<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الشاعرة إباء اسماعيل &#187; وشوشات النورسة</title>
	<atom:link href="http://www.ibaaismail.com/ar/category/%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ibaaismail.com/ar</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Jan 2012 21:27:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3</generator>
		<item>
		<title>ذرةٌ من تراب الوطن .. إباء إسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 23:34:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=190</guid>
		<description><![CDATA[    الغربة  شرَّدت روحي لتزرعني ذرّةً في تراب الوطن. بعد ربع قرن غربةٍ  من الزمان و المكان، بقيتْ الـ ( بعدَ) تُراوِحُ مكانها. فأنا هنا وهناكَ دائماً وأبداً. العشقُ يأخذني من قلبي إليه. فهل يغفر لي أخطائي كما أغفر أخطاءه؟!! لكنِّ الدّم حين سالَ فوق جبين الوطن ، أدركتُ بأنَّ اللغةَ كانت بحاجةٍ لأن تُعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h4>    الغربة  شرَّدت روحي لتزرعني ذرّةً في تراب الوطن. بعد ربع قرن غربةٍ  من الزمان و المكان، بقيتْ الـ ( بعدَ) تُراوِحُ مكانها. فأنا هنا وهناكَ دائماً وأبداً. العشقُ يأخذني من قلبي إليه. فهل يغفر لي أخطائي كما أغفر أخطاءه؟!!<br />
لكنِّ الدّم حين سالَ فوق جبين الوطن ، أدركتُ بأنَّ اللغةَ كانت بحاجةٍ لأن تُعيد ترتيب أحرفها  كي تستعيد توازنها وفقاً لمعطياتٍ ومعايير جديدة.<br />
بيد أنّ هذا أبداً لايغفر لأيدي وعقول المخرِّبين والمجرمين والمهرِّبين والجواسيس والمُندسّين والمتآمرين . لقد غاصوا جميعاً في مستنقع الخيانة حتى النخاع. و من الغباء أن لايعتبروا من دروس التاريخ . فماذا حدث للخونة والعملاء في الجنوب اللبناني مثلاً بعد التحرير؟!!!! هذا ما سيحصل لهم آجلاً أم عاجلاً بعد أن تنقشع الغيوم . لم يكونوا يوماً سوى أدواتٍ رخيصة لتخريب جسد الوطن المقدَّس . ولم يكونوا سوى عبَدة المال الذي حوَّلهم في لحظات إلى وحوشٍ كاسِرة، كلّما استزادوا منه ، زادوا جرماً وانحرافاً عن الصّواب. لكنهم سوف يعلمون بأن المصير المُظلم  بانتظارهم في الدنيا والآخرة، والدين منهم بَراء.</h4>
<h4><span id="more-190"></span><br />
ثمة ضوءٌ خفيٌّ أراه من بعيد . إنه قادم يُزهِرُ في وطني الأمان والفرح والضوء والياسمين والحب ويرفرف فوق شفاه الصغار وعيون الكبار!!<br />
سورية هي وطن المحبة والسلام والأخوّة العربية والعنفوان الدمشقي والكبرياء العربي . سورية هي صوت الحق الذي لن يضيع مهما حاولوا التشويش عليه. ومن حق الشعب أن يعيش بحرّية وكرامة ، وأن يقرر مصيره بنفسه ولا يحتاج إلى وصايةٍ من أحد، ولا أن يُفرض عليه أي إملاءٍ خارجي. الشعب الحر يختار ويُطالِب ويقرر ويُعارِض ويُحاوِر و يبني و يُدافع عن شرف أرضه المقدسة وعن مطالبه المحقّة. لكنّه لا يخرِّب ولا يقتل ولا يخطف ولا يغتصِب ولا يُهرِّب ولا يزوِّر الحقائق. هذه الأعمال الإجرامية ليست من صنع الشعب، وليست جزءاً من أية ثورة &#8221; حقيقية كانت أم وهمية&#8221; إنّها &#8220;حالة إرهاب مُنظّم&#8221;  ومُخطط له  منذ سنوات طويلة. أنها دخيلة على وطننا . دخلت عنوةً ولعب الفساد دوره في إدخالها بطرقٍ غير شرعية، وسيتم استئصالهما معاً إلى أن ينتصر الشعب والوطن في النهاية بإذن الله .</h4>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2011/12/02/2-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وكالة أنباء الشعر العربي تحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Nov 2010 12:48:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=172</guid>
		<description><![CDATA[الشاعرة السورية إباء اسماعيل للوكالة : على الأدب النسائي أن يسعى لتحرير الرجل أولاً وكالة أنباء الشعر / أحمد الصويري من الضوء والغربة رسمت بمفرداتها حدود الحياة وأبعادها بلمسات ملؤها الحس المرهف واللون الذي يحكي هدوء مفرداتها الغالب على صخب الحياة وضجيج معتركاتها ، ترفرف بأجنحة الروح ، فتشعل في النفس شموعاً تنزف الندى معطراً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<div id="attachment_173" class="wp-caption aligncenter" style="width: 390px"><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/7471194840722.jpg"><img class="size-full wp-image-173" title="ibaa ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/7471194840722.jpg" alt="ibaa ismail" width="380" height="252" /></a><p class="wp-caption-text">ibaa ismail</p></div>
<p><strong><span style="color: #ffcc00;">الشاعرة السورية إباء اسماعيل للوكالة : على الأدب النسائي أن يسعى لتحرير الرجل أولاً </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وكالة أنباء الشعر / أحمد الصويري</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>من الضوء والغربة رسمت بمفرداتها حدود الحياة وأبعادها بلمسات ملؤها الحس المرهف واللون الذي يحكي هدوء مفرداتها الغالب على صخب الحياة وضجيج معتركاتها ، ترفرف بأجنحة الروح ، فتشعل في النفس شموعاً تنزف الندى معطراً بشذى الياسمين المسافر معها من عيني بحرٍ غازلتاها طويلاً إلى حيث تصير كل غربة وطناً يقتفي آثار خطوها ، اتّشحت أنفاسها بآلام وآمال الإنسان ، فحملت على عاتقها رسالةً تفوح من سطورها الأمومة ، أحست بالعراق وفلسطين فكانت أشعارها نزفاً لجراح القضية وشفاءً لمرضاها ، رسمت للأطفال المستقبل بكلمات تداعب أحلامهم لتوقد أمام عيونهم مشاعل تنير أفكارهم كي يروا غداً واضحاً مليئاً بالسلام ، سجلت حضوراً واثقاً للمرأة العربية الشاعرة فكانت نموذجاً حضارياً يعكس ثقافة المرأة العربية في عيون الغرب ، الشاعرة السورية إباء إسماعيل تفتح أبواب روحها في حديث خاص لوكالة أنباء الشعر العربي &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span id="more-172"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-بعد مشوار شعري بدأ رسمياً قبل ربع قرن أين ترى إباء إسماعيل نفسها اليوم وما أبرز المحطات التي أثرت في تحديد ملامح مسيرتها الشعرية ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">صحيح.  كانت انطلاقتي الأدبية  قبل ربع قرن من الجامعة حيث شاركت في عدة مهرجانات أدبية للأدباء الشباب برعاية اتحاد الطلبة واتحاد الكتاب العرب ونشرت في بعض الصحف السورية  واللبنانية حينذاك ، وبعد تخرجي من الجامعة وسفري إلى الولايات المتحدة عام 1986 لم أتوقف عن الكتابة بشكلٍ مطلق ولكن تباطأت خطاي وتبعثرتْ روحي الشاعرة وشعرت بحالة موت يتلبسني أو حالة ضياع أختصرها بمفردة &#8221; الغربة&#8221; . عشر سنوات على الأقل من الضياع الشعري سرقتها مني الغربة أحذفها من ربع القرن الذي مضى. أعدتُ نفضَ غبار قصائدي وجمّعتُ أضواء ذاتي وأشلاء روحي المبعثرة  لأبدأ من جديد .. أعلم جيداً أنني و حتى قبل صدور مجموعتي الشعرية الأولى &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221; عن وزارة الثقافة السورية عام 1999 أنّ الشِّعر هو توأم روحي الذي يستوطن في داخلي مهما هربت منه أو هُيِّئ لي. تتلاشى قِيَم الزمان والمكان حين يسكننا هاجس الشعر ويحمي نداءاتنا الداخلية ليقول كلمته  الأخيرة.  وأعتقد بأن إصداري الأول هو  المحطة الأهم التي أطلقت أجنحتي لتشق طريقها في فضاء الشعر. وأَشْعَرتني بوجودي على الساحة الشعرية  وتوقدت شعلة الشعر في داخلي  لأواظب من جديد  على حفر خطاي في  هذا الطريق الصعب والمدهش. وتوالت إصدارتي الشعرية وأعتبر بأن كل قصيدة تكتبني ، تنشر وجودي  الشعري وتُخرجني من ضباب الغربة – يبدو أنني كنتُ أعيش في  سنوات الضياع غربتين: غربتي عن الوطن، وغربة ابتعادي عن عوالمي الشعرية الحقيقية. ومازلتُ حتى اللحظة أرى نفسي في بداية الطريق ، فكلُّ قصيدة محطة والسفر طويل&#8230;</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-أحاديث ودراسات عديدة تحدثت عمّا أطلق عليه اصطلاحاً الأدب النسائي ، سأتكلم هنا عن هذا الأدب كحركة تحررية ، ما القيود التي كانت تقف أمامه واستطاع التحرر منها ؟ وهل من قيود أخرى ما زال يحاول التحرر منها اليوم ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">أتطلع إلى  مصطلح الأدب النسائي بمنظور آخر ، لا كما هو مُتعارَف عليه. نعم. هو حركة تحررية، ولكن ممّن؟!! وكيف. لنحدد هذا أولاً كي نتمكن من فكِّ قيوده إن وُجِدَت. الأدب النسائي ليس فقط  ذلك الأدب  الذي يؤَطِّر تجربة المرأة المبدعة لتتحرر من خلال أدبها من سلطة  الرجل أو لتحرير جسدها وروحها  أو لتحرير بنات جنسها بحل مشاكلهن وتسليط الأضواء عليهن عبر القلم.  صحيح انَّ الأدب النسائي مصدره الأقلام النسائية، وله خصوصيته وتفرُّده حيث تكمن قيمته في الدخول إلى جوهر  إبداع وأحاسيس المرأة وقدرتها على تأكيد ذاتها وتحرير رغباتها وأحلامها ولكن الأهم من كل هذا ،  تحرير وتحقيق ذاتها والآخَر معاً – ليس بالضرورة عبر الآخَر- . من هنا  تكمن أهمية الأدب النسائي الذي  لايتوقع من الآخر أن يحررها ويحميها فقط بل يسعى لتحرير وحماية الآخَر أيضاً. الأدب النسائي يجب أن يسعى لتحرير الرجل أولاً من قيوده  المجتمعية  وما يتبعه من فقر و ظلم وقهر واستعباد وتبعية لينهضا معاً ويأخذ كلٌّ منهما بيد الآخَر نحو أفقٍ جديد. والعائق الذي يقف في طريقها أحياناً هو المساحة  الضيقة من الثقة والحرية المعطاة للمرأة من قِبل المجتمع الذكوري لتحقيق هذا الهدف .  ويخف هذا العائق كلما ازدادت ثقافة الرجل وزاد وعيه وثقته بنفسه وبالآخَر.  إن الأدب النسائي كحركة تحررية عالمية  منبثقة من الأنثوية العالمية لايمكننا أن نفيد منها إلا في حدود ضمن مجتمعاتنا العربية لأنها  ليست بالضرورة منبثقة عن قيَم ثقافية أو أخلاقية  تناسب مجتمعاتنا ، بل قائمة أكثر على حريات وأهواء ورغبات وأحلام  فردية وما إلى هنالك. خذ منها على سبيل المثال لا الحصر، تأثرها بالماركسية و البرجوازية والفرويدية والتركيبية.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-من خلال مشاركاتك أدبياً في الولايات المتحدة الأمريكية ، كيف تجدين صدى الكلمة العربية لدى المثقف الأمريكي ؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">اسمح لي فقط أن أستبدل عبارة &#8221; صدى الكلمة العربية&#8221; بـ &#8221; صدى الثقافة العربية والابداع العربي &#8221; لأن مسألة توصيل إبداعاتنا الشِّعرية والأدبية للمتَلَقي الأمريكي مهمة ولا تأتي إلا عبر نقلنا لإبداعاتنا وثقافتنا إلى اللغة الانكليزية. إن نسيج المجتمع الأمريكي الإثني ، بمعنى أنه لايوجد تقريباً مواطن أمريكي أصيل إلا إذا كان من الهنود الحمر ! &#8230; في هذا المجتمع، المنطلق من مبدأ تعددية الأجناس العرقية والإثنية ، يجد المبدع العربي ذاته  قادراً على أن يقول كلمته ، ويعبِّر عن ثقافته وفكره وإبداعه وفنه بحريّة  لاأستطيع  أن أقول بأنها غير مشروطة بشكلٍ مطلق، لأن السياسة الأمريكية تضع ثقلها على المواطن الأمريكي سواءً كان مثقفاً أو غير ذلك. وتؤطِّر المجتمع  عبر شبكات الإعلام والإعلان . وهو متشرِّب بهذا الفكر ومتقوقع إلى حدٍّ بعيد. بالتأكيد يتعاطف مع القضايا الإنسانية ولكن السؤال الذي يطرح ذاته: كيف يتم إيصال القضايا الإنسانية العادلة له دون تشويه ، ليدرك معناها الحقيقي؟ هنا تكمن المشكلة. عندما يكون متشرباً بفكر مشوّه عن العرب وعن الحضارة العربية وعن الثقافة العربية وعن القضايا العربية كقضية فلسطين أو العراق مثلاً ، نأتي نحن ونقدِّم له جرعة ثقيلة من الشعر يصعب  عليه   احتواؤها أو التعاطف معها بشكلٍ صحيح. طبعاً الإبداع الإنساني في العالم وفي أية لغة كان ، يترك بصمته ويفرض وجوده في أية بيئة خصبة ينبت فيها كما هو الحال في أمريكا!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وهل لهذا التواصل دور فاعل في إبراز هويتنا الأدبية كعرب وإيصال ثقافتنا إلى المجتمعات الأخرى؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">دون شك. شرط أن  لايتنكّر المبدعون العرب في الخارج لها – وهذا يحدث كثيراً &#8211; . بمعنى آخر، أن  لايذوبوا أو يتماهوا مع ثقافة  المجتمعات التي هاجروا إليها. هذا التماهي الناشئ من عقدة  الخوف أن لايتقبلهم الآخَر والرغبة في  الخروج من ذواتهم كعرب  والبحث عن انتمائهم كأمريكان مثلاً هو الذي يُفقِد أهمية دورهم  الحقيقي  الفاعِل في إبراز هويتنا وإيصال ثقافتنا إلى المجتمع الأمريكي.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وأنت في مكان آخر من العالم كيف ترين اليوم الواقع الأدبي والنسوي منه بشكل خاص في بلادنا العربية ؟ </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p>أنا أقيم في مكان آخَر من العالم. هل يحق لي أن أرصد الواقع الأدبي في بلادنا العربية؟!! لستُ أدري. وهل شبكة الإنترنيت والإعلام العربي وبعض ما يتسرب إلينا من مطبوعات يعكسون لنا صورة واضحة وحقيقية عن هذا الواقع ؟!!  لاأعلم. لكن  كانطباع لا أكثر أقول بأنّه يوجد كم  ونوع من المبدعات على مساحة الوطن العربي  جديرات بحمل رسالة الأدب العربي ليس فقط ضمن الوطن العربي ، بل إلى العالم أيضاً. شاعرات وروائيات عربيات  لايمكن عدّهنَّ على الأصابع كما كان في العقود الماضية ،  خلقن حالة إبداع  مٌُرعِبة وموازية للمبدعين العرب من الشعراء والروائيين على حدٍّ سواء.ولكن بقى الكمّ ضئيلاً نسبياً  مقارنةً مع المبدعين داخل العالم العربي، وأيضاً ضئيل مقارنةً مع إبداعات النساء في الولايات المتحدة مثلاً.  ويبقى لدي خوف من حالة مَرَضية  تطفو على السطح نتمنى أن نجد لها مخرجاً ما .. وهي انتشار أسماء كثيرة ممن يتم الترويج لهن  كشاعرات أو أديبات  ، تخلو أقلامهن من حالة الإبداع الحقيقي. الترويج الإعلامي والتشجيع الزائف لتلك الأصوات  لأسباب لاعلاقة لها بالأدب ، يؤذي الثقافة والأدب العربي &#8230; لن يؤدي إلى ضحالته لأن الأصيل دائماً يغوص في الأعماق ، ولكنه يخلق حالة تشويش على الإبداعات الحقيقية التي  قد لاتأخذ فرصتها في الظهور .</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-وهل من أحداث ثقافية عربية تستقطب اهتمام المثقف الأمريكي ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هذا تحدده قوة الإيصال الإعلامي لتلك الفعاليات.  المثقف الأمريكي لن يفتح أية محطة عربية أو موقعاً إلكترونياً عربياً ليعرف. يريد أن يتابع بلغته الأم مايحدث. وجود قناة الجزيرة باللغة الانكليزية مثلاً ، سهّل مهمة وصول الخبر ثقافياً كان أم سياسياً إلى المشاهد في الغرب . المثقف الأمريكي ممكن أن يهتم بأي حدث ثقافي عربي ولكن يجب أن يصل إليه ليستقطبه وهنا تكمن أهمية تقوية الإعلام العربي ونشره عالمياً  بشكل رئيسي.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-ونحن في هذا الصدد أطلقت وكالة أنباء الشعر العربي قبل فترة نسخة باللغة الإنجليزية ، كيف تنظرين إلى هذه الخطوة كأديبة عربية أمريكية ؟ وما الذي من شأن مثل هذه الخطوة أن تقدمه بوصفها الوكالة الوحيدة المهتمة بشأن الشعر ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هذه بِشارة خير. اللغة الإنكليزية هي من أكثر اللغات انتشاراً في العالم. أتمنى  أن يكون القائمون على الوكالة بنسختها الإنكليزية من المتمكنين  والراسخين في الثقافتين العربية والإنكليزية معاً. لأنّ هذا سيحصد أفضل النتائج. هناك عدد كبير من الشعراء الأمريكان من جذور عربية ناطقين بالانكليزية فقط. هذه الانطلاقة الجديدة ستوسِّع  الدائرة المعرفية للوكالة ولهم على حدٍّ سواء.  بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الجامعات الأمريكية ممن يبحثون عن مرجعية ما موثوقة وموثّقة للشعراء العرب المعاصرين ونتاجاتهم وحِراكهم الإبداعي والثقافي. وما تناولته الشاعرة ناتالي حنظل  في موسوعتها حول الشاعرات العربيات  في داخل الوطن العربي وخارجه قبل عدة سنوات ،  لاقى نجاحاً منقطع النظير لدى القارئ والباحث الأمريكي رغم  عدم شموليته  للكثير من الأسماء الشعرية الهامة، بسبب عدم تمكنها من الوصول إليهن أثناء إنجاز الموسوعة ، ولكنه أعطى فكرة عن بعض سير حياة الشاعرات العربيات وترجمة لبعض نتاجهن الشعري.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">وكالة أنباء الشعر العربي  بنسختها الانكليزية أتوقع لها أن تتفوق في هذا المجال ، و ممكن أن تدخل من أبواب كثيرة و تصل إلى شعوب كثيرة، وتخلق حوارات كثيرة مع المبدعين والشعراء  الأجانب و العرب في الخارج ، ويمكنها تغيير مفاهيم كثيرة خاطئة حول الأدب العربي والثقافة العربية الحديثة التي يراها الغرب في العديد من مجتمعاته المتقوقعة لا أكثر من تراث كـ &#8221; ألف ليلة وليلة&#8221; و &#8221; علاء الدين ومصباحه السحري &#8221; وغيرهما &#8230;.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-دخل مفهوم الحداثة على أدبنا منذ سنين ، فرفع مفاهيم وأسقط أخرى ، ولعلّنا اليوم نعيش ما بعد الحداثة ، إلى أي حدّ طوّرت هذه الموجة في موروثنا الثقافي وما السلبيات التي خلفتها برأيك ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">إذا كانت الحداثة قد تحققت في أدبنا العربي ، فلم تتحقق برأيي  بمفهومها الغربي بشكلٍ مطلق .  وبالتالي لم يتحقق ما بعد الحداثة أو لربما ظهرت منها بوادر لا أكثر، فأين نحن من تطبيق النظرية التفكيكية  على أدبنا ؟!</p>
<p dir="rtl">الأفضل أن  نأخذ من معطيات الحداثة الغربية ما يتناسب وشرقية روحنا العربية ومفاهيمنا التي تنسجم معها .  مَن يتعمق بالحداثة الغربية كتنظيرات نقدية واتجاهات أدبية ، يدرك بأنها لايمكن أن تتحقق في بلادنا العربية  &#8211; كما يراها الغرب- إلا إذا قبلنا بنسف تراثنا وجذورنا و معتقداتنا  وحتى  تفتيت اللغة العربية !!!   إذا  كانت &#8221; الفوضى الخلاقة &#8221; من معطيات ما بعد الحداثة  وإن جاءت في سياق غير أدبي وكونها مستوردة من الغرب ، هل نقبل بها كما هي ؟ أم نحتفظ بالـ ـ &#8221; خلاّقة&#8221; ونعيد النظرأو نرفض مفهوم &#8221; الفوضى&#8221; مثلاً ؟!!  إذن. لنخلق حداثتنا وما بعد حداثتنا الأدبية والمجتمعية وفقاً لطبيعة أدبنا وثقافتنا ولغتنا وهويتنا.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-بين الإبداع والنقد مسافة كبيرة نسبياً ، وبحكم عدم وجود ملامح نقدية شاملة للإبداع العربي هل يمكن تطبيق الأطر النقدية الغربية على الإبداعات العربية ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">أرى بأنه في أدبنا العربي كما هو الحال في النقد الأدبي العربي، اتجاهات متعددة يمكن أن أسميها – تجاوزاً &#8221; مدارس&#8221; . ومن الملاحظ أن هذه المدارس التي تنقسم بين الكلاسيكية  أو الأصولية  الأدبية   تستقي من مخزون الأدب العربي و النقد الأدبي العربي  عبر العصور . وتشكِّل هذه ركيزتها الأساسية في مجال النقد. أي أنّها مؤطّرة أو مُحصَّنة  في سياقاتها الإبداعية الكلاسيكية بشكلٍ لايمكن أن تُطَبَّق عليها  الأطر النقدية الغربية. يتجلّى هذا بوضوح أكبر في الشّعر العربي.  فلايمكن تطبيق الأطر النقدية الغربية على الشعر العمودي مثلاً لأنه ببساطة كلاسيكي. وهذا أيضاً ينطبق على كلاسيكيات  الشعر الإنكليزي مثلاً. أو حتى على شعر الشعراء الكلاسيكيين المعاصرين في الأدب الغربي. وأيضاً لايمكن تطبيق النقد العربي الكلاسيكي على نصوص عربية حَداثية. إذن النقد الأدبي الغربي &#8211; الذي بات يتغلغل في الفكر العربي المعاصر تدريجياً  &#8211; والذي يتناول الحداثة وما بعد الحداثة منهجاً له، يمكنه أن يضع الإبداعات العربية الحداثية تحت تلك الأطر النقدية الغربية إلى حدٍّ ما. وكلَّما كان المبدع أقرب في ثقافته وإبداعه ميلاً إلى هذا الاتجاه، تحققت إمكانية  تطبيق هذه الأطر النقدية الغربية على تجربته الإبداعية بشكلٍ عام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-أصدرت من بين إصداراتك ديواناً للأطفال ، كيف وجدت التوجّه للطفل في تجربتك الخاصة ؟ وما الذي نحتاجه بشكل عام كأدباء كي يمكننا توجيه أطفالنا ثقافياً بشكل ينعكس على حياتهم المستقبلية إيجاباً ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">بكل بساطة،  حين أتورَّط في حالة شِعرية طفولية ما، يكون نتاجها  قصيدة للأطفال، لاأشعر حينها  بأنني أتوجه فيها للطفل. بل أنطلق منه ،  أقيم فيه من الداخل  .. مما يحب أو يكره، مما يريد أن يحقق  &#8230; مني ، من ذلك البُعد الإنساني الذي عشته يوماً أو حلمتُ بأن أعيشه، أو أحلم أن يعيش في الأطفال الآخرين ..  أعيش معهم اللحظة الحاضِرة  والمستقبلية  .. أعيشه حلماً أولاً ثم أنقل العدوى لغيري من الأطفال.</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">
<div id="attachment_174" class="wp-caption aligncenter" style="width: 162px"><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/ibaa1.jpg"><img class="size-full wp-image-174" title="ibaa ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2010/11/ibaa1.jpg" alt="ibaa ismail" width="152" height="192" /></a><p class="wp-caption-text">ibaa ismail</p></div>
<p>علينا  كأدباء وشعراء حين نتوجه بإبداعاتنا للأطفال، أن نضع أنفسنا مكانهم ، ونعيش زمانهم ، وأن نعمل على خلق حالة وعي لديهم ، وعي بإحساسهم الجمالي والإنساني والوجودي والثقافي بالعالم ، بالكون ، بالطبيعة، بالتراث، باللغة، بالحضارة، بزرع ثقتهم بأنفسهم  وبانتماءاتهم لأوطانهم. أن نزرع فيهم  قيَماً كالمحبة والتعاون والحق والصدق والصداقة ووو ولقد تطرَّق لمثل هذا الكثير من الأدباء والشعراء ، ولكن من المهم أيضاً أن تحمل إبداعاتنا أساليب جذابة لاتخلو من الطرافة والمتعة كي لا تكون مباشرة أو مَواعظية ، لأنها ستنفِّر الأطفال من  قراءة الأدب أو اقتناء الكتب وقراءتها  وهذا يشكل خطراً على جيل المستقبل.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-في عصر الأرقام والمعلوماتية باتت الشاشات وأجهزة الحاسب هي المكتبة والإذاعة ودار النشر كيف ترين دور وسائل الإعلام الإلكترونية وهل تفوقت على الوسائل التقليدية برأيك ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">إن دور وسائل الإعلام الألكترونية  في هذا العصر هام جداً. لولاها لما كان هذا الحوار !!..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أرى بأن العالم كله في حالة تطوُّر مستمر.  حتى وسائل الإعلام التي نعتبرها تقليدية ، لم تعد تقليدية بل هي الأخرى تتطور وتواكب العصر وتجذب القارئ والمُشاهِد والمستمع.  لهذا السبب ، فوسائل الإعلام الألكترونية  لن تكون البديل، بل ستكون موازية للوسائل الإعلامية المتعارف عليها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الكتاب المقروء ورقياً وألكترونياً سيتآلفان تحت عنوان &#8221; الثقافة&#8221; إن شئت وهي الغاية وهُما الوسيلة.  هناك في العالم العربي مَن هم غير قادرين على سد نفقات الإنترنيت مثلاً ولكن الكتب في متناول أيديهم  بأسعار مقبولة بسبب قربهم الجغرافي من  مراكز بيع الكتب  والمعارض المنتشرة في الوطن العربي والتي تتيح شراء الكتاب بأسعار معقولة والعكس بالعكس ،  فالمغترب في الخارج، يجد شبكة الانترنيت نافذة ثقافية تحقق له ما لم يتمكن من تحقيقه وهو في وطنه الأم، فيتابع  ويقرأ ما ينشر من الصحف والمجلات وحتى الكتب الألكترونية  وغيرها .  فكلاهما إذن يضيء  دور الآخَر في جزئه  المظلم.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-هل هناك مشروع أدبي خاص بإباء إسماعيل ينتظر النور ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">From The East of The White Wave   (من شرق الموج الأبيض)</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">هو آخر إصداراتي في مجال الترجمة من العربية إلى الإنكليزية . نُشِرَ لتوِّه  وهو مجموعة شعرية للأطفال للشاعر محمد سمير جعارة – عضو اتحاد الكتاب العرب- تم نشر الكتاب باللغتين العربية الانكليزية .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><strong> <span style="color: #ffcc00;">لدي أيضاً :</span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">تحت الطبع: &#8221; أنتَ طفولتي في القصيدة&#8221;  ديوان شِعر للكبار. وهو المجموعة الشعرية السادسة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كما أضع الرتوش الأخيرة على مجموعة شعرية جديدة للأطفال</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-الوطن والغربة المستمرة ربما طرفان في معادلة صعبة نوعاً ما ، كيف تحلين هذه المعادلة بعد سنين من الغربة ؟ وأين هو الوطن منك الآن ؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">لم يخلُ أي حوار  صحفي أو غير صحفي  أيقظ ملائكة أعماقي  في زمان ما أو مكان ما  إلا وبعثر معه  مفردات غربتي  بحثاً عن وطن، ولملم  حقائب وطني بحثاً عن غربة&#8230;. بالصدق اللامتناهي أعترف بأنَّ الغربة باتت تحتلني كالمرض المزمن أينما رحلتُ في عمق المكان أو متاهات الزمان&#8230; اختلطت اوراقي لدرجة غريبة .. كل مكان من العالم أصبح وطني الذي أعشقه .. وكل مكان هو غربتي التي أعشقها أيضاً .. هل هو منطق الحب، أم منطق اللاانتماء ؟ بل لعله الانتماء للعالم بأسره ، أو ربما  منطق الفراشات  أو منطق الشِّعر ذاته ، لستُ أدري!!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أين هو الوطن منّي الآن؟!!</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هو الحلم الذي حين يصبح أمامي حقيقة ، يقيّدني بكل حرية، لكأنني الفراشة التي كانت تتوق للضوء، وحين فوجئت به ، اكتشفت بأنها اعتادت الظلام &#8230;</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هو القصيدة التي مازلت أهجئ سنابلها الذهبية وياسمينها الدمشقي المجبول بسحر الخرافة والحداثة و الأزل ..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وهو البحر بكل إبائه حين أشبهه ، وأخافه حين أنظر في عينيه المباركتين كنبيٍ يعيشُ في داخلي وأتوق لرؤيته &#8230; أتصفحُ رؤاه  وأدرك بأني نجمته التي غاصت في متاهاته المائية دون غرق..</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffcc00;"><strong>-</strong><strong>لكلّ منّا رسالة يحملها ويعمل على تأديتها ، فليكن الحديث عن رسالة إباء إسماعيل مسك ختام هذا الحوار &#8230;</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">همّي أن أبعثر بعض الخراب في هذا الكون ، أن أزرع بذرةً صغيرةً تكبر وتنمو ولا يعرف الموت لها طريقاً ، أن أخترق نبض  الإنسان ووجدانه وروحه  عبر أحرفي  وعبر موقفي من هذا العالم  المليء بالمآسي والحروب والحصارات والمجاعات والكوارث ، أن أصنع معجزةً صغيرة تشبه الشمعة التي تضيء العالم ولكنها لاتذوب ولاتنطفئ مهما تكاثف الظلام ..</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">همّي ورسالتي الإنسان. وأحياناً الشّعر لايكفي بالوصول إلى الكثير من رسائلنا التي نحاول التعبير عنها بالأحرف ولاتصل كما نريد&#8230; إذن .. نحاول بطرق أخرى</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كانت لي محاولات شتى للتعبير عن رسالتي الإنسانية ، توحّد فيها قلمي مع حلمي .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">منذ أول إصدار شعري لي &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221;  الصادر عام 1999 خصصت  أي مبلغ<strong> </strong>– مهما كان صغيراً أو كبيراً – أحصل عليه من حفل  توقيع كتابي،  لأطفال العراق الذين كانوا في ذلك الحين تحت الحصار ..  كذلك الحال في ديواني الثاني &#8221; أغنيات الروح&#8221; الصادر عام 2001  كانت مخصصه موارده لأطفال الانتفاضة الفلسطينية . وديوان الأطفال &#8221; ضوء بلادي&#8221; الصادر عام 2005 خصصته لأطفال جنوب لبنان.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p>وتوالت الإصدارات و أؤكد رسالتي الإبداعية  التي تنسجم تماماً مع رسالتي  الإنسانية قلباً وقالباً . هما في الواقع همٌّ واحد وأتابع حمل هذه الرسالة رغم الصعوبات المكانية لتحقيق هذا الهدف.</p>
<p>المصدر : <a href="http://www.alapn.com/index.php?mod=article&amp;cat=Interviews&amp;article=14128" target="_blank">وكالة أنباء الشعر </a></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/11/06/alapn-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفة أدونيسية ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Oct 2010 17:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=168</guid>
		<description><![CDATA[في  11 ت1 / 2010 التقينا وللمرة الأولى مع الشاعر العربي الكبير أدونيس في جامعة ميتشغن الأمريكية أن تقف فجأةً أمام هذا الشاعر / الناقد الكبير وجهاً لوجه وبشكلٍ مفاجئ، لعمري شيء يستحق التأمل والغبطة على مدى ساعة فقط ، استمعنا إلى قصائدة وبصوته الحي ، يرافقه مترجِم أعماله الشعرية د. خالد مطاوع كانت الأمسية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>في  11 ت1 / 2010 التقينا وللمرة الأولى مع الشاعر العربي الكبير أدونيس في جامعة ميتشغن الأمريكية<br />
أن تقف فجأةً أمام هذا الشاعر / الناقد الكبير وجهاً لوجه وبشكلٍ مفاجئ، لعمري شيء يستحق التأمل والغبطة</h3>
<h3><span id="more-168"></span><br />
على مدى ساعة فقط ، استمعنا إلى قصائدة وبصوته الحي ، يرافقه مترجِم أعماله الشعرية د. خالد مطاوع<br />
كانت الأمسية هادئة . ألقى شعره بصوتٍ هادئ ، رزين وعميق و اختلط فيها الجمهور العربي بالأمريكي. الطلاب بالأساتذة بالشعراء بعشاق الشعر<br />
كانت الأمسية خالية من التصفيق والشعارات والتصفير. إلى أن انتهت<br />
انتهت بتوقيع كتابيه المترجمين إلى اللغة الانكليزية. أحدهما يضم مجموعة من قصائد ثلاثة من عمالقة الشعر العربي هم ( محمود درويش، سميح القاسم، وأدونيس) ، منشورة باللغتين العربية والانكليزية. ومجلد ضخم مترجماً إلى الانكليزية من ترجمة د. خالد مطاوع .<br />
توقفتُ أمام الشاعر أدونيس وهو يوقع إهداءه لي . شعرتُ بأنني أمام طفل عملاق عميق جداً .. هادئ ومتواضع . لم أكن أعلم بأنه يهوى التخطيط أيضاً. كان توقيعه مميزاً ، قرأت اسمي بخط يده مرسوماً بغرابة، غرابة شعره &#8230; مختلفاً ، مختصراً. في هذه اللحظات القلائل، لم أجد سوى بضع عبارات قليلة أهمسها في أذنه :<br />
لقد أثّرت في جيلنا &#8230; جيلٍ بأكمله من الشعراء &#8230;<br />
أنا هنا منذ 25 عام .. تأخرت كثيراً .. ولكنك أتيت .. أخيراً<br />
كان صمته وابتسامته تقولان مالاتقوله الكثير من القصائد!..</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/10/13/8-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكاتب والصحفي العراقي سردار زنكنة يحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 01:12:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=154</guid>
		<description><![CDATA[* بعيداَ عن التقليد، ماذا تقولين عن نفسك هوية وحضوراَ ورحلة عطاء؟ بعيداً عن التقليد، لاأقول شيئاً على الإطلاق. أحلامي المطبوعة على الكيبورد وعلى الورق، وكيان حضوري الشعري و الانساني لاتحدده الكلمات. مايحدده هو تلك الطفلة التي تسكنني أو ذلك الطفل الذي التقط يوماً ديوان شعر لي – للأطفال – وطلب من أمه أن تشتريه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* بعيداَ عن التقليد، ماذا تقولين عن نفسك هوية وحضوراَ ورحلة عطاء؟</h3>
<h3 dir="rtl">بعيداً عن التقليد، لاأقول شيئاً على الإطلاق. أحلامي المطبوعة على الكيبورد وعلى الورق، وكيان حضوري الشعري و الانساني لاتحدده الكلمات. مايحدده هو تلك الطفلة التي تسكنني أو ذلك الطفل الذي التقط يوماً ديوان شعر لي – للأطفال – وطلب من أمه أن تشتريه له بعد تصفحه. تحدده تلك الشابة الشاعرة أو الشاعر الشاب  التي التقت بي في فسحة شعرية ما والتقطت رادارت روحي لتقول لي: كَم أنتِ أنا رغم انتمائنا إلى جيلَين مختلفين.</h3>
<p><span id="more-154"></span></p>
<h3 dir="rtl">يحدده قارئ عادي قرأ أحد دواويني وأخبرني بأنه تأثر به أوعاشَه بصدق. يحدده ناقد أو صديق ثاقب النظرعلَّمَني كيف أعيد ترتيب بعض أشيائي ومفرداتي الشعرية المبعثرة لأخطو خطوةً أخرى مُضيئة في فضاءات الشِّعر.</h3>
<h3 dir="rtl">هويتي: سأبقى إلى الأبد طفلة تحبو في طريق الشعردون توقف. وتُعانق الكون بنبض العاشق وحرية الفراشات  ونقاء الينابيع.</h3>
<h3 dir="rtl">حضوري: مالم أنشره ومالم أكتبه بعد هو حضوري  الأسمى الذي أتوق إليه شِعرياً.</h3>
<h3 dir="rtl">رحلة عطاء: العمر أقصر من أن نحقق إلا القليل من بريق أحلامنا ولكن المهم أن تكون غنية عميقة ويُكتَب لها الخلود. ولاأريد أن يأتي اليوم الذي أشعر فيه بأنني أعطيت كل شيء!</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* بين الوطن والغربة مسافات من حنين ولوعة ومن دمعة ربما..كيف تعيشين تفاصيل الحالة؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الوطن حالة حلم أعيشه في الغربة.. حالة قصيدة .. حالة طفولة عشتُها وتتجدد كلما وطأت قدماي مطار دمشق.. حالة أمي الحنونة تسكن  مشاعري وذكرياتي .. حالة  عشق دائمة إلى كل شيء ينبض في الوطن بتفاصيله الصغيرة .. حالة البحر الذي يسكنني بأمواجه المتوسطية الدافئة .. حالة الثورة التي تعيش في داخلي ليخيَّل لي أحياناً بأنني الوطن بكل إبائه وشموخه.. والغربة هي الواقع الذي يمتزِج بذلك الحلم الغريب الذي اسمه الوطن.. هو البعيد القريب وهي القريبة البعيدة.. يمتزجان .. يتوحدان في ذاتي عبر القصيدة ويشكِّلان حضوري الإنساني والشعري ، يشكلان تجربتي الحياتية .. هذا الحنين يكتمِل في القصيدة و يُشِع عبر الكلمات &#8230; حتى اللحظة ، نصف أرغفة عمري الساخنة نقرتها عصافير الغربة ومازالت جائعةً تتوق للمزيد.. الغربة واقعٌ جميلٌ  إلى حد الدهشة ومؤلم إلى حد النزف .. وحين تنزف أحرفنا، تجف دموعنا وتنطفئ اللوعة فلا تجد لها مكاناً لائقاً في حضرة الإبداع واللحظات الشعرية الحميمة. هذا لأن الإنفعالات الساخنة جداً تقتل الشعر وتقتل القصيدة..</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* كيف تنظرين الى المشهد الأدبي السوري، وكيف تقارنيه مع الأدب العراقي؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">لستُ ناقِدة لكي أقول كلمتي بهذا الشأن. والصعوبة الأكبر هي أنني لاأعيش داخل الوطن الأم – والوطن العربي الكبير هو وطني دون استثناء- هكذا أراه من بعيد.</h3>
<h3 dir="rtl">أتساءل: المتابعة اليومية الانترنيتية هل تعطيني الحق لأقوم بعملية التنظير ومقارنة الأدب السوري بالعراقي؟! لا بالتأكيد لم أعِش الأجواء الأدبية في كِلا البلدين لأقارن. هناك مئات بل ربما آلاف الكتب الأدبية الهامّة  في العالم  العربي بما فيها السورية والعراقية على حدٍّ سواء خارج عالم الانترنيت تم نشرها وللأسف لم أتمكن من الحصول عليها  وقراءتها لأقارن بين الأدبين. مِن منظوري الخاص كشاعرة مُغْتَرِبة وليس كناقِدة أقول: إنّ خصوصية كل شاعر أو أديب في العالم ، تنبع من غِنى تجربته وموهبته وثقافته. قد تجد تقارباً ما بين أديب سوري وآخَر عِراقي عاشا تجارب حياتية متقاربة ويتقاربان من حيث قوة الموهبة والثقافة مثلاً. هذا ممكن أليس كذلك؟!</h3>
<h3 dir="rtl">أيضاً &#8230; التجارب القاسية والأحداث الدامية التي مرّت على الشعب العراقي من الحصار ثم الحروب و النزف الدموي اليومي، لاشكَّ بأنه أفرزَ جيلاً من الشعراء والأدباء  يحفر كلماته بالدم على جدران الحياة وينسج إبداعه من جراء آلامه ومعاناته. هذه الحالة العامّة  على الأغلب لانجدها في الأدب السوري بهذه الحدّة ، مع العلم بأن الأدباء والشعراء السوريون في غالبيتهم يشعرون بقوة انتمائهم القومي فيتحسسون آلام  الشعب العراقي  والفلسطيني ويكتبون ويعبرون عن مشاعرهم  لانتمائهم لهذا الهمّ العربي وهذه المعاناة اليومية..</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ما الموضوعات التي أخذت حيزاَ واسعاَ في قصائدك الشعرية أكثر من سواها، ولماذا؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">إن مرجعية الإجابة على هذا السؤال هو قصائدي.  إذن، قراءة دواويني الشعرية وقصائدي المتفرقة المنشورة في موقعي وفي الصحف وعلى شبكة الانترنيت هي التي ستكشف للقارئ عن مضمونها وعن مواضيعها . وإن كان لابد من الإجابة على هذا السؤال أقول بأن الشاعر هو نتاج  بيئته و ثقافته وتجربته ومعاناته وميوله وموهبته. بحكم غربتي التي قطفت أكثر من نصف ياسمين عمري حتى اللحظة، وبحكم انتمائي لهويتين ولوطنين وللغتين ولعالمين ولحضارتين، فقد تطعَّمت قصائدي بشكلٍ تلقائي بكل ما تحمل  هذه الثنائية المدهشة الغريبة من معانٍ وموضوعات.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* تكتبين الشعر بأناقة تتوافق مع أناقة المظهر، هل هي خطة حياة حتى في الشعر؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الحسّ الجَّمالي برأيي هو بالتأكيد منهج حياتي يعيشه المرء بشكل لاشعوري أحياناً ، بما يحمل في داخله من صفاء روحي وحرية ودهشة ، إن توفرت له الظروف والإمكانات لتحقيقه. لاأراه من الكَماليات. هو جزء من شخصية الإنسان، من جوهره ووجوده. هل الطبيعة  وجمالها وماتحمله من عطاء وخصوبة وطيور وأشجار من الكماليات؟ بالطبع لا.وكما يقول الفيلسوف</h3>
<h3 dir="rtl">Walter Terence Stace  ولتر ستيس:</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">&#8221;  الجمال هو امتزاج مضمون عقلي، مؤلف من تصورات تجريبية غير إدراكية، مع مجال إدراكي، بطريقة تجعل من هذا المضمون العقلي وهذا المجال الإدراكي لا يمكن أن يتميز أحدهما عن الآخر&#8221;</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الشعر هو ابن الطبيعة ويجب أن يكون جميلاً، مهذباً متناسقاً مع روحي حتى وإن كانت  أصابعي تنزف ألماً من احتراقات الوطن وثلوج الغربة.</h3>
<h3 dir="rtl">لاأحب الزخرفات البرّاقة الخالية من المضمون. هذه لاتشبهني ولاتشبه قصيدتي. إنما الالتحام والانسجام بين نسيجَي الروح والجسد ، بين القصيدة كمضمون وجوهَر، وبين أبعادها الفنية والصور الشعرية المتناسقة مع المعنى. هذه أنا بكل بساطة.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ماذا تريد اباء اسماعيل من هذه الحياة؟ وهل أحرزت طموحاتها وأمنياتها ورغباتها التي تعمل من أجلها وعبر قصائدها، أم ماذا ؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">بل ماذا تريد مني الحياة؟</h3>
<h3 dir="rtl">هذا هو السؤال الذي أطرحه كل يوم. وهذه هي طموحاتي وأمنياتي ورغباتي. أن أمنح الكون والعالم كل مايريده مني كإنسانة أولاً وكشاعرة ثانياً. لاأفكِّر أن أحقق شيئاً لذاتي إلا من أجل الآخَر ماذا يريد الآخَر  هو كل ما أفكر وما أسعى لتحقيقه. لاأريد شيئاً من الحياة ، لأن سعادتي مرتبطة بالآخَر. الصغير والكبير ، وأولاً وأخيراً &#8221; الله&#8221;</h3>
<h3 dir="rtl">إرادتي وحريتي ووجودي  ومحبتي مرتبطة بالآخَر . وقبل كل شيء مرتبطة بالإرادة الإلهية التي منحتني الكثير الكثير. وأنا عاجزة عن شكر ومحبة الله. من هذا المبدأ، طموحاتي لاتنتهي وسعادتي يكمن سر وجودها في تحقيق ماهو جدير بالعطاء للآخَر. هذا يصب في   تيار الشعر أيضاً. قصيدتي عندما تصل إلى الآخَر بقوتها وحميميتها وصدقها ودهشتها، أطمئن إلى أنها  بقيت وعاشت معه لأجيال وأجيال قادمة. ليس غريباً بحثنا عن الخلود وجلجامش خلد بأسطورته وهو يبحث عن عشبة الخلود. إرضاء ذاتي ورغباتي ينبع من محبة الآخر لما أقدمه وهو دافع  لتطوير ذاتي إبداعياً  كمَّاً ونوعاً . كل هذا في النهاية يشبه الموج الخارج من البحر إلى الشاطئ والعائد إليه مداً وجزراً. هذه هي حالة التفاعل الحقيقية والسعادة اللامتناهية التي أبحث عنها.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* ماهو جديدك المرتقب؟</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">وضعتُ مؤخراً اللمسات الأخيرة على ديوان نثري للكبار بعنوان</h3>
<h3 dir="rtl">&#8221; أنتَ طفولتي في القصيدة&#8221; وهو المجموعة الشعرية الثالثة في نطاق قصيدة النثر والسادسة بعد: &#8221; خيول الضوء والغربة&#8221;، &#8221; أغنيات الروح&#8221;، &#8221; ضوء بلادي/ للأطفال&#8221; اشتعالات مُغتَربة&#8221; و ديواني الأخير الصادر مؤخراً عن وزارة الثقافة السورية &#8221; صحوة النار والياسمين&#8221;. يقع الديوان في حوالي 130 صفحة ويضم  21 قصيدة.</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">* هل لكِ أن تختاري لنا  مقطعاً  من مجموعتك الشعرية المنشورة حديثاً؟</h3>
<h3 dir="ltr"></h3>
<h3 dir="ltr">الشّوكُ يُدْمي مُهجتي</h3>
<h3 dir="ltr">ويصيحُ بي :</h3>
<h3 dir="ltr">هيّا تَبَعْثَرْ</h3>
<h3 dir="ltr">ويصيحُ بي :</h3>
<h3 dir="ltr">هيّا تكسَّرْ</h3>
<h3 dir="ltr">والوردُ &#8230; أينَ الوردُ ،</h3>
<h3 dir="ltr">وردٌ للجنونِ</h3>
<h3 dir="ltr">أصيحُ : يا !&#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">يا شَوكُ ! &#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">لي وطنٌ مُسوَّرْ &#8230;</h3>
<h3 dir="ltr">وجروحيَ اشتعلتْ قصائدَ،</h3>
<h3 dir="ltr">نارُها تبقى</h3>
<h3 dir="ltr">لتجعلَ من دمي</h3>
<h3 dir="rtl">وطناً مُشَجّرْ</h3>
<h3 dir="rtl">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</h3>
<h3 dir="rtl"></h3>
<h3 dir="rtl">الكاتب والصحفي</h3>
<h3 dir="rtl">سردار زنكنة</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/09/01/2-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحفي السوري محمد علو يحاورني ..</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:48:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=128</guid>
		<description><![CDATA[1-    وطن / أتبعثر في دفئكَ /عصافيركَ ترفرفُ في أعماقي / تُرابُك ينفخُ في دمي الحياة / أصيرُ شمسكَ / وياسمينكَ .. / ومن وراء الغيوم والبحار / أَتوهّجُ في سنابل حبّك .. هذا ما كتبتيه في أولى مجموعاتك، ونحن نحاورك من الوطن، حدثينا عن الوطن وأنت في الغربة.. * الوطنُ مرآة طفولتي الماضية والحاضرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>1<span style="color: #ffcc99;">-    وطن / أتبعثر في دفئكَ /عصافيركَ ترفرفُ في أعماقي / تُرابُك ينفخُ في دمي الحياة / أصيرُ شمسكَ / وياسمينكَ .. / ومن وراء الغيوم والبحار / أَتوهّجُ في سنابل حبّك ..<br />
هذا ما كتبتيه في أولى مجموعاتك، ونحن نحاورك من الوطن، حدثينا عن الوطن وأنت في الغربة..</span></h3>
<h3>* الوطنُ مرآة طفولتي الماضية والحاضرة ..  حقيبتي التي آخذها معي في مطارات الشوق .. مظلّتي التي تحميني من صقيع الغربة وتيارات هجومها المُشاكِس على روحي التي أَلِفَت ذاتها في الاغتراب ، وأدْمَنَت حالة الانتظار واللهفة والحنين في نبض القصيدة التي كتَبَتْني و ستكتبني أكثَر على قلب الوطن القريب القريب كتفاحةٍ حمراء تزهو بإبائها الغائب عن سمائها وبريق أرضها النابضةِ بالدفء والحب.</h3>
<h3><span id="more-128"></span><br />
<span style="color: #ffcc99;">2</span><span style="color: #ffcc99;">-    (23)سنة في بلاد الاغتراب الغربة، هل الغربة تتحول إلى وطن، وهل يفتر الحنين إلى الوطن؟</span><br />
أتحسّسُ الغربة فأراً قرَضَ نصف عمري حتى اللحظة!!<br />
أتحسَّسُها مَرَضاً يتغلغل في أجزائي فأُدمِنُهُ بل وأحبُّه ..<br />
لعلَّها حالة إدمان .. حالة حب الألم ، معايشته بل التعايش معه مع عدم الرغبة في الإعتراف المطلّق أنه البديل !! كلُّ شيء تتبنّاه لايمكن أن يعوِّض عن الأصل. إذن، الوطن الأم يبقى ( أمّاً) والوطن (البديل) يبقى بديلاً نستعيض عنه ونعيش فيه ومعه عندما يتعثر علينا الحضور في الوطن الأم..<br />
الوطنُ حالة حب ، يجب أن تكون دائمة ومتوهّجة أبداً والحنين هو الشُّعلة التي توقِد حالة الحب هذه في الغربة، إنْ أطفأنا حالة الحنين ، هذا يعني نسيان الوطن ، نسيان الطفولة والشّعر والأرض واللغة والتراث والماضي وحتى مستقبل هذا الوطن.<br />
حالة الحنين، هي حالة الشوق التي تُبقيكَ على اُهْبة التمسُّكِ بما يعشق هذا الوطن، كيف يريدك أن تكون معه أو في غيابه. هي حالة إخلاص تسكن وجودك  وجذورك حتى ولو تعددت جوازات سفرك أو هوياتك ، فعيناك ستفضحان بريق هذا الحنين الأبدي.<br />
<span style="color: #ffcc99;">3-    بدأتِ أول قصائدك من سورية وتابعتِ الكتابة في المغترب ، هل من تغير طرأ على كتاباتك وأنت في أمريكا، وأين تمثل ذلك؟</span><br />
بالتأكيد، بدايتي الحقيقية بدأت في سوريا.. الشرارة الأولى توقّدتْ ولم تنطفئ، بل تحوّلت إلى مدنٍِ وأنهار وبراكين . واحتلت الغربة زمانياً ومكانياً الجزء الأكبر من نتاجي الشّعري.<br />
أعترف أنني لم أخرج من عباءة طفولتي منذ أوّل قصيدةٍ  و حتى هذه اللحظة .. وفي لحظة الكتابة وفي جسد الكتابة وفي ضمير الكتابة.. أعترف بأنني مازلتُ طفلة أحبو في طريق الشّعرلأنني أدرك قدسيّة الشّعر، أدرك جنونه وعبقريته ، أدرك غربتي بالشّعر وغربته  فيَّ ، هذه الغربة التي حفّزتني لأن أبحث عنه وطناً ثانٍ  يأويني &#8230; أدركُ كم أجهل وكم لايعرف عني ، أدرك كم من الوطن الذي يستوطن في وجودي شِعراً لم يتوضّأ بماء قصيدتي التي لم تُكتَب بعد.<br />
حياتي  مشروع قصيدة لم تكتمِل .. هاجسي أن تكون حقيقية، هاجسي أن تكون عميقة تصل  بجذورها إلى أعمق أرض وتعانق فضاءات لها خصوصيتها لديّ. هكذا أرى تجربتي الشّعرية.. مازلتُ أكتب تلك القصيدة.. القصيدة تتعمّق وتمتد جذورها في روحي كلما بعثرني الزمان في طرقاته الوعِرة، القصيدة تتأصّل في وجودي ، لأنني مازلتُ في حالة اكتشافها في القراءة وفي الكتابة وفي وجودي كشاعِرة مازالت تبحث عن ذاتها و( أناي) هي( أنا) الشّعر &#8230;.<br />
مشروعي ( القصيدة) تلك الشجرة بكل تراكمات الزمن  عليها في عمليات البناء والهدم وتجديد الخلايا .. والشجرة تكبر وتمتد جذورها هكذا إلى نهاية ما ، لاأراها الآن!!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">4-    النظرة إلى الوطن من خارجه، هل تختلف عندما تكون من الداخل؟</span><br />
تماماً كالحقيقة والحلم، كالواقِع والخيال، كالموت والحياة، وأنا في الداخِل أشعر بأنّ الوطن شيخ كبير يحضن الجميع وأستعيد طفولتي فيه .. أرى كل شيءٍ فيه جميل ومدهش حتى لحظات صراعي معه، ذلك الصراع الذي انبثق من رؤيتي المثالية في البعيد .. وتغيُّر الزمن على صفحة أفكاري وجبيني وملامحي .. أعشق روح شآمِه وهي ترفرف ببياض ياسمينها لي من بعيد ، وفي القُربِ أراها جمهوريةً  طافحةً بعبقِ الياسمين والضوء والكبرياء.. تغزو دهشتي وأحرفي التي نامت طويلاً في ليالي الغربة لتستيقظ على حلمْ متوهِّج وحقيقي اسمه الوطن&#8230;<br />
وفي البعيد، أرى الوطنَ طفلاً صغيراً يلوِّحُ لي بيديه ويسألني متى تعودين؟<br />
أشعر بانتمائه لي ، أشعر بأمومتي له ، أشعر بأنني ارتكبتُ حماقةً طويلةَ الأمد في ابتعادي عنه.</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">5-    نسمع عن الكثير من  النشاطات الثقافية، الأدبية والفنية في بلاد الاغتراب، برأيك ما هو الدور الذي تقوم به وأين تكمن أهمية ذلك؟ </span><br />
تلعب في الواقع أدواراً كثيرة أهمها:<br />
* تواصل الأدباء العرب في المهجر مع بعضهم ، بغية النقد وتطوير نتاجهم الأدبي.<br />
* ترسيخ الإشعاع الثقافي والابداعي العربي في هذه البقعة البعيدة عن الوطن الأم<br />
* ترسيخ أهمية اللغة العربية وإنعاشها لدى الجالية العربية التي تتابع تلك المحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والتثقيفية.<br />
*  محاولة لفت إنتباه الأمريكان إلى تواجد جالية عربية لها خصوصيتها بالثقافة والأدب واللغة العربية وإبراز أهمية ذلك الأدب من خلال القراءات الشعرية والندوات التي تُقام في الجامعات الأمريكية للأدباء والشعراء والأكاديميين العرب الأمريكان وتمرير خصوصية هذا الأدب باللغة الأم حيناً وعبر ترجمته إلى اللغة الإنكليزية حيناً آخَر أو حتى إيصاله باللغة الانكليزية حين تكون هي لغة المهاجر العربي الأولى.<br />
* أما دَور النشاطات  الفنية فيصعب حصره في أسطر. هو يبدأ من المعارض الشخصية والجماعية للعرب الأمريكان التي تُقام في صالات عرض خاصة وفي  الجامعات الأمريكية. وأما فن الموسيقا الشرقية، فهذا يلقى الكثير من الاهتمام لدى الأوساط العربية والأمريكية على حدٍ سواء. حيث يهتم الجيل الثاني بشكلٍ لافِت بالموسيقا العربية من جذورها وتشكلت فرق عديدة منها ماهو كلاسيكي ومنها ماهو حديث يتناسب مع إيقاع العصر للشباب العربي أينما كان. وكل هذا مطعّم بروح غربية بحكم ولادة الجيل الجديد في أمريكا فقد تشرّب الثقافتين العربية والأمريكية، والفنون الشرقية والغربية. ودائماً تجد الشباب العربي فخورين بعروبتهم في أمريكا وهم يمارسون هذه الفنون فيرتدون الملابس الفولكلولاية لبلادهم وينصبون الأعلام العربية في كل أماكن تواجدهم ليعبروا عن انتمائهم لجذورهم. وهناك من الفرق العربية والفنانين الكبار أمثال صباح فخري وفيروز ومرسيل خليفة وغيرهم يأتون  من الدول العربية لإحياء حفلات حيث يتواجد العرب في أمريكا من ديترويت إلى لوس أنجلوس إلى واشنطن العاصمة وأوهايو وغيرها من  المناطق التي تحتوي على أكبر الجاليات العربية وهذه تترك أثراً مدهشاً لاستمرار تواصل العرب في أمريكا مع  التراث والفنون العربية الأصيلة ومع هوية أوطانهم التي ينتمون إليها. ومؤخراً شهدنا  فرقة جوقة الفرح في حفلها الرائع الذي أقيم في ديترويت  التي كان لها جولة في أمريكا. رغم أن الفرقة سورية، بيد أن الحضور كان من كافة الدول العربية والأجنبية ، وعكست للجاليات وللمشاهد الأمريكي تراث وفنون وأصالة سورية والموسيقا العربية الأصيلة، وكان لها شذى طفولياً مطعَّم برائحة بلد الياسمين وصدىً خاصاً في تعريف المجتمع الأمريكي على الفن العربي الأصيل، وأن سوريا هي بلد  السلام وبلد التسامح والمحبة بين الأديان والشعوب.</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">6-    كان الوطن وهمومه  حاضرا  وبقوة في معظم ما كتبت، كيف لمست حضورك بين أبناء وطنك؟</span></p>
<p>في اللحظة التي تحط الطائرة مطار دمشق، أنسى نصف عمري الذي قضيته في الغربة وكأنني لم أغادر يوماً سورية. أشعر بأنني محاطة بحب كبير وحضن دافئ يمتد من البحر إلى الجبل إلى آخر قرية في سورية.. أعيش أيام دهشة وحس جمالي خارق لايوصَف ، أعود طفلة بأجنحة ملائكية أو أسبح كالسمكة التي عادت إلى دفء مياهها.. المحبة و الغبطة والسحر والبساطة في بلادنا وفي شعب بلادنا يُنسوني في أيام ماغاب عني في دهر!!<br />
الشي الوحيد الذي فعلاً أتوق لتحقيقه وأنا في سوريا – كشاعِرة – أن ألتقي قرّائي وجهاً لوجه ، أن أقرأ قصائدي أمامهم بذات الروح التي أكتبها.. أن أشعر بوجودهم، أن أشعر بأنني جزءاً لايتجزّأ من النسيج الإبداعي والثقافي لِوَطني الأم سورية طالما أنني أحمل هويته في بلد الاغتراب و باسمه ألقي قصائدي ممثِّلة بلدي سوريا وأنا مقيمة في أمريكا.  و لم أتمكن من تحقيق هذا منذ عام 1986 وهو العام الذي شاركتُ فيه في مهرجان الأدباء الشباب برعاية اتحاد الكتاب العرب للمرة الأخيرة وهو ذات العام أيضاً الذي سافرت فيه للولايات المتحدة  ومنذ ذلك الوقت،  لم أتمكن من المشاركة في أي مهرجان أو أمسية شعرية في أي مكان داخل سوريا.. من هذا المنظار ، وكَشاعِرة، أدخل سوريا وأخرج  دون أن يسمعني أحد وكأني لم أكُن !!! أمر مرور الكِرام كمًغْتَربة وأعود أدراجي وأحمل أوراقي الشعرية وقصائدي التي أعلم بأن الكثيرين قد قرأوها  بيد أن صوتي لم يسمعه أحد !!!<br />
<span style="color: #ffcc99;"><br />
7-    (الوطن، الغربة، وأنت) ماذا تعني كل كلمة على حدى، ما الذي يجمعكم، وما الذي يفرقكم..؟</span><br />
الوطن: شاطئ الأمان  وأنا النورسة التي أقيم فيه أبداً، في البُعْد، في القُرب، في الحاضر ، في الماضي وفي الأبَد.<br />
الغربة: بحر متلاطم الأمواج، يهدأ حيناً وأغوص فيه بما فيه من محار وخصوبة نباتات وطفيليات و أسماك قرش. هو عالم الساحِر والمسحور، أفتنه ويفتنني، أسخط منه حيناً وأعانقه بحنان حيناً آخَر. لأنّ القدَر هو واقِع لايمكن تغييره بقدر مايمكن أن نحاول تحويله من صخرة إلى عجينة نشكِّلها بطريقة تتواءم مع تواجدنا على هذه الأرض!!!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">8-    هل كان أن كرمت  في سورية، أو في أي بلد عربي آخر ، وما الذي يعنيه لك التكريم..</span><br />
أتساءل: هل ورقة صغيرة أحصل عليها من جهة  ثقافية معينة كُتب عليها شهادة تقدير أو تكريم أو &#8230; هي جواز مرور لي لقلب وعقل القارئ  أي قارئ؟!  هذا الذي قد يكون طفلاً ، هذا الذي لربما لم يُخْلَق بعد؟!! .. بالطبع أقصد هنا،  جسر عبور لجيل المستقبل من القرّاء مثلاً. أو حتى هذا الجيل من القرّاء؟!..<br />
شهادة التكريم الحقيقية أتوق لأن أحصل عليها من قارئ حقيقي كبيراً كان أوصغيراً أثْرَتْ وأثّرَت أحرفي في وجوده، أحلامه، مخيلته، أفكاره &#8230; حرّكت في ذاته شيئاً جميلاً له خصوصية وقّعتُها باسمي!!<br />
بالطبع أحترم جميع الجهات والسلطات الثقافية التي تمنح المبدعين شهادات تقدير وغيره. هذا يجب أن يكون حافزاً للمبدع ليقدم أكثر، لاأن يشعر بامتياز وتفوّق على غيره من أولئك المبدعين المغمورين الذين هم ربما أكثر إبداعاً ولم يحالفهم الحظ بالتواجد  مكانياً وزمانياً للحصول على هذا النوع من التشريف.<br />
* حصلتُ على شهادتَيَ تكريم : الأولى من نادي بنت جبيل الثقافي الاجتماعي ديترويت/ ميتشغن عام 2000<br />
التكريم الثاني من الجمعية الدولية للمترجمين العرب عام 2006<br />
* سورية الحبيبة كرّمَتني حين تبنّت وزارة الثقافة السورية وكذلك اتحاد الكتّاب العرب نشر وتوزيع معظم أعمالي الشعرية. وهذا التواصُل والثقة بتجربتي الشّعرية ونتاجي وأنا في الغربة،  لايُعادله أي  تكريم!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">9-    هل لديك مشروع خاص تعملين عليه، ما هو وأين وصلت في ذلك؟</span><br />
الشّعر هو همِّي وهاجسي الأكبر ، الترجمة هي مشروعي  الثاني الترجمة ، وبشكلٍ  خاص ، ترجمة أعمالي  الشعرية إلى اللغة الانكليزية. هذا المشروع لن ينتهي حتى آخر قصيدة تكتبني !!</p>
<p><span style="color: #ffcc99;">10-     كلمة أخيرة تقدميها لأسرتك الكبيرة من أبناء وطنك في سورية..</span><br />
يا شامُ ! &#8230;<br />
يا قصيدتي !<br />
عِمْتِ بِحاراًً مِنْ ضياءِ الضَّادِ<br />
والفجْرِ المُباحْ &#8230;<br />
يا شامُ ! ،<br />
ها أناملي تناغمتْ<br />
في دفترِ البطاحْ &#8230;<br />
وصِرْتُ فيهِ لؤلؤاً<br />
وأنهراً<br />
لأغسلَ الجراحْ &#8230;<br />
يا شامُ !<br />
ظَلّي خيمة ً تلمّنا<br />
أو شجراً<br />
يقاومُ الرياحْ &#8230;</h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2010/01/08/11-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشاعرة إباء إسماعيل للوكالة أنباء الشعر : المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى خجل واستحياء من جهةٍ أخرى</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Jan 2009 09:53:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[يشكّل حضور المرأة الشاعرة دالة مميزة على الساحة الثقافية من حيث أنها تشترك في صناعة المشهد الإبداعي بكل اجتراحاته واشتغالاته، ولاشك أن هذا الحضورتتخلله بعض الإرهاصات التي قد تقود المشهد باتجاه يشاكس ماتسطّره المرأة خلال مسيرتها مايوجب عليها أن يكون لها الكلمة الفصل باتجاه توكيد ذاتها المبدعة التي تتحدث عنها الشاعرة إباء إسماعيل في هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><a href="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2009/01/ibaa-ismail.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-87" style="float: right;" title="ibaa-ismail" src="http://www.ibaaismail.com/ar/wp-content/uploads/2009/01/ibaa-ismail.jpg" alt="اباء اسماعيل" width="200" height="285" /></a></h3>
<h3>يشكّل حضور المرأة الشاعرة دالة مميزة على الساحة الثقافية من حيث أنها تشترك في صناعة المشهد الإبداعي بكل اجتراحاته واشتغالاته، ولاشك أن هذا الحضورتتخلله بعض الإرهاصات التي قد تقود المشهد باتجاه يشاكس ماتسطّره المرأة خلال مسيرتها مايوجب عليها أن يكون لها الكلمة الفصل باتجاه توكيد ذاتها المبدعة التي تتحدث عنها الشاعرة إباء إسماعيل في هذا التصريح الذي خصّت به الوكالة قائلة &#8221; لستُ أدري إن كنتُ في موقع يؤهّلني أن أقلِّب صفحات حساسيتي الشعرية تجاه المشهد الشِّعري العربي أم لا. أكثر من إثنين وعشرين عاماً من الغربة والاغتراب الزماني والمكاني، رغمَ هذا ، أشعرُ بانتمائي الشِّعري العربي ودخولي منذ البداية جمرات خصوبة وجوده و تشظّيه  فيَّ عمقاً حَداثياً وتراثياً في آن. لكأنني لم أغِب لحظةً واحدة..بل أحاول أن أتابِع وأتفاعل وأقرأ وأستقرئ.</p>
<p>المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى  خجل واستحياء من جهةٍ أخرى!!!  الأصوات النسائية الشعرية  المبدعة الجّادة قوية ومسموعة ولكنها ليست القاعدة، بل  ظهرت أسماء وأسماء كثيرة جداً – ومازالت المساحة فارغة للنقاد  كي يملؤوها و يصنَّفوا بدقة الغث من الثمين – كلاهما موجود، والسرقات الشّعرية مع وجود الأسماء المستعارة والحقيقية  أيضاً موجودة. وهذا يدل على عدم ثقة المرأة بذاتها ورغبتها الدفينة للفت الأنظار إليها بطرُقٍ ملتوية وإن كانت الموهبة آخر ماتعول عليه .</p>
<p>أذكر من خلال قراءتي لعدد من المقالات المنشورة في الصحف عبر الشبكة، وكعيِّنة من تجارب الشاعرات العربيات الممثلات بلادهن العربية، صدمتني مقالتان , واحدة للصحفي زيد قطريب المنشورة في صحيفة تشرين السورية والنقد اللاذع  حول مشاركة 12 شاعرة من العالم العربي اجتمعن في دمشق في أمسية «48 ساعة    شعر»..</p>
<p>وقراءتي لمقالة  الأديب والصحفي خليل صويلح التي كانت أرحم و أخف وطأة! &#8230;  الشاعرات مثَّلنَ بلادهُن في هذا الملتقى الشّعري &#8221; الرسمي&#8221;&#8230; وكم كنتُ أتمنى أن أقرأ تغطية صحفية بقلم  كاتبة أنثى. تُرى، كيف سيكون النقد حينها؟! مختلفاً إلى درجة قلب الصورة؟!!</p>
<p>لستُ في خضم البحث عن تفاصيل هذا المشهد الشّعري  العربي الأنثوي المصغَّر ولو أنه مؤشِّرومؤثِّر. لنفترِض أنّ الأسماء المنتقاة لم تكن أفضل الموجود على الساحة الشّعرية العربية الأنثوية، ولنفتَرِض أنّ هناك ثمة اعتبارات أخرى لاعلاقة لها مباشرة بالابداع. ولستُ في صدد أن أقع في شَرَك هذا الافتراض ولكنه يثيرالتساؤل: هل كان هناك رقابة من قبل لجان متخصصة تابعة للجهات الثقافية  الرسمية المسؤولة التي أرسلت الشاعرات كسفيرات للشعر من بلادهن للمُشاركة وذلك لتقييم النصوص ؟ &#8211; والسلطة الثقافية يهيمن عليها الرجل في بلادنا العربية- . و كما قرأنا، أنّ بعض القصائد لم تحقق أدنى مستوى مطلوب للمُشاركة! ..</p>
<p>هذه إحدى الحقائق التي تؤكِّد بأنّ الشاعرة العربية المُعاصِرة بشكل عام لم تتقِن فنَّ استخدام بوصلتها الشعرية الحقيقية بعد على خارطة المشهد الشِّعري العربي المُعاصِر، ولم يؤخَذ بيدها كما يجب ولو أنها مازالت تُحاول تأسيس مشهد شعري لها &#8211; والدليل وجود عدد كبير من الشاعرات المُعاصرات على امتداد مساحة الوطن العربي – ولايهمنا أن يكون إبداعهنّ موازياً بكم ونوع إبداع الرجل لأن المشهد الشّعري العربي المُعاصِر هو في النهاية واحد، ولكن يهمنا أن يكون دور المرأة الشاعرة  جادّاً و فاعِلاً ومؤثراً في حركة الشّعرالعربي الحديث ومواكباً لها. للأسف حتى هذا لم يصل إلى مستوى الطموح بعد، فالطريق شاق وطويل. وعلى المرأة الشاعرة – ولاأستثني ذاتي بالطبع-  أن تشتغل على موهبتها  بشكلٍ أكثر جدّية واحترافية دون أن تقبل بتمرير كلمات التّساهُل والتسامح والاطراء على صفحات قصيدتها المقروءة أو المسموعة، كي تكون قادرةً على تطوير تجربتها الشعرية نحو الأفضل ، وعلى المجتمع الذكوري الشعري والثقافي المُهَيمِن، أن يأخذ بيد المرأة الشّاعرة، ابتداءً من نصّها الأول بالنقد البنّاء كي لاتطفو على السطح نماذج شعرية نسائية  رديئة ، وتقع المرأة الشاعرة ضحية للمجاملات وعدم تقدير إمكاناتها الحقيقية في الوقت الذي كان بإمكانها أن تطوِّر تجربتها أو تكتشف ذاتها إن لم تكن تملك الموهبة. كلُّ هذا في مجتمع عربي يحمل فيه الرجل مفاتيح السلطة الثقافية</p>
<p>) سلطة  المؤسسات الثقافية والاعلامية والسياسية  بما فيها دور النشر و الصحافة)  بنسبة عالية جدّاً مما يجعلنا نُحمِّله مسؤولية نهوضها ونتائج فشلها إلى حدٍّ كبير&#8221;</p>
<p><a title="نقلا عن وكالة انباء الشعر" href="http://www.alapn.com/index.php?mod=article&amp;cat=Interviews&amp;article=5229">وكالة أنباء الشعر/ عمر عناز</a></h3>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2009/01/07/86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقديم لأمسية الشاعر عدنان الصائغ &#8211; إباء اسماعيل</title>
		<link>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/</link>
		<comments>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2008 12:23:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إباء اسماعيل</dc:creator>
				<category><![CDATA[وشوشات النورسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ibaaismail.com/ar/?p=73</guid>
		<description><![CDATA[تقديم الشاعرة إباء اسماعيل للأمسية الشعرية التي ألقاه الشاعر عدنان الصائغ في مكتبة فورد بمدينة ديربورن/ ميتشغن – الولايات المتحدة بتاريخ  13/10/ 2008 سيبدأنا بعد قليل ، ليفتح أضواءه القُزَحيّة بُعداً آخَر لموجات أرواحنا حين تنتظر شظاياه ونخيله وياسمينه وأوراقه  وعِراقََه : العراقُ الذي يبتعدْ كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ والعراقُ الذي يتئدْ كلما انفتحتْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">تقديم الشاعرة إباء اسماعيل</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;"> للأمسية الشعرية التي ألقاه</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;">الشاعر عدنان الصائغ</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000;"> في مكتبة فورد بمدينة ديربورن/ ميتشغن – الولايات المتحدة  بتاريخ  13/10/ 2008</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">سيبدأنا بعد قليل ، ليفتح أضواءه القُزَحيّة بُعداً آخَر  لموجات أرواحنا حين تنتظر شظاياه ونخيله وياسمينه وأوراقه  وعِراقََه :</p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-73"></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>العراقُ الذي يبتعدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي يتئدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ : آهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي يرتعدْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلما مرَّ ظلٌ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تخيلتُ فوّهةً تترصدني، </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أو متاهْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعراقُ الذي نفتقدْ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ونصفٌ طغاةْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">و يقبض على جمر الشّعرلتشتعل أحرفه دفقات حنان :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>رفقاً بدمْعاتِ أمي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ففي قلبه&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلُّ حزنِ الفراتْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وحين يستيقظ جنون الوطن ، يأبى أن يتوسّد حرائقه أو  ينحني لرياحه في القصيدة، بل يجمح ليقاتِلَ ويوقظَنا بكلماتٍ تشبه السكّين حيناً و  الورد حيناً آخر. هي باختصار ، هذا المزيج المدهش المتمرّد على العالم ، هذه  العجينة الشعرية الروحية التي تختصر كوميديا الكون ورومانسيته، وواقعيته المفرطة  وتراجيديته الرعناء! وهذه برأيي واحدة من أشدِّ الملامح الشعرية حضوراً في نصوصه:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تجيئين في هدأةِ الليلِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>بيني، وبين الرصاصةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وجهكِ .. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والثرثراتُ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وهذا الوميضُ القتيلْ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وبين دمي، والقصيدة </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>نافذةٌ &#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>طرزتها زهورُ البنفسجِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كانتْ طيورُ الصباحِ&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>…… تحطُّ أمامَ سريركِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>مفتونةً بانثيالِ الضفيرةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>مجنونةً بالغصونِ البليلةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ثمَّ تحطُّ على موضعي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وتموتُ… بلا ضجةٍ، أو رثاءْ</strong></span></p>
<p>وقصائده &#8211; حبّات اللؤلؤ هذه-، يحلو له أن يهديها إلى مَن يحب من الشعراء  والأوطان والأشخاص .. هي عالَمه المتفرِّد ، تشبه باقات الورود التي توضع على أضرحة  الشهداء أو تُهدى إلى حبيبة أو صديق كتلك التي أهداها إلى  الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين، الشاعر سامي مهدي ،الشاعر عبد الرزاق الربيعي،  فضل خلف جبر  ، الشاعر عبد الوهاب البياتي وغيرهم كثير &#8230;   وأمّا هذا الوطن المُحَيِّر، تصبح فيه القصيدة وطنه الأشدّ  توقاً واحتراقاً به يسكنه إلى حدِّ الجنون :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>سوفَ تحصي الدراهمَ، والأصدقاءَ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فتدركُ أنكَ، </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وحدكَ في آخرِ الليلِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وحدكَ، لا حانةٌ تتذكّرُ وجهكَ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>لا امرأةٌ سوف تؤويكَ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>لا شقةٌ… </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>غير بيتٍ صغيرٍ… بإحدى القصائدِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تسكنهُ… </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والجنونْ…</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">والقصائد تصبح جزءاً لايتجزأ من الشاعر.  تتشرد معه وتقاسمه  الحزن والبرد والمِحَن . ولكن هل حقّاً راحة الشاعر تكمن في أن يستريحا ؟!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>(… إلى مَ تظلُّ القصائدُ مثلي مشرّدةً؟</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في المقاهي…</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وأرصفةِ الذكرياتِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تقاسمني حزنه</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وأقاسمها البردَ، والجوعَ، والأمنيات </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أما آنَ أن نستريحَ معاً…!؟ …)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وتشتد حدّة الاختزال الدلالي للنص الشعري الذي يأتينا على  شكل ومضات  لحالات الانسان الشاعر في غربته ، في منفاه، و في توقه الدائم  لاعتراش  الوطن/ الحبيبة &#8230;  هذه المعادلة التي تشبه المستحيل!</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أحملُ منفاي إليكِ&#8230;</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ولا أدري</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>انّكِ أنتِِ&#8230; المنفى</span></strong></span></p>
<p>وفي مجموعته الشعرية، <span style="color: #ff0000;">مرايا لشعرها الطويل</span> : يقول  الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي في مقدمة الكتاب: ( وهو يشردُ في انكساراتِ حرفِ  العينِ والمحطات ويتحولُ إلى قطرةِ مطرٍ، يصرخ (لا أملكُ خياراً. الكتابةُ لحلِّ  ديوني والقصيدةُ لزيادةِ شجوني، وبينهما، سأضيّعُ الكثيرَ من سنواتي عبثاً من أجلِ  وجبةِ كلماتٍ في حانةٍ تملؤها الفئران).</p>
<p>&#8221; لردمِ المسافةِ بين عذابهِ الخاصِ وعذابِ الكتابةِ كموقفٍ  وجوديٍّ انسانيٍّ. وبهذهِ النقلة يتّحدُ ما هو خاصٌ وعامٌ، وما هو شعري وما هو لا  شعري، في خميرةٍ جديدةٍ وتخوم متقدمة&#8221;</p>
<p>وهذه المُفارقات الانسانية الشّيقة التي تأخذنا إلى أبعادٍ  بريئةٍ وذكية في آن. لعلها لقطة لفوتوغرافيا النفس البشرية إن صح التعبير:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>قالتْ لي: كمْ عمركَ يا شاعري</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>فرحتُ أعدُّ على خفقِ قلبي </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديوانِ، والثكناتِ،</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ظلتْ تبكي&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>فاخطأتُ في الحسابْ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ياه&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وتعالي&#8230; </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>نعدُّ من جديد&#8230;</span></strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">مرايا لشعرها الطويل</span> فيها شيء من تراتيل نزار قباني العشقية  والغزلية مع بصمة الصائغ الواضحة دماً ينزف قصائداً تفوح منها رائحة الانسان الشاعر  الذي يبحث عن وجوده الأجمل في نصفه الآخر:</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ: </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قميصكِ غابةُ فرحٍ وياسمين وموسيقى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وقميصي نهرٌ جفَّ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>تفتحين أولَ الأزرارِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فيساقط المطرُ دافقاً، حنيناً، مرتعش </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>على زجاجِ النافذةِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أفتحُ أولَ الأزرارِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فتساقط العصافيرُ الميتةُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>على سريري</strong></span></p>
<p>ومن انكسارات حرف العين : نسمع صوت الشاعر والعاشق  والفيلسوف الذي يستدرجنا بكل بساطة وشاعرية وعمق إلى متاهاته ومتاهاتناالحالِمة:</p>
<p>أقولُ الدهشةَ وأقصدُ الكتابةَ. أقولُ الكتابةَ وأقصدُ  ذكرياتكِ وجنوني. أقولُ الحدائقَ وأقصدُ زهرةَ الياسمينِ. أقولُ الشوارعَ وأقصدُ  شباكَ الأميرةِ المطلَّ على غابةِ قصائدي. أقولُ الصباحَ الجديدَ وأقصدُ زهورَكِ  الصباحيةَ على طاولتي. أقول أسلاكَ الغيمِ الماطر وأقصدُ صوتكِ الشهي، مرتبكاً  يمطرني. أقولُ اكتبي انعكاساتكِ على مراياي وأقصدُ أوراقَكِ الأنثويةَ الممنوعةَ من  البوحِ</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أنا شاعرٌ، وأقصدُ: رجلاً مهشّم </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وعطركِ مرايا وبوحٌ وانكسارٌ&#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ماذا أفعلُ؟</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>اعرةُ المسكونةُ بالرحيلِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>قلتُ: علّني أزيحُ غمامَ الحزنِ عن رصيفِ شفتيكِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فوجدتُ حزني يتشظّى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>ويمطرُ قصائدَ وياسمينَ وفوضى </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>آهٍ&#8230; أيتها الفاتنةُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أيها الحرفُ الممنوعُ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الموصولُ، بالقصائدِ&#8230; حتى تخوم البحرِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الوحيدُ،&#8230; حتى ذبول الغروبِ على طاولتي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>الحرفُ الناحلُ،.. كشجرةٍ سرقوا أحلامها</strong></span></p>
<p>وفي <span style="color: #ff0000;">غيمة الصمغ</span> كما في معظم أعماله الشعرية الأخرى،  يطرح   الأسئلة  التي تكشف أسرار الانسان / الشاعر في عملية بحثه الدائم عن عمق معنى  وجوده الحقيقي  في جميع دواوينه التي يصعب في هذه العجالة أن نرصد جغرافيتها  الشعرية والابداعية :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>معادلةٌ صعبةٌ</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أن أبدّلَ حلماً، بوهمٍ </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وأنثى،.. بأخرى </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>ومنفى، بمنفى </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>وأسألُ: </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong><span>أين الطريق!؟</span></strong></span></p>
<p>لقد وجدتَ طريقك أيها الشاعر معبّداً بالأشواك والأشواق، حين  لامّستَ احتراقات الشعر والانسان والوطن، حين زرعتَ في ذواتنا الورود والياسمين بدل  الرصاص ، ، و حين نزفت أحلامك في المنافي لتضيء عراقَك، عراقَنا ، بل مدناً  وأوطاناً أخرى كثيرة كبيروت ودمشق :</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>أكنتِ اشتهائي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وكانَ الطريقُ.. إلى قاسيون </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>يحاصرهُ الدركي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>كلُّ المخافرِ.. تعرفُ وجهي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>فكيفَ التقائي.. بسيدةِ البحرِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في شفتيها..</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>امتزاجُ القصائدِ.. بالدمِ</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والعشقِ.. بالموتِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>والنهرِ.. بالشهداءْْ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وكيف التقائي.. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>بنرجسة &#8230; </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>في الجنوبِ </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>وما بيننا.. </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffcc00;"><strong>البحرُ.. والقتلةْ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهاهي ثلوج منفاكَ   تتألق في عيوننا  شموعاً دافئةً من  الشعر والحبّ لم تضلّ طريقها إلينا .</p>
<div align="left" style="float: ; padding: 5px 5px 0px 0px;"><a name="fb_share" type="button" share_url="http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/"></a></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ibaaismail.com/ar/2008/11/02/3adnan-al-sa2gh/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

