<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; وشوشات النورسة</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/category/%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Mar 2010 21:25:28 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الصحفي السوري محمد علو يحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:48:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=128</guid>
		<description><![CDATA[1-    وطن / أتبعثر في دفئكَ /عصافيركَ ترفرفُ في أعماقي / تُرابُك ينفخُ في دمي الحياة / أصيرُ شمسكَ / وياسمينكَ .. / ومن وراء الغيوم والبحار / أَتوهّجُ في سنابل حبّك ..
هذا ما كتبتيه في أولى مجموعاتك، ونحن نحاورك من الوطن، حدثينا عن الوطن وأنت في الغربة..
* الوطنُ مرآة طفولتي الماضية والحاضرة ..  حقيبتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>1<span style="color: #ffcc99;">-    وطن / أتبعثر في دفئكَ /عصافيركَ ترفرفُ في أعماقي / تُرابُك ينفخُ في دمي الحياة / أصيرُ شمسكَ / وياسمينكَ .. / ومن وراء الغيوم والبحار / أَتوهّجُ في سنابل حبّك ..<br />
هذا ما كتبتيه في أولى مجموعاتك، ونحن نحاورك من الوطن، حدثينا عن الوطن وأنت في الغربة..</span></h3>
<h3>* الوطنُ مرآة طفولتي الماضية والحاضرة ..  حقيبتي التي آخذها معي في مطارات الشوق .. مظلّتي التي تحميني من صقيع الغربة وتيارات هجومها المُشاكِس على روحي التي أَلِفَت ذاتها في الاغتراب ، وأدْمَنَت حالة الانتظار واللهفة والحنين في نبض القصيدة التي كتَبَتْني و ستكتبني أكثَر على قلب الوطن القريب القريب كتفاحةٍ حمراء تزهو بإبائها الغائب عن سمائها وبريق أرضها النابضةِ بالدفء والحب.</h3>
<h3><span id="more-128"></span><br />
<span style="color: #ffcc99;">2</span><span style="color: #ffcc99;">-    (23)سنة في بلاد الاغتراب الغربة، هل الغربة تتحول إلى وطن، وهل يفتر الحنين إلى الوطن؟</span><br />
أتحسّسُ الغربة فأراً قرَضَ نصف عمري حتى اللحظة!!<br />
أتحسَّسُها مَرَضاً يتغلغل في أجزائي فأُدمِنُهُ بل وأحبُّه ..<br />
لعلَّها حالة إدمان .. حالة حب الألم ، معايشته بل التعايش معه مع عدم الرغبة في الإعتراف المطلّق أنه البديل !! كلُّ شيء تتبنّاه لايمكن أن يعوِّض عن الأصل. إذن، الوطن الأم يبقى ( أمّاً) والوطن (البديل) يبقى بديلاً نستعيض عنه ونعيش فيه ومعه عندما يتعثر علينا الحضور في الوطن الأم..<br />
الوطنُ حالة حب ، يجب أن تكون دائمة ومتوهّجة أبداً والحنين هو الشُّعلة التي توقِد حالة الحب هذه في الغربة، إنْ أطفأنا حالة الحنين ، هذا يعني نسيان الوطن ، نسيان الطفولة والشّعر والأرض واللغة والتراث والماضي وحتى مستقبل هذا الوطن.<br />
حالة الحنين، هي حالة الشوق التي تُبقيكَ على اُهْبة التمسُّكِ بما يعشق هذا الوطن، كيف يريدك أن تكون معه أو في غيابه. هي حالة إخلاص تسكن وجودك  وجذورك حتى ولو تعددت جوازات سفرك أو هوياتك ، فعيناك ستفضحان بريق هذا الحنين الأبدي.<br />
<span style="color: #ffcc99;">3-    بدأتِ أول قصائدك من سورية وتابعتِ الكتابة في المغترب ، هل من تغير طرأ على كتاباتك وأنت في أمريكا، وأين تمثل ذلك؟</span><br />
بالتأكيد، بدايتي الحقيقية بدأت في سوريا.. الشرارة الأولى توقّدتْ ولم تنطفئ، بل تحوّلت إلى مدنٍِ وأنهار وبراكين . واحتلت الغربة زمانياً ومكانياً الجزء الأكبر من نتاجي الشّعري.<br />
أعترف أنني لم أخرج من عباءة طفولتي منذ أوّل قصيدةٍ  و حتى هذه اللحظة .. وفي لحظة الكتابة وفي جسد الكتابة وفي ضمير الكتابة.. أعترف بأنني مازلتُ طفلة أحبو في طريق الشّعرلأنني أدرك قدسيّة الشّعر، أدرك جنونه وعبقريته ، أدرك غربتي بالشّعر وغربته  فيَّ ، هذه الغربة التي حفّزتني لأن أبحث عنه وطناً ثانٍ  يأويني &#8230; أدركُ كم أجهل وكم لايعرف عني ، أدرك كم من الوطن الذي يستوطن في وجودي شِعراً لم يتوضّأ بماء قصيدتي التي لم تُكتَب بعد.<br />
حياتي  مشروع قصيدة لم تكتمِل .. هاجسي أن تكون حقيقية، هاجسي أن تكون عميقة تصل  بجذورها إلى أعمق أرض وتعانق فضاءات لها خصوصيتها لديّ. هكذا أرى تجربتي الشّعرية.. مازلتُ أكتب تلك القصيدة.. القصيدة تتعمّق وتمتد جذورها في روحي كلما بعثرني الزمان في طرقاته الوعِرة، القصيدة تتأصّل في وجودي ، لأنني مازلتُ في حالة اكتشافها في القراءة وفي الكتابة وفي وجودي كشاعِرة مازالت تبحث عن ذاتها و( أناي) هي( أنا) الشّعر &#8230;.<br />
مشروعي ( القصيدة) تلك الشجرة بكل تراكمات الزمن  عليها في عمليات البناء والهدم وتجديد الخلايا .. والشجرة تكبر وتمتد جذورها هكذا إلى نهاية ما ، لاأراها الآن!!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">4-    النظرة إلى الوطن من خارجه، هل تختلف عندما تكون من الداخل؟</span><br />
تماماً كالحقيقة والحلم، كالواقِع والخيال، كالموت والحياة، وأنا في الداخِل أشعر بأنّ الوطن شيخ كبير يحضن الجميع وأستعيد طفولتي فيه .. أرى كل شيءٍ فيه جميل ومدهش حتى لحظات صراعي معه، ذلك الصراع الذي انبثق من رؤيتي المثالية في البعيد .. وتغيُّر الزمن على صفحة أفكاري وجبيني وملامحي .. أعشق روح شآمِه وهي ترفرف ببياض ياسمينها لي من بعيد ، وفي القُربِ أراها جمهوريةً  طافحةً بعبقِ الياسمين والضوء والكبرياء.. تغزو دهشتي وأحرفي التي نامت طويلاً في ليالي الغربة لتستيقظ على حلمْ متوهِّج وحقيقي اسمه الوطن&#8230;<br />
وفي البعيد، أرى الوطنَ طفلاً صغيراً يلوِّحُ لي بيديه ويسألني متى تعودين؟<br />
أشعر بانتمائه لي ، أشعر بأمومتي له ، أشعر بأنني ارتكبتُ حماقةً طويلةَ الأمد في ابتعادي عنه.</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">5-    نسمع عن الكثير من  النشاطات الثقافية، الأدبية والفنية في بلاد الاغتراب، برأيك ما هو الدور الذي تقوم به وأين تكمن أهمية ذلك؟ </span><br />
تلعب في الواقع أدواراً كثيرة أهمها:<br />
* تواصل الأدباء العرب في المهجر مع بعضهم ، بغية النقد وتطوير نتاجهم الأدبي.<br />
* ترسيخ الإشعاع الثقافي والابداعي العربي في هذه البقعة البعيدة عن الوطن الأم<br />
* ترسيخ أهمية اللغة العربية وإنعاشها لدى الجالية العربية التي تتابع تلك المحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والتثقيفية.<br />
*  محاولة لفت إنتباه الأمريكان إلى تواجد جالية عربية لها خصوصيتها بالثقافة والأدب واللغة العربية وإبراز أهمية ذلك الأدب من خلال القراءات الشعرية والندوات التي تُقام في الجامعات الأمريكية للأدباء والشعراء والأكاديميين العرب الأمريكان وتمرير خصوصية هذا الأدب باللغة الأم حيناً وعبر ترجمته إلى اللغة الإنكليزية حيناً آخَر أو حتى إيصاله باللغة الانكليزية حين تكون هي لغة المهاجر العربي الأولى.<br />
* أما دَور النشاطات  الفنية فيصعب حصره في أسطر. هو يبدأ من المعارض الشخصية والجماعية للعرب الأمريكان التي تُقام في صالات عرض خاصة وفي  الجامعات الأمريكية. وأما فن الموسيقا الشرقية، فهذا يلقى الكثير من الاهتمام لدى الأوساط العربية والأمريكية على حدٍ سواء. حيث يهتم الجيل الثاني بشكلٍ لافِت بالموسيقا العربية من جذورها وتشكلت فرق عديدة منها ماهو كلاسيكي ومنها ماهو حديث يتناسب مع إيقاع العصر للشباب العربي أينما كان. وكل هذا مطعّم بروح غربية بحكم ولادة الجيل الجديد في أمريكا فقد تشرّب الثقافتين العربية والأمريكية، والفنون الشرقية والغربية. ودائماً تجد الشباب العربي فخورين بعروبتهم في أمريكا وهم يمارسون هذه الفنون فيرتدون الملابس الفولكلولاية لبلادهم وينصبون الأعلام العربية في كل أماكن تواجدهم ليعبروا عن انتمائهم لجذورهم. وهناك من الفرق العربية والفنانين الكبار أمثال صباح فخري وفيروز ومرسيل خليفة وغيرهم يأتون  من الدول العربية لإحياء حفلات حيث يتواجد العرب في أمريكا من ديترويت إلى لوس أنجلوس إلى واشنطن العاصمة وأوهايو وغيرها من  المناطق التي تحتوي على أكبر الجاليات العربية وهذه تترك أثراً مدهشاً لاستمرار تواصل العرب في أمريكا مع  التراث والفنون العربية الأصيلة ومع هوية أوطانهم التي ينتمون إليها. ومؤخراً شهدنا  فرقة جوقة الفرح في حفلها الرائع الذي أقيم في ديترويت  التي كان لها جولة في أمريكا. رغم أن الفرقة سورية، بيد أن الحضور كان من كافة الدول العربية والأجنبية ، وعكست للجاليات وللمشاهد الأمريكي تراث وفنون وأصالة سورية والموسيقا العربية الأصيلة، وكان لها شذى طفولياً مطعَّم برائحة بلد الياسمين وصدىً خاصاً في تعريف المجتمع الأمريكي على الفن العربي الأصيل، وأن سوريا هي بلد  السلام وبلد التسامح والمحبة بين الأديان والشعوب.</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">6-    كان الوطن وهمومه  حاضرا  وبقوة في معظم ما كتبت، كيف لمست حضورك بين أبناء وطنك؟</span></p>
<p>في اللحظة التي تحط الطائرة مطار دمشق، أنسى نصف عمري الذي قضيته في الغربة وكأنني لم أغادر يوماً سورية. أشعر بأنني محاطة بحب كبير وحضن دافئ يمتد من البحر إلى الجبل إلى آخر قرية في سورية.. أعيش أيام دهشة وحس جمالي خارق لايوصَف ، أعود طفلة بأجنحة ملائكية أو أسبح كالسمكة التي عادت إلى دفء مياهها.. المحبة و الغبطة والسحر والبساطة في بلادنا وفي شعب بلادنا يُنسوني في أيام ماغاب عني في دهر!!<br />
الشي الوحيد الذي فعلاً أتوق لتحقيقه وأنا في سوريا – كشاعِرة – أن ألتقي قرّائي وجهاً لوجه ، أن أقرأ قصائدي أمامهم بذات الروح التي أكتبها.. أن أشعر بوجودهم، أن أشعر بأنني جزءاً لايتجزّأ من النسيج الإبداعي والثقافي لِوَطني الأم سورية طالما أنني أحمل هويته في بلد الاغتراب و باسمه ألقي قصائدي ممثِّلة بلدي سوريا وأنا مقيمة في أمريكا.  و لم أتمكن من تحقيق هذا منذ عام 1986 وهو العام الذي شاركتُ فيه في مهرجان الأدباء الشباب برعاية اتحاد الكتاب العرب للمرة الأخيرة وهو ذات العام أيضاً الذي سافرت فيه للولايات المتحدة  ومنذ ذلك الوقت،  لم أتمكن من المشاركة في أي مهرجان أو أمسية شعرية في أي مكان داخل سوريا.. من هذا المنظار ، وكَشاعِرة، أدخل سوريا وأخرج  دون أن يسمعني أحد وكأني لم أكُن !!! أمر مرور الكِرام كمًغْتَربة وأعود أدراجي وأحمل أوراقي الشعرية وقصائدي التي أعلم بأن الكثيرين قد قرأوها  بيد أن صوتي لم يسمعه أحد !!!<br />
<span style="color: #ffcc99;"><br />
7-    (الوطن، الغربة، وأنت) ماذا تعني كل كلمة على حدى، ما الذي يجمعكم، وما الذي يفرقكم..؟</span><br />
الوطن: شاطئ الأمان  وأنا النورسة التي أقيم فيه أبداً، في البُعْد، في القُرب، في الحاضر ، في الماضي وفي الأبَد.<br />
الغربة: بحر متلاطم الأمواج، يهدأ حيناً وأغوص فيه بما فيه من محار وخصوبة نباتات وطفيليات و أسماك قرش. هو عالم الساحِر والمسحور، أفتنه ويفتنني، أسخط منه حيناً وأعانقه بحنان حيناً آخَر. لأنّ القدَر هو واقِع لايمكن تغييره بقدر مايمكن أن نحاول تحويله من صخرة إلى عجينة نشكِّلها بطريقة تتواءم مع تواجدنا على هذه الأرض!!!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">8-    هل كان أن كرمت  في سورية، أو في أي بلد عربي آخر ، وما الذي يعنيه لك التكريم..</span><br />
أتساءل: هل ورقة صغيرة أحصل عليها من جهة  ثقافية معينة كُتب عليها شهادة تقدير أو تكريم أو &#8230; هي جواز مرور لي لقلب وعقل القارئ  أي قارئ؟!  هذا الذي قد يكون طفلاً ، هذا الذي لربما لم يُخْلَق بعد؟!! .. بالطبع أقصد هنا،  جسر عبور لجيل المستقبل من القرّاء مثلاً. أو حتى هذا الجيل من القرّاء؟!..<br />
شهادة التكريم الحقيقية أتوق لأن أحصل عليها من قارئ حقيقي كبيراً كان أوصغيراً أثْرَتْ وأثّرَت أحرفي في وجوده، أحلامه، مخيلته، أفكاره &#8230; حرّكت في ذاته شيئاً جميلاً له خصوصية وقّعتُها باسمي!!<br />
بالطبع أحترم جميع الجهات والسلطات الثقافية التي تمنح المبدعين شهادات تقدير وغيره. هذا يجب أن يكون حافزاً للمبدع ليقدم أكثر، لاأن يشعر بامتياز وتفوّق على غيره من أولئك المبدعين المغمورين الذين هم ربما أكثر إبداعاً ولم يحالفهم الحظ بالتواجد  مكانياً وزمانياً للحصول على هذا النوع من التشريف.<br />
* حصلتُ على شهادتَيَ تكريم : الأولى من نادي بنت جبيل الثقافي الاجتماعي ديترويت/ ميتشغن عام 2000<br />
التكريم الثاني من الجمعية الدولية للمترجمين العرب عام 2006<br />
* سورية الحبيبة كرّمَتني حين تبنّت وزارة الثقافة السورية وكذلك اتحاد الكتّاب العرب نشر وتوزيع معظم أعمالي الشعرية. وهذا التواصُل والثقة بتجربتي الشّعرية ونتاجي وأنا في الغربة،  لايُعادله أي  تكريم!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">9-    هل لديك مشروع خاص تعملين عليه، ما هو وأين وصلت في ذلك؟</span><br />
الشّعر هو همِّي وهاجسي الأكبر ، الترجمة هي مشروعي  الثاني الترجمة ، وبشكلٍ  خاص ، ترجمة أعمالي  الشعرية إلى اللغة الانكليزية. هذا المشروع لن ينتهي حتى آخر قصيدة تكتبني !!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">10-     كلمة أخيرة تقدميها لأسرتك الكبيرة من أبناء وطنك في سورية..</span><br />
يا شامُ ! &#8230;<br />
يا قصيدتي !<br />
عِمْتِ بِحاراًً مِنْ ضياءِ الضَّادِ<br />
والفجْرِ المُباحْ &#8230;<br />
يا شامُ ! ،<br />
ها أناملي تناغمتْ<br />
في دفترِ البطاحْ &#8230;<br />
وصِرْتُ فيهِ لؤلؤاً<br />
وأنهراً<br />
لأغسلَ الجراحْ &#8230;<br />
يا شامُ !<br />
ظَلّي خيمة ً تلمّنا<br />
أو شجراً<br />
يقاومُ الرياحْ &#8230;</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشاعرة إباء إسماعيل للوكالة أنباء الشعر : المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى خجل واستحياء من جهةٍ أخرى</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Jan 2009 09:53:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[
يشكّل حضور المرأة الشاعرة دالة مميزة على الساحة الثقافية من حيث أنها تشترك في صناعة المشهد الإبداعي بكل اجتراحاته واشتغالاته، ولاشك أن هذا الحضورتتخلله بعض الإرهاصات التي قد تقود المشهد باتجاه يشاكس ماتسطّره المرأة خلال مسيرتها مايوجب عليها أن يكون لها الكلمة الفصل باتجاه توكيد ذاتها المبدعة التي تتحدث عنها الشاعرة إباء إسماعيل في هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2009/01/ibaa-ismail.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-87" style="float: right;" title="ibaa-ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2009/01/ibaa-ismail.jpg" alt="اباء اسماعيل" width="200" height="285" /></a></h3>
<h3>يشكّل حضور المرأة الشاعرة دالة مميزة على الساحة الثقافية من حيث أنها تشترك في صناعة المشهد الإبداعي بكل اجتراحاته واشتغالاته، ولاشك أن هذا الحضورتتخلله بعض الإرهاصات التي قد تقود المشهد باتجاه يشاكس ماتسطّره المرأة خلال مسيرتها مايوجب عليها أن يكون لها الكلمة الفصل باتجاه توكيد ذاتها المبدعة التي تتحدث عنها الشاعرة إباء إسماعيل في هذا التصريح الذي خصّت به الوكالة قائلة &#8221; لستُ أدري إن كنتُ في موقع يؤهّلني أن أقلِّب صفحات حساسيتي الشعرية تجاه المشهد الشِّعري العربي أم لا. أكثر من إثنين وعشرين عاماً من الغربة والاغتراب الزماني والمكاني، رغمَ هذا ، أشعرُ بانتمائي الشِّعري العربي ودخولي منذ البداية جمرات خصوبة وجوده و تشظّيه  فيَّ عمقاً حَداثياً وتراثياً في آن. لكأنني لم أغِب لحظةً واحدة..بل أحاول أن أتابِع وأتفاعل وأقرأ وأستقرئ.</p>
<p>المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى  خجل واستحياء من جهةٍ أخرى!!!  الأصوات النسائية الشعرية  المبدعة الجّادة قوية ومسموعة ولكنها ليست القاعدة، بل  ظهرت أسماء وأسماء كثيرة جداً – ومازالت المساحة فارغة للنقاد  كي يملؤوها و يصنَّفوا بدقة الغث من الثمين – كلاهما موجود، والسرقات الشّعرية مع وجود الأسماء المستعارة والحقيقية  أيضاً موجودة. وهذا يدل على عدم ثقة المرأة بذاتها ورغبتها الدفينة للفت الأنظار إليها بطرُقٍ ملتوية وإن كانت الموهبة آخر ماتعول عليه .</p>
<p>أذكر من خلال قراءتي لعدد من المقالات المنشورة في الصحف عبر الشبكة، وكعيِّنة من تجارب الشاعرات العربيات الممثلات بلادهن العربية، صدمتني مقالتان , واحدة للصحفي زيد قطريب المنشورة في صحيفة تشرين السورية والنقد اللاذع  حول مشاركة 12 شاعرة من العالم العربي اجتمعن في دمشق في أمسية «48 ساعة    شعر»..</p>
<p>وقراءتي لمقالة  الأديب والصحفي خليل صويلح التي كانت أرحم و أخف وطأة! &#8230;  الشاعرات مثَّلنَ بلادهُن في هذا الملتقى الشّعري &#8221; الرسمي&#8221;&#8230; وكم كنتُ أتمنى أن أقرأ تغطية صحفية بقلم  كاتبة أنثى. تُرى، كيف سيكون النقد حينها؟! مختلفاً إلى درجة قلب الصورة؟!!</p>
<p>لستُ في خضم البحث عن تفاصيل هذا المشهد الشّعري  العربي الأنثوي المصغَّر ولو أنه مؤشِّرومؤثِّر. لنفترِض أنّ الأسماء المنتقاة لم تكن أفضل الموجود على الساحة الشّعرية العربية الأنثوية، ولنفتَرِض أنّ هناك ثمة اعتبارات أخرى لاعلاقة لها مباشرة بالابداع. ولستُ في صدد أن أقع في شَرَك هذا الافتراض ولكنه يثيرالتساؤل: هل كان هناك رقابة من قبل لجان متخصصة تابعة للجهات الثقافية  الرسمية المسؤولة التي أرسلت الشاعرات كسفيرات للشعر من بلادهن للمُشاركة وذلك لتقييم النصوص ؟ &#8211; والسلطة الثقافية يهيمن عليها الرجل في بلادنا العربية- . و كما قرأنا، أنّ بعض القصائد لم تحقق أدنى مستوى مطلوب للمُشاركة! ..</p>
<p>هذه إحدى الحقائق التي تؤكِّد بأنّ الشاعرة العربية المُعاصِرة بشكل عام لم تتقِن فنَّ استخدام بوصلتها الشعرية الحقيقية بعد على خارطة المشهد الشِّعري العربي المُعاصِر، ولم يؤخَذ بيدها كما يجب ولو أنها مازالت تُحاول تأسيس مشهد شعري لها &#8211; والدليل وجود عدد كبير من الشاعرات المُعاصرات على امتداد مساحة الوطن العربي – ولايهمنا أن يكون إبداعهنّ موازياً بكم ونوع إبداع الرجل لأن المشهد الشّعري العربي المُعاصِر هو في النهاية واحد، ولكن يهمنا أن يكون دور المرأة الشاعرة  جادّاً و فاعِلاً ومؤثراً في حركة الشّعرالعربي الحديث ومواكباً لها. للأسف حتى هذا لم يصل إلى مستوى الطموح بعد، فالطريق شاق وطويل. وعلى المرأة الشاعرة – ولاأستثني ذاتي بالطبع-  أن تشتغل على موهبتها  بشكلٍ أكثر جدّية واحترافية دون أن تقبل بتمرير كلمات التّساهُل والتسامح والاطراء على صفحات قصيدتها المقروءة أو المسموعة، كي تكون قادرةً على تطوير تجربتها الشعرية نحو الأفضل ، وعلى المجتمع الذكوري الشعري والثقافي المُهَيمِن، أن يأخذ بيد المرأة الشّاعرة، ابتداءً من نصّها الأول بالنقد البنّاء كي لاتطفو على السطح نماذج شعرية نسائية  رديئة ، وتقع المرأة الشاعرة ضحية للمجاملات وعدم تقدير إمكاناتها الحقيقية في الوقت الذي كان بإمكانها أن تطوِّر تجربتها أو تكتشف ذاتها إن لم تكن تملك الموهبة. كلُّ هذا في مجتمع عربي يحمل فيه الرجل مفاتيح السلطة الثقافية</p>
<p>) سلطة  المؤسسات الثقافية والاعلامية والسياسية  بما فيها دور النشر و الصحافة)  بنسبة عالية جدّاً مما يجعلنا نُحمِّله مسؤولية نهوضها ونتائج فشلها إلى حدٍّ كبير&#8221;</p>
<p><a title="نقلا عن وكالة انباء الشعر" href="http://www.alapn.com/index.php?mod=article&amp;cat=Interviews&amp;article=5229">وكالة أنباء الشعر/ عمر عناز</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقديم لأمسية الشاعر عدنان الصائغ &#8211; إباء اسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2008 12:23:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=73</guid>
		<description><![CDATA[تقديم الشاعرة إباء اسماعيل
 للأمسية الشعرية التي ألقاه
الشاعر عدنان الصائغ
 في مكتبة فورد بمدينة ديربورن/ ميتشغن – الولايات المتحدة  بتاريخ  13/10/ 2008

سيبدأنا بعد قليل ، ليفتح أضواءه القُزَحيّة بُعداً آخَر  لموجات أرواحنا حين تنتظر شظاياه ونخيله وياسمينه وأوراقه  وعِراقََه :

العراقُ الذي يبتعدْ 
كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ 
والعراقُ الذي يتئدْ 
كلما انفتحتْ نصفُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">تقديم الشاعرة إباء اسماعيل</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;"> للأمسية الشعرية التي ألقاه</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">الشاعر عدنان الصائغ</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;"> في مكتبة فورد بمدينة ديربورن/ ميتشغن – الولايات المتحدة  بتاريخ  13/10/ 2008</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">سيبدأنا بعد قليل ، ليفتح أضواءه القُزَحيّة بُعداً آخَر  لموجات أرواحنا حين تنتظر شظاياه ونخيله وياسمينه وأوراقه  وعِراقََه :</p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-73"></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>العراقُ الذي يبتعدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي يتئدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ : آهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي يرتعدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما مرَّ ظلٌ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تخيلتُ فوّهةً تترصدني، </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أو متاهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي نفتقدْ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ونصفٌ طغاةْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">و يقبض على جمر الشّعرلتشتعل أحرفه دفقات حنان :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>رفقاً بدمْعاتِ أمي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ففي قلبه&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلُّ حزنِ الفراتْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وحين يستيقظ جنون الوطن ، يأبى أن يتوسّد حرائقه أو  ينحني لرياحه في القصيدة، بل يجمح ليقاتِلَ ويوقظَنا بكلماتٍ تشبه السكّين حيناً و  الورد حيناً آخر. هي باختصار ، هذا المزيج المدهش المتمرّد على العالم ، هذه  العجينة الشعرية الروحية التي تختصر كوميديا الكون ورومانسيته، وواقعيته المفرطة  وتراجيديته الرعناء! وهذه برأيي واحدة من أشدِّ الملامح الشعرية حضوراً في نصوصه:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تجيئين في هدأةِ الليلِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>بيني، وبين الرصاصةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وجهكِ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والثرثراتُ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وهذا الوميضُ القتيلْ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وبين دمي، والقصيدة </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>نافذةٌ &#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>طرزتها زهورُ البنفسجِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كانتْ طيورُ الصباحِ&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>…… تحطُّ أمامَ سريركِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>مفتونةً بانثيالِ الضفيرةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>مجنونةً بالغصونِ البليلةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ثمَّ تحطُّ على موضعي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وتموتُ… بلا ضجةٍ، أو رثاءْ</strong></span></p>
<p>وقصائده &#8211; حبّات اللؤلؤ هذه-، يحلو له أن يهديها إلى مَن يحب من الشعراء  والأوطان والأشخاص .. هي عالَمه المتفرِّد ، تشبه باقات الورود التي توضع على أضرحة  الشهداء أو تُهدى إلى حبيبة أو صديق كتلك التي أهداها إلى  الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين، الشاعر سامي مهدي ،الشاعر عبد الرزاق الربيعي،  فضل خلف جبر  ، الشاعر عبد الوهاب البياتي وغيرهم كثير &#8230;   وأمّا هذا الوطن المُحَيِّر، تصبح فيه القصيدة وطنه الأشدّ  توقاً واحتراقاً به يسكنه إلى حدِّ الجنون :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>سوفَ تحصي الدراهمَ، والأصدقاءَ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فتدركُ أنكَ، </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وحدكَ في آخرِ الليلِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وحدكَ، لا حانةٌ تتذكّرُ وجهكَ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>لا امرأةٌ سوف تؤويكَ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>لا شقةٌ… </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>غير بيتٍ صغيرٍ… بإحدى القصائدِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تسكنهُ… </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والجنونْ…</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">والقصائد تصبح جزءاً لايتجزأ من الشاعر.  تتشرد معه وتقاسمه  الحزن والبرد والمِحَن . ولكن هل حقّاً راحة الشاعر تكمن في أن يستريحا ؟!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>(… إلى مَ تظلُّ القصائدُ مثلي مشرّدةً؟</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في المقاهي…</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وأرصفةِ الذكرياتِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تقاسمني حزنه</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وأقاسمها البردَ، والجوعَ، والأمنيات </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أما آنَ أن نستريحَ معاً…!؟ …)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وتشتد حدّة الاختزال الدلالي للنص الشعري الذي يأتينا على  شكل ومضات  لحالات الانسان الشاعر في غربته ، في منفاه، و في توقه الدائم  لاعتراش  الوطن/ الحبيبة &#8230;  هذه المعادلة التي تشبه المستحيل!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أحملُ منفاي إليكِ&#8230;</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ولا أدري</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>انّكِ أنتِِ&#8230; المنفى</span></strong></span></p>
<p>وفي مجموعته الشعرية، <span style="color: #ff0000;">مرايا لشعرها الطويل</span> : يقول  الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي في مقدمة الكتاب: ( وهو يشردُ في انكساراتِ حرفِ  العينِ والمحطات ويتحولُ إلى قطرةِ مطرٍ، يصرخ (لا أملكُ خياراً. الكتابةُ لحلِّ  ديوني والقصيدةُ لزيادةِ شجوني، وبينهما، سأضيّعُ الكثيرَ من سنواتي عبثاً من أجلِ  وجبةِ كلماتٍ في حانةٍ تملؤها الفئران).</p>
<p>&#8221; لردمِ المسافةِ بين عذابهِ الخاصِ وعذابِ الكتابةِ كموقفٍ  وجوديٍّ انسانيٍّ. وبهذهِ النقلة يتّحدُ ما هو خاصٌ وعامٌ، وما هو شعري وما هو لا  شعري، في خميرةٍ جديدةٍ وتخوم متقدمة&#8221;</p>
<p>وهذه المُفارقات الانسانية الشّيقة التي تأخذنا إلى أبعادٍ  بريئةٍ وذكية في آن. لعلها لقطة لفوتوغرافيا النفس البشرية إن صح التعبير:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>قالتْ لي: كمْ عمركَ يا شاعري</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>فرحتُ أعدُّ على خفقِ قلبي </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديوانِ، والثكناتِ،</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ظلتْ تبكي&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>فاخطأتُ في الحسابْ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ياه&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وتعالي&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>نعدُّ من جديد&#8230;</span></strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">مرايا لشعرها الطويل</span> فيها شيء من تراتيل نزار قباني العشقية  والغزلية مع بصمة الصائغ الواضحة دماً ينزف قصائداً تفوح منها رائحة الانسان الشاعر  الذي يبحث عن وجوده الأجمل في نصفه الآخر:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ: </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قميصكِ غابةُ فرحٍ وياسمين وموسيقى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وقميصي نهرٌ جفَّ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تفتحين أولَ الأزرارِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فيساقط المطرُ دافقاً، حنيناً، مرتعش </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>على زجاجِ النافذةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أفتحُ أولَ الأزرارِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فتساقط العصافيرُ الميتةُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>على سريري</strong></span></p>
<p>ومن انكسارات حرف العين : نسمع صوت الشاعر والعاشق  والفيلسوف الذي يستدرجنا بكل بساطة وشاعرية وعمق إلى متاهاته ومتاهاتناالحالِمة:</p>
<p>أقولُ الدهشةَ وأقصدُ الكتابةَ. أقولُ الكتابةَ وأقصدُ  ذكرياتكِ وجنوني. أقولُ الحدائقَ وأقصدُ زهرةَ الياسمينِ. أقولُ الشوارعَ وأقصدُ  شباكَ الأميرةِ المطلَّ على غابةِ قصائدي. أقولُ الصباحَ الجديدَ وأقصدُ زهورَكِ  الصباحيةَ على طاولتي. أقول أسلاكَ الغيمِ الماطر وأقصدُ صوتكِ الشهي، مرتبكاً  يمطرني. أقولُ اكتبي انعكاساتكِ على مراياي وأقصدُ أوراقَكِ الأنثويةَ الممنوعةَ من  البوحِ</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أنا شاعرٌ، وأقصدُ: رجلاً مهشّم </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وعطركِ مرايا وبوحٌ وانكسارٌ&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ماذا أفعلُ؟</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>اعرةُ المسكونةُ بالرحيلِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ: علّني أزيحُ غمامَ الحزنِ عن رصيفِ شفتيكِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فوجدتُ حزني يتشظّى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ويمطرُ قصائدَ وياسمينَ وفوضى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>آهٍ&#8230; أيتها الفاتنةُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أيها الحرفُ الممنوعُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الموصولُ، بالقصائدِ&#8230; حتى تخوم البحرِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الوحيدُ،&#8230; حتى ذبول الغروبِ على طاولتي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الناحلُ،.. كشجرةٍ سرقوا أحلامها</strong></span></p>
<p>وفي <span style="color: #ff0000;">غيمة الصمغ</span> كما في معظم أعماله الشعرية الأخرى،  يطرح   الأسئلة  التي تكشف أسرار الانسان / الشاعر في عملية بحثه الدائم عن عمق معنى  وجوده الحقيقي  في جميع دواوينه التي يصعب في هذه العجالة أن نرصد جغرافيتها  الشعرية والابداعية :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>معادلةٌ صعبةٌ</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أن أبدّلَ حلماً، بوهمٍ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وأنثى،.. بأخرى </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ومنفى، بمنفى </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وأسألُ: </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أين الطريق!؟</span></strong></span></p>
<p>لقد وجدتَ طريقك أيها الشاعر معبّداً بالأشواك والأشواق، حين  لامّستَ احتراقات الشعر والانسان والوطن، حين زرعتَ في ذواتنا الورود والياسمين بدل  الرصاص ، ، و حين نزفت أحلامك في المنافي لتضيء عراقَك، عراقَنا ، بل مدناً  وأوطاناً أخرى كثيرة كبيروت ودمشق :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أكنتِ اشتهائي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وكانَ الطريقُ.. إلى قاسيون </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>يحاصرهُ الدركي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلُّ المخافرِ.. تعرفُ وجهي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فكيفَ التقائي.. بسيدةِ البحرِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في شفتيها..</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>امتزاجُ القصائدِ.. بالدمِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعشقِ.. بالموتِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والنهرِ.. بالشهداءْْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وكيف التقائي.. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>بنرجسة &#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في الجنوبِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وما بيننا.. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>البحرُ.. والقتلةْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهاهي ثلوج منفاكَ   تتألق في عيوننا  شموعاً دافئةً من  الشعر والحبّ لم تضلّ طريقها إلينا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
