الأرشيف الخاص في 'عصافير القصائد المبعثرة' لهذا القسم

على قَدْرِ جنوني ________________ القصيدة بصيغة ال PDF : على قَدْرِ جنوني- قصيدة نثر – إباء اسماعيل شِعر: إباء اسماعيل     دَفنْتُ كلَّ أسْراري   في تُربةِ ذاكرتي المَنسيّةْ   على قدْرِ جنوني أنطَوي خجلاً   فالملائكةُ كلّما استبدَّ بها حريقُ الشَّمسِ،   حلّقتْ في الريحِ   تسْتجدي الغَمامْ..   لا الاحتراقُ يليقُ بها […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مِنْ وهْج تمّوز

  مِن وهْجِ تموز _____________________________ رابط القصيدة بصيغة ال PDF   مِن وهْجِ تَمّوز-شِعر- إباء اسماعيل           مِن نجمةِ صبحٍ ورْديّةْ ،   توقِظُني ..   في قارورةِ عطرِكَ   تنْثرني ..   و َتُغازلُني شمساً   يا جلجامِشْ ..   ورْدي الأحمرُ يُزْهِرُ فيكْ   وأنوثةُ تاريخي الكَونيِّ   تَلألَأُ […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

طِفلة وَ نجم

  طفلة ونجم ____________________   القصيدة برابط ال PDF طِفْلة ونَجم- شِعر- إباء اسماعيل   تدورُ قوافلُ اللحظاتِ   أحْلاماً ملوّنةً   تُنوّرُ وجْهَ أسْئلتي …   وتبرقُ خلفَها النجماتُ   حالمةً بأُغنيتي …   وأُغْنيتي نشيدُ الصبْحِ،   نجمٌ حالمٌ يهْفو   ليبحثَ عن ملامحِهِ   وعن قسَماتِ طفلتهِ …   تُهجّي الضَّوءَ في […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

عصفور الحب ______________________________ كلّ صباحٍ يأتينا ويغرّدُ بين أيادينا ويرفرفُ فوق الورد الغافي ينقرُ أزهارَ الأغصانْ يحملُ فوقَ جناحيهِ         رسائلَ شوقِِ للإنسانْ حلّقْ أعلى ياعصفورْ سافرْ في كلّ الأوطانْ وانشدْ دوماً للحرّيّهْ وانشرْ نوركَ في البلدانْ في عشِّ الحبِّ ترفرفُ في وطنِ الحبِّ تطيرْ ريشكَ وردٌ حلوٌ وجناحُكَ نهرُ عبيرْ …. ___________________ من ديوان […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

رومانسيّة

رومانسية ________________________ غيومٌ بيضاء تطفو في براكيني   وتصحو سنابل الموسيقا   على ملامح أزرق الحلم   ينفض ماء التراب عن قلبي…   وجيوشُ الأسماكِ تتكاثرُ   وتغيبُ في مياه شفتيّ   هذه الأرضُ تشمَخُ     وهذا الغصنُ الورديُّ يقتربُ مني كالسراب   وعصافيرُ الريح تزفرُ شَوقها لجنوني….   واسمُكَ واسمي حفَرتْهُما إيقاع الغجريات […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

    أوراقٌ في مَهَبِّ الغُربة   القصيدة مرفقة بصيغة الـ pdf   أوراقٌ في مَهَبِّ الغُربة- شِعر- إباء اسماعيل. ______________________   الغُربَةُ تَفْتَحُ نافذةً   لِجَحيمٍ يغْزو شُرُفاتِ الرّوحْ…   الغربةُ ؟!   كيفَ تُواسيني   في وَطَنٍ   أخْرُجُ مِن قبْرِ برودتِهِ   كي أصرُخَ :   ” آهٍ يا وطَني المَذْبوحْ” ؟!! […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

على احتمالاتِ صَباحْ

  إباء اسماعيل       القصيدة مرفقة بصيغة الـ pdf   على احتمالاتِ صَباحْ.-شِعر- إباء اسماعيل.   يحْلو لي أن أنفضَ   عنكَ غُبارَ الأيّامْ..   أنْ أقْرأَ  فيكَ   سَماءً من لحَظاتٍ غافيةٍ   في شَجَرِ الأحْلامْ..   يحْلو لي أن أركُضَ فيكَ    وأصبحَ غيمةَ شِعْرٍ   تُنْذرُ بالإلْهامْ..   يحْلو لي […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الَّرجُل الآلي ______________________   عِندي رجلٌ آليٌّ يُدْهشُ كلَّ الناسْ يمشي …يقرأُ يكتبُ…يلعبُ لكنْ …ينقصهُ الإحساسْ فاجأني يوماً بسؤالٍ : هل تحفظُ مثلي كلّ الأسماءْ وتدوّنُ كلّ الأشياءِ بلا أخطاءْ ؟… قلتُ لهُ : أنتَ جميلٌ وذكيّ ٌ في جسمكَ كلّ الألوانْ لكنكَ لاتحفظُ وداً أو عهداً لاتهوى وطناً أو ورداً فأنا الأفضلْ وأنا الأجملْ […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أنامِلُ المَطَر

      القصيدة بصيغة الـ PDF أنامِلُ المطر- شعر – إباء اسماعيل أنامِلُ المطر شِعر: إباء اسماعيل العتْمُ جامِحةٌ خُطاهْ .. وغموضُهُ يرنو إليَّ يلفُّني … وغموضُهُ المفتونُ لمْ يَهْدأْ وَلا هدأتْ يَداهْ ! …. هَل كان يسقيني سنا نَبَضاتِ قَهْوَتِهِ الشَّهيّةِ أمْ هِيَ احتَرَقَتْ سَواداً كَي يُعانِقَني مَداهْ ؟! … *     *         * […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لأنَّكَ قَمَري

  القصيدة بصيغة الـ PDF لأنك قمري – شعر – إباء اسماعيل   لأنَّكَ قمَري __________________ أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ … كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ… سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ … وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ … وألوانُ حزني سأسقي نداها سَوادَ الأرقْ … ضبابٌ […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصفحة التالية »