيكَ
وأُثْمرُ بشْرى على ساعديكَ
ألمُّ الرّمادَ
وأحلمُ حلمي الخرافيَّ
يفْتحُ شرفتَهُ عالياً
ويضيئُ على أُفُقٍ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>وآتيكَ يا جبلي الآنَ</h3>
<h3>عصفورةً منْ حنينْ &#8230;</h3>
<h3>أمدُّ جناحيَّ فوقَ عرائشِ روحِكَ</h3>
<h3>أقطفُ ريشَ اغْترابي</h3>
<h3>نجوماً</h3>
<h3>تسافرُ في ليلِ عينيكَ صمتاً</h3>
<h3>على صخبِ الغائبينْ &#8230;</h3>
<h3>وآتيكَ منْ صرخةِ الشّوقِ</h3>
<h3>مثلَ الفراشةِ</h3>
<h3>آتيكَ فجراً تربّى</h3>
<h3>على دهْشةِ الياسمينْ &#8230;</h3>
<p><span id="more-112"></span></p>
<h3>وألقي مجامرَ عمْري</h3>
<h3>وروداً</h3>
<h3>تَبعْثرُ عندَ سفوحِ البلادْ &#8230;</h3>
<h3>يشاهدني قاسيونُ</h3>
<h3>كطفْرةِ نورٍ غريبهْ &#8230;</h3>
<h3>أطيرُ على مفرقِ الصّبْحِ</h3>
<h3>يأخذُ النّورَ منْ وجْنتيكَ</h3>
<h3>وأُثْمرُ بشْرى على ساعديكَ</h3>
<h3>ألمُّ الرّمادَ</h3>
<h3>وأحلمُ حلمي الخرافيَّ</h3>
<h3>يفْتحُ شرفتَهُ عالياً</h3>
<h3>ويضيئُ على أُفُقٍ منْ حدادْ &#8230;</h3>
<h3>
************</h3>
<h3>رأيتُكَ بوحَ السّنابلِ</h3>
<h3>والأُمْنياتْ &#8230;</h3>
<h3>رأيتُكَ زهْراً يفوحُ</h3>
<h3>وغيماً يُساقطُ نوراً</h3>
<h3>يعطّرُ كلَّ الجهاتْ &#8230;</h3>
<h3>رأيتُ خطاكَ وقامتَكَ الضّوءَ تعْلو</h3>
<h3>رأيتُ الجراحْ &#8230;</h3>
<h3>سألْتُ  عنِ الحزْنِ</h3>
<h3>في قعْرِ عينيكَ</h3>
<h3>لكنّني غبْتُ في النّورِ</h3>
<h3>يخْرجُ منكَ اشْتياقاً</h3>
<h3>ويغْمرُني بالصّباحْ &#8230;</h3>
<h3>رأيتُ على السّفْحِ خدّيكَ</h3>
<h3>يزْدهرانِ نجوماً &#8230;</h3>
<h3>أتقْبلُ هذي الغريبةَ ،</h3>
<h3>هذي القريبةَ</h3>
<h3>والحُبُّ في الرّوحِ صفْصافةٌ</h3>
<h3>وغبارُ الغريبةِ دمْعٌ تهادى</h3>
<h3>على درَجاتِ الرّياحْ ؟؟!!&#8230;</h3>
<h3>*************</h3>
<h3>قاسيونْ &#8230;</h3>
<h3>منْ وراءِ البراري الرحيبةِ</h3>
<h3>ها يُقْبلُ الآنَ ،</h3>
<h3>أبْناؤُكَ العاشقونْ &#8230;</h3>
<h3>يقْبلونَ كغيمِ تفتّحَ في الأُفْقِ</h3>
<h3>يفْترشونَ سجاجيدَ أرْواحِهمْ</h3>
<h3>في ذُراكْ &#8230;</h3>
<h3>قاسيونْ ،</h3>
<h3>ورْدةٌ منْ بياضِ الطّفولةِ</h3>
<h3>تفّاحةٌ</h3>
<h3>وفصولٌ تخبّئُ أشْواقَها</h3>
<h3>ومداها الحنونْ &#8230;</h3>
<h3>سأُغنّي التّرابَ الذي</h3>
<h3>يشْبهُ النّورَ</h3>
<h3>في راحتيكَ</h3>
<h3>وأحْملُهُ في دمي</h3>
<h3>وأُغنّي الورودَ التي أينعتْ</h3>
<h3>في دمِ الأرضِ نوّارةً</h3>
<h3>كي تمرَّ السّنونْ &#8230;</h3>
<h3>قاسيونْ !!!&#8230;</h3>
<h3>
************</h3>
<h3>جميلٌ أنتَ</h3>
<h3>في نومِكْ</h3>
<h3>وفي صحْوِِكْ &#8230;</h3>
<h3>وتورقُ في دمي الأشْواقُ</h3>
<h3>منْ وهْجِكْ</h3>
<h3>ومنْ ألْحانِ أنْفاسِكْ &#8230;</h3>
<h3>وأرْسمُ ضحْكةً للأرْضِ</h3>
<h3>لمَّا في المدى أمْضي</h3>
<h3>وفي قلْبي فراشاتٌ</h3>
<h3>تضيئُ الزَّهْرَ</h3>
<h3>في قلْبِكْ &#8230;</h3>
<h3>وأصْعدُ بيدرَ الأحْلامِ</h3>
<h3>كي أحْظى</h3>
<h3>بحلْمٍِ منْ شذا ورْدِكْ &#8230;</h3>
<h3>ألمُّ النَّارَ منْ درْبي</h3>
<h3>وأزْرعُها بليلِ الغرْبةِ الصَّمَّاءَ</h3>
<h3>كي أجْلو دروبَ الحُبِّ</h3>
<h3>في ليلِكْ &#8230;</h3>
<h3>وفي سرّي</h3>
<h3>وفي علَني</h3>
<h3>لحقْتُ بنورِ أسْرارِكْ &#8230;</h3>
<h3>كأنّكَ روحُ أُمْنيتي</h3>
<h3>تضيئُ الليلَ والرّؤيا</h3>
<h3>ولاتتْعبْ &#8230;</h3>
<h3>وضاءتْ فيكَ أزْمانٌ</h3>
<h3>وأسئلةٌ نكسّرُها بأجْوبةٍ</h3>
<h3>وآفاقٌ تجمّعنا</h3>
<h3>على شَجَنٍ</h3>
<h3>على وطنٍ</h3>
<h3>فترفعنا إلى روحٍ مقدّسةٍ</h3>
<h3>وتحْضننا الحواسُ العَشْرُ</h3>
<h3>نبْصرُ ضدَّنا الآتي</h3>
<h3>ونبْصرُ مثْلَنا في الشّمسِ</h3>
<h3>نبْصرُ ضوءَنا المجنونَ</h3>
<h3>مثْلَ النَّبْعِ</h3>
<h3>يصْعدُ منْ ذرى الكوكبْ &#8230;</h3>
<h3>يسيلُ &#8230; يسيلُ</h3>
<h3>في أرْضِ</h3>
<h3>نجمّعها ونرْفعها</h3>
<h3>إلى الأحْلامِ</h3>
<h3>نصْرخُ هاهُنا وطنٌ</h3>
<h3>نحيّيهِ</h3>
<h3>ونصْعدُ في مواسمِهِ</h3>
<h3>ربيعاً منْ هوى صوتِكْ</h3>
<h3>جميلٌ أنتَ</h3>
<h3>في نومِكْ</h3>
<h3>وفي صحْوِكْ !!!! &#8230;.</h3>
<h3></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/12/19/332/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاث قصائد قصيرة</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2009 16:18:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[عصافير القصائد المبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=109</guid>
		<description><![CDATA[ثلاث قصائد قصيرة

شعر : إباء اسماعيل

صوت

لعمرٍ فتيٍّ ,
من الصَّوتِ هلَّ
يفتِّشُ عن غيمةٍ في غبارْ &#8230;
لصوتٍ يجيءُ على شكْلِ فجْرٍ
ويُشرِقُ بينَ الدَّمارْ &#8230;
رحيلٌ ينادي أنين النخيل
يسافر دهراً
مآذن نورٍ،
ويرسمُ وجهَ الرمالِ اخْضراراً
ويفْتحُ بين الصَّحارى ,
نوافذ ضوءٍ ونارْ&#8230;

لصمتٍ يبوحُ
وقلبٍ يُسائلُ : كيفَ السبيلُ  ؟
وكيفَ يضيء النبيُّ بقلبٍ ينادي
كفانا احتضارْ ؟!
تكسّر هذا الصباحُ
وناحَ النخيلُ
ولكنَّ شمساً تسامتْ
تلمْلمُ جرحَ البلادِ المُنارْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>ثلاث قصائد قصيرة</h3>
<h3 style="text-align: center;">
شعر : إباء اسماعيل</h3>
<h3 style="text-align: right;">
<span style="color: #ffff99;">صوت</span></h3>
<h3 style="text-align: right;">
لعمرٍ فتيٍّ ,<br />
من الصَّوتِ هلَّ<br />
يفتِّشُ عن غيمةٍ في غبارْ &#8230;<br />
لصوتٍ يجيءُ على شكْلِ فجْرٍ<br />
ويُشرِقُ بينَ الدَّمارْ &#8230;<br />
رحيلٌ ينادي أنين النخيل<br />
يسافر دهراً<br />
مآذن نورٍ،<br />
ويرسمُ وجهَ الرمالِ اخْضراراً<br />
ويفْتحُ بين الصَّحارى ,<br />
نوافذ ضوءٍ ونارْ&#8230;<br />
<span id="more-110"></span><br />
لصمتٍ يبوحُ<br />
وقلبٍ يُسائلُ : كيفَ السبيلُ  ؟<br />
وكيفَ يضيء النبيُّ بقلبٍ ينادي<br />
كفانا احتضارْ ؟!<br />
تكسّر هذا الصباحُ<br />
وناحَ النخيلُ<br />
ولكنَّ شمساً تسامتْ<br />
تلمْلمُ جرحَ البلادِ المُنارْ &#8230;<br />
صليل القيود يئنّ<br />
لعمق الجراح ،<br />
تضيء جراح الحسين  مراراًً<br />
وتصرخُ :<br />
هلْ من نهارْ ؟!</p>
<p>*           *             *</p>
<p><span style="color: #ffff99;">مَقابر</span></p>
<p>لصمتِ المقابر صرخة ُ أرضٍ،<br />
وجرحُ وطنْ &#8230;<br />
وَلي عند كلِّ ضريحٍ<br />
شهيقُ دموعٍ<br />
وفجرُ فننْ !<br />
لهم أن يصوموا دهور الحياةِ ،<br />
المماتِ ،<br />
ويستنجدوا بفتاتِ المحنْ&#8230;<br />
ولي أن أباركَ أمنيتي<br />
في ظلام الزمنْ !<br />
فهيّا نفتّحْ زهورَ الأماني ,<br />
على كلّ قبرٍ<br />
ونقبرْ جميعَ الفتنْ &#8230;</p>
<p><span style="color: #ffff99;">هدنة</span></p>
<p>هدنة ٌ<br />
لاحتضار المكانْ<br />
هدنة ٌ<br />
لاختصار الزمانْ ,<br />
للطيورِ تعودُ إلى فيءِ أعشاشِها<br />
وتغرِّدُ لحْنَ الأمانْ &#8230;<br />
وبارقة من هوىً<br />
تغتني بالفصولِ<br />
وتسكبُ أزهارها ,<br />
فتنة ً<br />
وافتتانْ .<br />
فلماذا يموتُ الكلامُ الجميلُ<br />
ولمْ نبدأ الضوءَ ,<br />
لم يتكسَّرْ جنونُ الرحيلِ<br />
وحزنُ الترابِ<br />
وتنهيدةُ البيلسانْ ؟ &#8230;</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/10/24/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
