أكتوبر 24th, 2009 بواسطة: إباء اسماعيل | 168 views
لا أعرف كيف أفسر ما طلبه منا القدماء بأن نأخذ الحكمة من أفواه المجانين ..؟!!
ولا أعرف أبداً كيف آخذ من فمك الحكمة وأنا بكامل قواي العقلية ..!!
لذلك ، قررت الجنون الآن حتى أصاب بلوثة حكمتك ، أيتها المجنونة المجنونة ..!!
| 168 views
كتب في قسم: فضاءات نقدية | لا توجد تعليقات »
أكتوبر 24th, 2009 بواسطة: إباء اسماعيل | 179 views
إباء إسماعيل
اشتعالات مغتربة
في زوايا المرايا السوداء !
يلح في طلب السعير
يلح في سقط الجسد
وتنزف أسراره المدفونة في السراب ….
ركبها جن الشعر تلك المرأة القادمة من الشام حاملة معها أوراقها وقلمها وفي مخيلتها قصائد من بلند الحيدري وسليمان العيسى وبوشكين ورامبو وغيرهم . وظلت واقفة منتصبة مثل شجرة تموت واقفة
| 179 views
كتب في قسم: فضاءات نقدية | لا توجد تعليقات »
أكتوبر 22nd, 2009 بواسطة: إباء اسماعيل | 223 views
ولوج المكان وأسطورة الجبل عبر الزمان: تأملات في “عصفورة قاسيون” للشاعرة إباء إسماعيل
النص :
عصفورة قاسيون
وآتيكَ يا جبلي الآنَ
عصفورةً منْ حنينْ …
أمدُّ جناحيَّ فوقَ عرائشِ روحِكَ
| 223 views
كتب في قسم: فضاءات نقدية | تعليق واحد »
أكتوبر 22nd, 2009 بواسطة: إباء اسماعيل | 122 views
قلق الابداع في خيول الضوء
أحيانا تغترف الحروف من نهر الحب رذاذا قزحيا فتكون جملا شفافة و الكلام يتسامى بها عاليا ليصبح قصيده تلتصق بشغاف القلب ، و عندما يبتدء التطهرداخل معانيها فإن ـ إباء اسماعيل ـ تعتلي صهوة الشعرو تتجه نحو الافق تنقب عن المفاعيل و مخارج الاوزان لتنحت الذهن وتختار بالوقت عينه الجزء الطاهره من الحب لتكون حاله شعر وجدانيه وهي لربي علا مه طيبه في مسيره الشاعرة .
بهذه المقدمه تأتينا الشاعرة وهي غارقه في الانسان و العطش الموجب والالتصاق بمجسات الامل فتمنح ديوانها البكر (خيول الضوء و الغربة ) إلى بساتين الفرح وعبق البنفسج الفواح فتحيل الشعر إلى أسئلة وعلامه استفهام .
أكمل قراءة بقية الموضوع »
| 122 views
كتب في قسم: فضاءات نقدية | لا توجد تعليقات »
أغسطس 30th, 2009 بواسطة: إباء اسماعيل | 155 views
حوار مع الصحفي والأديب اللبناني المغترِب د. أسعد الدندشلي
نُشرت في صحيفة الحقائق اللندنية
أجرت الحوار: إباء اسماعيل
الولايات المتحدة/ميتشغن
* “تمكنت في مقالتي تلك من أن أقول كلمة حق وكلمة فصل في مواجهة الإعلام الأمريكي المرئي والمسموع والمقروء، وأن أعيد جزءاً من الصواب والحقيقة لما كان يوغل الإعلام الإمريكي في تسويقه ونشره بطريقة محمومة مبرمجة سبّبت في حينها هلعا، في صفوف المواطنين الأمريكيين ، وخوفا وإرباكا مقلقا في صفوف أبناء الجالية العربية الأمريكية…”
* “عندما انسحقت في دهاليز الغربة، رأيت كيف تصير المطارات مداخل زنزانات، والحدود تجاويف رعب وقلق يستوطن النفس، بل على العكس صرت أخشى الأمان،..”
د. أسعد الدندشلي
صحفي وأديب لبناني مغترِب، يحمل هموم وطنه في حقيبة سفره الطويل المضني والمتشعب .. من لبنان إلى أنتيغوا .. إلى أن يحطَّ رحاله في ولاية ميتشغن الأمريكية . معروف بديناميكيته وحيويته وإخلاصه في أوساط الصحافة العربية الأمريكية.. له فضل كبير في تغطية الكثير من الأحداث الهامة للجالية العربية في ولاية ميتشغن الأمريكية .. يتماهى مع هموم الوطن، وهم الانسان أينما كان، لاحدود لعطائه حين يتعلق الأمر بتبنيه لقضية ما انسانية يؤمن بها حقاً .
| 155 views
كتب في قسم: حوارات الورد والريح | لا توجد تعليقات »